وأضاف زيلينسكي أن الولايات المتحدة تسعى لإيجاد سبيل لإنهاء أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية في أقرب وقت ممكن.
غير أن موسكو وكييف لا تزالان متباعدتين في مواقفهما.
وتابع زيلينسكي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره: “في رأيي، لا تكمن الصعوبات حاليا على المستوى العسكري، بل في الإرادة السياسية لإنهاء هذه الحرب وفي مسألة الأراضي”.
وأضاف: “أعتقد أن المحادثات الثلاثية ستعقد في أوائل مارس و سيتم إعداد الوثائق الاقتصادية في اجتماع ثنائي بين أوكرانيا والولايات المتحدة غدا”.
وقال زيلينسكي أيضا إن مزاعم روسيا، الثلاثاء، بأن كييف تحاول الحصول على أسلحة نووية هي محاولة لممارسة ضغط سياسي على أوكرانيا خلال المحادثات الجارية.
وأكد مجددا أن أوكرانيا لا تمتلك أسلحة نووية، ودعا الولايات المتحدة إلى الرد على ما وصفه بالخطاب الخطير من جانب روسيا.
وذكر أن رستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع ورئيس فريق التفاوض الأوكراني سيلتقي في جنيف مع ستيف ويتكوف المبعوث الأميركي الخاص وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي.
وقال زيلينسكي إن المفاوضين الأوكرانيين والأميركيين سيناقشون، الخميس، تفاصيل تبادل أسرى الحرب بين أوكرانيا وروسيا.
وأصبحت مسألة استكمال إعادة إعمار أوكرانيا بعد الدمار الذي خلفته الغارات الجوية الروسية والقتال على خطوط المواجهة عنصرا أساسيا في المحادثات الأوسع نطاقا حول كيفية إنهاء الحرب، التي دخلت عامها الخامس هذا الأسبوع.
وتأمل أوكرانيا في جذب تمويل عام وخاص بنحو 800 مليار دولار على مدى العشر سنوات المقبلة لإعادة الإعمار.


