وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن بنك التصدير والاستيراد الأميركي، وهو وكالة اتحادية، سيتيح ما يصل إلى 7 مليارات دولار حتى عام 2027 لتمويل مشاريع في الأرجنتين، ما سيساعد الشركات في البلاد على الحصول على قروض لشراء معدات أميركية والاستعانة بشركات أميركية لتوسعة شبكات السكك الحديدية وخطوط الأنابيب والموانئ وشبكات الكهرباء في البلاد.
وتدعم الصفقة جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتقليل الاعتماد على صناعة معالجة المعادن في الصين، كما تعزز دعم حليفه الرئيس خافيير ميلي، الذي يعول على صادرات النفط والغاز والمعادن لتحويل اقتصاد الأرجنتين والتخفيف من النقص المزمن في الدولار الذي أدى إلى أزمات اقتصادية متكررة.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان: “تسعى الولايات المتحدة والأرجنتين، من خلال العمل معا، إلى مواصلة البناء على علاقتهما القوية عبر زيادة الاستثمارات الأميركية، والتعاون الوثيق في مجال الأمن، والقيم المشتركة”.


