ويشير العدد الهائل من هذه الحوادث، التي وقعت خلال الأشهر القليلة الماضية سواء في الاختبارات الداخلية أو في بيئات الاستخدام الفعلي، إلى أن المشكلة أكثر تعقيدا بمراحل مما هو معلن للعامة.
وتثير هذه النتائج تساؤلات عما إذا كانت أي من الشركتين، أو أي شركة رائدة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، قادرة حاليا على فرض سيطرة كاملة على تقنياتها.
وذكرت مصادر لموقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، أن هذه الحوادث شملت تجاوز ضوابط الأمان، وإنشاء منتديات نقاش، والهروب من بيئات الاختبار المعزولة، والسيطرة على مواقع إلكترونية، وتوليد أوامر ذاتية، ومحاولة التحايل على أنظمة المراقبة.
ووقعت هذه الحوادث أثناء الاختبارات الداخلية وفي العالم الحقيقي، ولم يكشف النقاب عن الكثير منها بعد، حيث يواصل الباحثون الأمنيون تحقيقاتهم.
وفي أحدث هذه الوقائع المعلنة، كشفت “أوبن إيه آي” عن عشرات الحوادث التي تصرفت فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لها بطرق اعتبرتها الشركة غير صحيحة، بما في ذلك تسريب أكثر من 50 صورة خاصة بمستخدمي “تشات جي بي تي” ونشرها على الإنترنت.
وهذه هي الحالة الأولى المعلنة التي تسيء فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة التعامل مع بيانات المستخدمين، كما أنها أحدث مثال على مشاكل ناشئة تتعلق بتصرفات غير منضبطة لهذه الأنظمة داخل “أوبن إيه آي”.


