وأعرب وهبي عن فخره بجرأة لاعبيه في مواجهة البرازيل بطلة العالم خمس مرات وانتزاعهم التعادل 1-1 السبت في نيوجيرسي في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم بأميركا الشمالية.
وقال وهبي في مؤتمر صحافي عقب المباراة: “أنا فخور جدا باللاعبين لأنهم تحلّوا بالجرأة، وتجرأوا على الحفاظ على السيطرة على الكرة وعلى الضغط”.
وأضاف المدرب الذي خاض أول مباراة رسمية على رأس الادارة الفنية لأسود الأطلس بعدما خلف وليد الركراكي صاحب إنجاز نسخة 2022 في قطر عندما أنهاها في المركز الرابع “أعتقد أنها كانت مباراة جميلة سواء للمشجع البرازيلي أو للمشجع المغربي”.
وتابع قائلا: “لقد واجهنا منتخبا من مستوى عال، وكنا جميعا ندرك ما كان على المحك، والآن علينا تصحيح ما قمنا به بشكل خاطئ”.
ورفض وهبي المقارنة بين مباراة السبت والمباراة الافتتاحية في مونديال 2022 عندما تعادل المغرب مع كرواتيا سلبا، وقال: “لا مجال للمقارنة مع المباراة التي خضناها ضد كرواتيا في 2022. أما إذا سُئلت إن كنا سنسلك المسار نفسه، فأعتقد أن الجواب لا”.
وشدد قائلا: “أريد أن نسلك مسارا مختلفا نصل فيه إلى أبعد حد. سنتحسن. نلتزم بمبادئ لعبنا، وقد فعلنا الشيء نفسه أمام النروج. أظهرنا أسلوبنا، قمنا بعمل جيد ونحن راضون”.
واسترسل قائلا: “لدينا ثقة في أنفسنا للمستقبل، ولست محبطا من التعادل. قبل النزول إلى أرض الملعب، قلت للاعبين إن لدينا لاعبين يبدأون المباراة ولاعبين ينهونها، خصوصا في مباراة كهذه ذات إيقاع مرتفع جدا”.
واختتم تصريحاته قائلا: “من الطبيعي أن تكون هناك مساحات أكبر في الشوط الثاني لأن البرازيل تحسنت بدورها وهاجمت من أجل الفوز لكننا صمدنا حتى الدقيقة الاخيرة وكان بإمكاننا تحقيق الفوز”.
من جانبه، أكد أنشيلوتي أن فريقه لم يظهر بمستواه المعتاد خلال لقائه مع منتخب المغرب.
وأقرّ أنشيلوتي بأن أداء المنتخب البرازيلي في الشوط الأول جعله يشعر بالقلق، حيث قال “اللاعبون خسروا العديد من الصراعات الثنائية والكرات، واجهنا صعوبات كبيرة في الخروج من الضغط الذي فرضه منتخب المغرب علينا”.
وأشار المدرب الإيطالي المخضرم “أعتقد أننا لم نبدأ اللقاء بصورة جيدة، وهو ما جعلني أشعر بالقلق نوعا ما، لكننا كنا أفضل في الشوط الثاني من تلك المباراة الصعبة، لأن منتخب المغرب فريق قوي حقا”.
ولفت أنشيلوتي إلى أنه “في الشوط الأول، كان بإمكاننا السيطرة على المباراة بشكل أفضل. إنني غير راض عن المستوى الذي ظهرنا به. كنت أتوقع أن تكون البداية أفضل. لكن من الوارد حدوث مثل هذه الأشياء”.
يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
ويلعب المغرب مباراته القادمة في البطولة أمام اسكتلندا في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد لقاء آخر بين البرازيل وهايتي.


