باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: شبح أزمة الطاقة يطارد القارة العجوز مجدداً
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > شبح أزمة الطاقة يطارد القارة العجوز مجدداً
الأخبار

شبح أزمة الطاقة يطارد القارة العجوز مجدداً

WORLDNW
Last updated: 2026/03/04 at 9:22 صباحًا
WORLDNW 3 ساعات ago
Share
SHARE

محتويات
 سباق محموم وتوقعات دولية بموجة غلاء مستمرةتحديات أمن الطاقة وتوقعات الصدمة القادمةتآكل المخزونات وسيناريوهات “التقنين الإلزامي”

هذا التصعيد يضع أوروبا أمام معضلة كبرى، فهي تدخل الفصل الأخير من الشتاء بخزانات مستنفدة، وفي الوقت نفسه تجد نفسها في صراع محموم مع الأسواق الآسيوية لتأمين أي شحنات بديلة.

ومع تصاعد وتيرة المخاوف من انقطاع طويل الأمد، تبرز التحديات الوجودية لأمن الطاقة في القارة، فهل عادت أزمة الطاقة لتهدد مخزونات أوروبا من جديد؟ وكيف ستعوض أوروبا نقص الغاز مع اشتعال الصراع في مضيق هرمز؟ وماذا سيفعل الأوروبيون بعد قفزة أسعار الغاز بنسبة ثمانين بالمئة؟

وشهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا قفزة هائلة لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2023، بحسب تقرير نشرته وكالة “بلومبرغ” واطلعت عليه “سكاي نيوز عربية”، حيث أرجع التقرير هذا الارتفاع إلى حالة من عدم اليقين بشأن المدة التي سيستغرقها إغلاق محطة “قطر للطاقة”، وتأثير ذلك على إمدادات الطاقة العالمية بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية وتوقف إنتاج بعض مشتقاتها.

 وأوضح التقرير أن العقود الآجلة القياسية سجلت ارتفاعاً وصلت نسبته إلى 48 بالمئة، بينما ارتفع الغاز الأوروبي بنحو 80 بالمئة منذ إغلاق الجمعة الماضية، وهي مستويات تذبذب لم تُشهد منذ أزمة الطاقة في عام 2022. وبيّن  أن هذا الارتفاع يأتي في وقت حساس، حيث تدخل أوروبا المرحلة الأخيرة من الشتاء بخزانات وقود مستنفدة، مما سيجبرها على التنافس مع مشترين رئيسيين آخرين لتأمين التدفقات العالمية.

وأشار التقرير إلى ضغوط تمارسها الصين، أكبر مستورد للغاز المسال عالمياً، على المسؤولين الإيرانيين لتجنب أي أعمال تزيد من تعطيل الصادرات القطرية، مع مطالبتها بضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز. وفي السياق ذاته، لفتت وكالة الطاقة الدولية في وثيقة اطلعت عليها “بلومبرغ” إلى أن مرونة الإمدادات محدودة للغاية لتغطية أي توقف كامل للصادرات عبر المضيق، خاصة وأن خطوط الأنابيب النرويجية والروسية تعمل حالياً بأقصى طاقتها.

 سباق محموم وتوقعات دولية بموجة غلاء مستمرة

وذكر التقرير أن محللي “غولدمان ساكس” رفعوا توقعاتهم لأسعار الغاز الأوروبي لشهر أبريل 2026 إلى 55 يورو لكل ميغاوات في الساعة. كما نقل التقرير عن خبراء، ومنهم روس ويينو من “إس آند بي غلوبال إنرجي”، توقعاتهم باستمرار التقلبات السعرية الجوهرية مع تقييم الشركات لحجم الخسائر في محافظ إمداداتها، مؤكدين أن المشترين في أسواق آسيا والمحيط الهادئ سيكونون الأكثر “عدوانية” في عمليات الشراء الفورية لتأمين احتياجاتهم.

واختتم التقرير بالإشارة إلى تزايد المخاوف في سوق الخيارات الأوروبية، حيث سجلت التقلبات الضمنية أعلى مستوياتها منذ صيف 2023.

ونقل التقرير عن هويبرت فيجيفينو، الرئيس التنفيذي لمجموعة “إم إي تي” السويسرية، قوله إن “أمن الإمدادات قد يصبح قضية تؤرق أوروبا مرة أخرى”، خاصة مع تداول العقود الهولندية (المعيار الأوروبي) بارتفاع قدره 28 بالمئة لتصل إلى 57.19 يورو لكل ميغاوات في الساعة.

تحديات أمن الطاقة وتوقعات الصدمة القادمة

في حديثه لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” قال مستشار الطاقة الدولي عامر الشوبكي، حول تداعيات هذا المشهد : “إن أوروبا لم تخرج أصلاً من أزمة الابتعاد عن الطاقة الروسية، لتجد نفسها الآن أمام أزمة جديدة مع إغلاق الصادرات القطرية، التي كانت تمثل المنفذ البديل والأبرز للاستعاضة عن الغاز الروسي”.

وأكد الشوبكي أن الخيارات الأوروبية باتت محصورة حالياً في استيراد الغاز من الولايات المتحدة، والنرويج، والجزائر، وبعض الدول الإفريقية. ورأى أن “عنصر الوقت” يصب حالياً في مصلحة الاتحاد الأوروبي كوننا في نهاية فصل الشتاء والمخزونات لا تزال ممتلئة.

واستدرك أن ظهور “شبح أزمة طاقة حقيقية” يعتمد كلياً على طول أمد الصراع في الشرق الأوسط أو مدة الإغلاق الجزئي الذي يشهده مضيق هرمز.

وأشار إلى أن أوروبا تترقب صدمة جديدة قد تضرب أسواقها في الفترة القادمة، وهو أمر يُناقش حالياً على “مستويات عليا” داخل دول الاتحاد الأوروبي، رغم عدم الاعتراف الرسمي بوجود أزمة حتى الآن. ولفت إلى ضرورة تحصين أمن الطاقة الأوروبي عبر البحث عن مصادر بديلة للغاز القطري في حال استمرار الانسداد.

وأضاف مستشار الطاقة الدولي الشوبكي: “إن الضغوط على الاتحاد الأوروبي تضاعفت أيضاً مع إغلاق حقول شرق المتوسط، وتحديداً حقلي “ليفاثيان” و”تمار” الإسرائيليين، ما يقلص الخيارات المتاحة ويضع أمن الطاقة الأوروبي أمام اختبار هو الأصعب منذ أعوام”.

تآكل المخزونات وسيناريوهات “التقنين الإلزامي”

 ومن برلين قال مصطفى السيد الخبير بشؤون الطاقة في حديثه لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”: “إن مخزونات الغاز الأوروبية سجلت قرابة 30 بالمئة فقط من طاقتها التخزينية، وهي أدنى مستوياتها نتيجة الشتاء البارد والطويل، لافتاً إلى أنها كانت قبل اندلاع النزاع أقل بنسبة 9 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي”.

وأكد السيد أن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز عقب التصعيد العسكري، وتوقف الإنتاج في “رأس لفان” و”مسيعيد”، يعني فقدان نحو 20 بالمئة من الإمدادات العالمية مؤقتاً، ما يهدد بخسارة تتراوح بين 86 و120 مليار متر مكعب سنوياً. وحذر من أن هذا الوضع يهدد بإعادة سيناريو عام 2022، حيث قد تنخفض المخزونات إلى أقل من 20 بالمئة بحلول نهاية الصيف إذا استمر الإغلاق، مما قد يفرض “تقنيناً صناعياً” وتخفيضات إلزامية في الاستهلاك.

وأشار السيد إلى أن أوروبا تواجه عوائق كبيرة في تعويض هذا النقص، خاصة وأنها تعتزم استكمال خطة الحظر النهائي للغاز الروسي بحلول عام 2027. وأوضح أن الاعتماد على زيادة الواردات من الولايات المتحدة وأستراليا سيصطدم بتوافر الشحنات وبمنافسة شرسة من الأسواق الآسيوية، ما سيدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع. كاشفاً أن ألمانيا أعادت بالفعل تفعيل “فريق عمل” لمراقبة الأسواق ومنع حدوث نقص حاد.

وأضاف السيد أن الحلول قصيرة الأجل المتمثلة في محاولة إعادة توجيه بعض الشحنات من آسيا أو زيادة الإنتاج المحلي في النرويج تبقى “محدودة التأثير”.

وبيّن أن التحدي الأكبر يكمن في الفجوة الرقمية للمخزونات، حيث بدأت أوروبا عام 2026 بمخزونات منخفضة جداً بلغت 46 مليار متر مكعب مقارنة بـ 77 ملياراً في عام 2024.

واختتم الخبير بشؤون الطاقة السيد حديثه بطرح تساؤل استراتيجي: “هل تضطر الأزمة الأوروبيين إلى تعديل خططهم تجاه الاعتماد على الغاز الروسي بدل التوقف عن استيراده؟”، مؤكداً أن الإجابة تعتمد على مدى قدرة المخزونات على الصمود في الأسابيع المقبلة.

You Might Also Like

قرار لبنان بحظر نشاطات حزب الله.. هل يُنفذ على الأرض؟

أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تسجل أكبر ارتفاع منذ 4 سنوات

إسرائيل تعلن عدد المصابين في الهجمات الإيرانية

كوسبي يتهاوى 12% مع تحول مخاوف أمن الطاقة إلى كابوس حقيقي

الجيش الإسرائيلي يستهدف مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت

TAGGED: أزمة, أزمة الطاقة, أزمة الطاقة بأوروبا, أزمة الغاز, أزمة الغاز الأوروبية, أزمة الغاز بأوروبا, أزمة مضيق هرمز, إغلاق مضيق هرمز, إيران ومضيق هرمز, الطاقة, العجوز, القارة, شبح, مجددا, مضيق هرمز, يطارد
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article RedBird IMI وBanijay تطلقان مجموعة رائدة في الإعلام والترفيه
Next Article رسالة تهديد إسرائيلية لـ"خليفة خامنئي"
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

خمسة أسهم تقود "وول ستريت".. ماذا يعني ذلك؟

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
"مدن" السعودية تطلق 10 مشاريع تطوير جديدة بـ 143 مليون دولار
بريطانيا تسقط 10 أطنان من الإمدادات الغذائية على غزة
"نوتيلا" نباتية.. قريباً في الأسواق الأوروبية
عبدالله بن زايد يشدد لنتنياهو على ضرورة إنهاء حرب غزة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • قرار لبنان بحظر نشاطات حزب الله.. هل يُنفذ على الأرض؟
  • أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تسجل أكبر ارتفاع منذ 4 سنوات
  • إسرائيل تعلن عدد المصابين في الهجمات الإيرانية
  • كوسبي يتهاوى 12% مع تحول مخاوف أمن الطاقة إلى كابوس حقيقي
  • الجيش الإسرائيلي يستهدف مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?