وزج مدرب “أسود الأطلس” محمد وهبي بتشكيلة معتادة مع بعض العناصر الشابة، على غرار لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي أيوب بوعدي ومهاجم راسينغ سانتاندر الإسباني ياسر زابيري ولاعب ستراسبورغ الفرنسي ياسين جسيم، فضلا عن الخبرة المتمثلة بالحارس المخضرم ياسين بونو.
وافتتح ظهير مانشستر يونايتد الإنجليزي نصير مزراوي التسجيل بعدما توغل عن الجهة اليسرى وسدد كرة قوية خدعت الحارس الغابوني (36).
وأثمرت تبديلات وهبي عن تعزيز النتيجة عبر البديل سفيان رحيمي، الذي أنهى عرضية متقنة من بلال الخنوس في الشباك الغابونية (83).
واستهل منتخب الجزائر مشواره في التصفيات القارية بفوز صعب على ضيفه الزامبي 3-1، بمدينة تيزي أوزو، ضمن المجموعة التاسعة.
وكانت المواجهة الاختبار الرسمي الأول للمدرب الجديد لمنتخب “الخضر” إبراهيم حمداني، حيث اعتمد على أسماء جديدة وشابة ضمن خطة الإحلال والتبديل بعد جيل رياض محرز ورفاقه.
ونجحت الجزائر في التقدم مبكرا بهدف سجله جوان حجام في الدقيقة الثانية، لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة.
وتمكن منتخب زامبيا في تعديل النتيجة بهدف عن طريق لاعبه فاشيون ساكالا بالدقيقة 57، قبل أن يرد المنتخب الجزائري بالعودة للتقدم بعد 10 دقائق، بهدف سجله إبراهيم مازا.
وفي الدقيقة 74، وبعد 3 دقائق فقط من نزوله كبديل، سجل أنيس حاج موسى الهدف الثالث للمنتخب الجزائري ليكمل الانتصار الكبير.
وفي مباراة ثالثة، فرض منتخب أنغولا التعادل السلبي على مضيفه المصري، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة الثانية على ستاد القاهرة الدولي.
وفشل المنتخبان في استغلال الفرص القليلة التي اتيحت لهما أمام المرميين، ليحصل كل منهما على نقطة مع بداية مشوارهما بالتصفيات.
وتصدر منتخب مالاوي المجموعة برصيد 3 نقاط، بعدما تغلب على منتخب جنوب السودان 2-1، بينما يتقاسم منتخبا مصر وأنغولا المركز الثاني.
ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الاثنتي عشرة، ما عدا المجموعات التي تضم منتخبات البلدان المضيفة الثلاثة للبطولة، كينيا وأوغندا وتنزانيا، حيث يتأهل المتصدر فقط، بجانب هذه المنتخبات المتأهلة تلقائيا.


