باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: واشنطن وطهران.. تقاطع مسارات التهديد العسكري ورهانات التفاوض
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > واشنطن وطهران.. تقاطع مسارات التهديد العسكري ورهانات التفاوض
الأخبار

واشنطن وطهران.. تقاطع مسارات التهديد العسكري ورهانات التفاوض

WORLDNW
Last updated: 2026/02/16 at 1:59 صباحًا
WORLDNW 3 ساعات ago
Share
SHARE

ومع اقتراب جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في جنيف، تتصاعد لغة التحذير المتبادل، فيما تتقدم إسرائيل بشروط صارمة تتصل بتفكيك البنية النووية الإيرانية.

وفي هذا السياق، قدّم مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق للشؤون السياسية والعسكرية مارك كيميت قراءة عسكرية وسياسية لمآلات التصعيد، مركزا على طبيعة الموقف الأميركي وحدود الرد على أي تدخل أو تحرك عسكري إيراني محتمل.

وخلال حديثه إلى برنامج “غرفة الأخبار” على “سكاي نيوز عربية”، استبعد كيميت توصيف المشهد الراهن بأنه “حرب نفسية”، معتبرا أن ما يجري يعد سلوكا طبيعيا يسبق المفاوضات الكبرى، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز أوراقه عبر إظهار الجاهزية والاستعداد للمضي في المواجهة حتى نهايتها.

التصعيد قبيل التفاوض: سلوك تفاوضي معتاد

ورأى كيميت أن ما نشهده لا يخرج عن إطار ما سبق أن حدث في نزاعات أخرى، مستشهدا بالمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، حيث حاول كل طرف استفزاز الآخر وإظهار الاستعداد للاستمرار في الحرب.

وأكد كيميت أن الولايات المتحدة تدفع بكل ما تستطيع في اتجاه المفاوضات، قبل الحديث عن الحرب أو “قعقعة السلاح”.

وشدد كيميت خلال حديثه على أن واشنطن تفضّل المفاوضات، ولا تستخدمها “ستارة دخان” تخفي نية الحرب، مضيفا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتبنى موقفا واضحا يركز على ما يدور على طاولة التفاوض أكثر مما يجري في ميدان القتال.

ووفق هذا التصور، فإن المسار التفاوضي هو الخيار المفضل، شريطة ألا يضع الولايات المتحدة في موقع ضعف كما حدث عند توقيع الاتفاق النووي مع إيران في عهد باراك أوباما.

رفض العودة إلى موقع الضعف

أشار كيميت في حديثه إلى أن أحد المحددات الأساسية للموقف الأميركي يتمثل في عدم تكرار ما يعتبره “موقفاً ضعيفا” كما كان عند توقيع الاتفاق النووي السابق.

ومن هذا المنطلق، فإن الهدف من المفاوضات الحالية هو التوصل إلى شروط أفضل للطرفين، بما يجنّب المنطقة مسار الحرب.

ولفت إلى أن من يريد الحرب لن ينتظر نتائج المفاوضات، إلا أن التوجه القائم حاليا هو إعطاء فرصة حقيقية للمسار الدبلوماسي، مع إبقاء الخيار العسكري قائما.

وفي هذا الإطار، لا يرى كيميت أن هناك ما يدل على ضغوط غير تقليدية قد تمارس على الرئيس الأميركي، حتى في ظل الحديث عن معلومات حساسة، مؤكدا أن ذلك لا يغيّر من جوهر الموقف الذي ينبغي أن يكون عليه.

التدخل الإيراني واحتمالات الضربة الأولى

على المستوى العسكري، أقرّ كيميت بأنه ليس متأكدا من الجهة التي قد تبدأ الضربة الأولى في حال اندلاع مواجهة، لكنه أوضح أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في إقدام إيران على استهداف الأصول الأميركية في المنطقة.

وأوضح أن الولايات المتحدة تمتلك عددا كبيرا من الأسلحة في المنطقة، إضافة إلى مرافق عسكرية متعددة، وأن لديها القدرة على حماية أفرادها ومنشآتها ضد أي هجمات إيرانية.

وذهب كيميت أبعد من ذلك بالقول إن أي رد أميركي سيكون “قويا”، على نحو لا تستطيع إيران الصمود أمامه أو صده.

وعزا ذلك إلى ضعف الدفاعات الجوية الإيرانية، معتبرا أنها غير قادرة على الصمود في وجه الهجمات الأميركية.

وبحسب كيميت فإن الرد لن يكون محصورا بالمنشآت النووية، بل سيكون هجوما شاملا وساحقا يضعف إيران ويمنعها من الرد أو الوقوف في وجهه.

تفوق الردع الأميركي وحلفاؤه في المنطقة

اعتبر كيميت في حديثه أن إطلاق إيران لكل ما لديها من سلاح وعتاد وصواريخ وطائرات لن يغيّر كثيرا من ميزان القوة، نظرا إلى امتلاك الولايات المتحدة حلفاء في المنطقة سيكونون قادرين على المشاركة في رد “ساحق ومدمر”، لا تستطيع إيران ولا جيشها ولا سلاحها التعافي منه.

وفي معرض حديثه عن احتمال استخدام أسلحة فرط صوتية، أكد كيميت أن نوع السلاح لا يغير من طبيعة الرد الأميركي، الذي سيكون شاملا وصاعقا.

وأقرّ كيميت بإمكانية تضرر بعض الأميركيين أو مقتلهم، مستشهدا بما حدث في عام 2020 حين قُتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، معتبرا أن ذلك كان تصرفا عسكرياً أكثر منه سياسيا.

وفي خلاصة موقفه، رسم كيميت معادلة قائمة على تفضيل المفاوضات من جهة، والجاهزية الكاملة لرد عسكري شامل من جهة أخرى.

فالتدخل الإيراني، وفق قراءة كيميت، لن يمر من دون رد قاسٍ، سواء تمثل في استهداف أصول أميركية أو إطلاق صواريخ أو استخدام أسلحة متطورة.

You Might Also Like

أبطال إفريقيا.. تأهل الجيش الملكي بعد التعادل مع الأهلي

"للدفاع عن صورة المكسيك".. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا

الزعيم كيم يفتتح حيا سكنيا لعائلات الجنود القتلى في روسيا

تداعيات ملفات إبستين في فرنسا.. تحقيقات قضائية بتورط مواطنين

"البنتاغون" ينقل مفاعلا نوويا متطورا لاختباره

TAGGED: إسرائيل, التفاوض, التهديد, العسكري, ترامب, تقاطع, مسارات., واشنطن, ورهانات, وطهران
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article مغربية تتوّج بلقب "صانعة الأمل الأولى" في العالم العربي
Next Article بعد التعادل مع الجيش الملكي.. توروب يشيد بأداء لاعبي الأهلي
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

أغرب انتخابات في العالم.. عدد السكان 46 والمرشحون 30

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
كيف يغير الذكاء الاصطناعي مشهد الوظائف في قطاع التكنولوجيا؟
بعد بولندا.. مسيّرة روسية تخترق أجواء رومانيا
إسرائيل تعلن أنها ستستهدف مباني في بيروت خلال ساعات
القتال يحتدم في السودان واجتماع إحاطة في مجلس الأمن
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • أبطال إفريقيا.. تأهل الجيش الملكي بعد التعادل مع الأهلي
  • "للدفاع عن صورة المكسيك".. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
  • الزعيم كيم يفتتح حيا سكنيا لعائلات الجنود القتلى في روسيا
  • تداعيات ملفات إبستين في فرنسا.. تحقيقات قضائية بتورط مواطنين
  • "البنتاغون" ينقل مفاعلا نوويا متطورا لاختباره

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?