وأصدرت الشركة الألمانية تحذيرها الثاني بشأن الأرباح في أقل من خمسة أشهر في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، وأرجعت ذلك إلى تكاليف الربع الرابع المرتبطة ببرنامج إعادة الهيكلة الذي يتضمن تسريح 8000 موظف في سوقها المحلي.
وبلغت أرباح الربع الثالث قبل الضرائب 2.1 مليار يورو (2.4 مليار دولار)، وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين الواردة في إجماع تقدمه الشركة.
وتقلص هامش الربح التشغيلي في قطاع السيارات الأساسي لشركة بي.إم.دبليو إلى 3.4 بالمئة، متجاوزا توقعات المحللين البالغة 3.1 بالمئة، لكنه انخفض مقارنة 5.2 بالمئة المسجلة في العام السابق.
وتتوقع بي.إم.دبليو الآن هامشا يتراوح بين -0.5بالمئة و0.5 بالمئة هذا العام. وأوضحت الشركة أنه باستثناء تكاليف إعادة الهيكلة، من المفترض أن يظل الهامش ضمن نطاق توقعاتها السابقة التي تزيد عن 2.0 بالمئة.
وأعلنت الشركة أنها تخطط لتقليص الوظائف الإدارية بوتيرة أسرع في إطار حملة إعادة الهيكلة التي تنفذها.
وقال ميلان نيدليكوفيتش الرئيس التنفيذي للشركة “تستدعي التطورات الحالية في قطاعنا اتخاذ قرارات حاسمة وتنفيذها بسرعة. ولذلك، سنعمل بشكل خاص على تكثيف وتسريع الإجراءات الهيكلية”.
وانخفضت الإيرادات بنسبة ستة بالمئة لتصل إلى 30.4 مليار يورو في الربع الثالث، متأثرة بانخفاض المبيعات في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم، حيث تكافح شركات صناعة السيارات الغربية لمواكبة المنافسين المحليين ذوي التكلفة الأقل.
وانخفضت مبيعات بي.إم.دبليو في الصين 22 بالمئة خلال الشهور التسعة الأولى من العام. وقالت الشركة إن هذا يتماشى مع التراجع الأوسع نطاقا في سوق السيارات المحلية.


