ولم تكشف السلطات عن هوية الجهة التي نفذت الهجوم.
وتُعد المنطقة المحيطة بالبلدة غنية بمناجم الذهب، وتشهد منذ فترة طويلة صراعا على النفوذ بين جماعة “كلان ديل غولفو”، وجيش التحرير الوطني، ومجموعات أصغر يقودها أعضاء سابقون في القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).
أظهرت مقاطع مصورة تداولتها منصات التواصل الاجتماعي تصاعد أعمدة الدخان من القاعدة العسكرية عقب 3 انفجارات، السبت، فيما لجأ الجنود إلى الاحتماء داخل ملاجئ محصنة بأكياس الرمل.
وقال الرئيس أبيلاردو دي لا إسبريا، في منشور على منصة “إكس”، السبت: “لن يكون أمام المسؤولين عن هذا الهجوم أي مكان للاختباء. فكل اعتداء يستهدف جنودنا يزيد من عزمنا على الدفاع عن كولومبيا”.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد أعمال العنف في عدد من المناطق الريفية في كولومبيا، منذ تولي دي لا إسبريا الرئاسة في أغسطس الماضي.


