وقال روبيو، في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، إن العمل مع ترامب حتى نهاية ولايته “كان دائما خطتي”.
وردا على التقارير التي أشارت إلى تفكيره في الرحيل، أضاف: “بصراحة، لا أعرف من أين تأتي هذه الأشياء”، وتابع: “أحب العمل الذي أقوم به. بالإضافة إلى ذلك، أضحك دائما عندما يقولون إنه سيترك وظيفته. أقول: أي وظيفة؟”.
ورفض روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي لترامب، الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كان يفكر في الترشح للرئاسة في 2028، قائلا: “لن أتحدث عن 2028 بعد الآن، لن أفعل ذلك ببساطة”.
وأكد أنه سيدعم نائب الرئيس جي دي فانس إذا ترشح للرئاسة، مشيرا إلى تصريح سابق لشبكة “إن بي سي نيوز” في مايو قال فيه: “جيه دي صديق عزيز جدا. إذا ترشح جيه دي للرئاسة، فأعتقد أنه سيكون مرشحا رائعا. لقد صرحت بذلك علنا، وسأكرره، سأكون أول من يوقع على اسمه ويدعمه”.
جاء هذا الموقف، بعد أن قدم فانس نقدا لاذعا في تحليله لما بعد انتخابات التجديد النصفي، في منشور مطول على وسائل التواصل الاجتماعي، بدا فيه وكأنه ينأى بنفسه عن ترامب.
وألقى نائب الرئيس باللوم على الحرب مع إيران في النتائج الانتخابية الكارثية للجمهوريين، وقال إن الجمهوريين انقلبوا على سياسة الإدارة تجاه إسرائيل ورسائلها الاقتصادية. في المقابل، تقارب ترامب بشكل وثيق مع إسرائيل، ورفض مخاوف القدرة على تحمل التكاليف ووصفها بأنها “خدعة”.
الحرب والانتخابات
وبخصوص حرب إيران، تهرب روبيو في البداية، عندما سئل عما إذا كان يوافق على تقييم فانس، قائلا إنه لم يكن “منخرطا في السياسة الداخلية”.
لكن ترامب استدعى روبيو إلى المنصة في تجمع سياسي يوم الأحد في كانساس، وأثنى عليه كثيرا، مازحا بأنه قد يضطر إلى إقالته لأنه أصبح “يحظى بشعبية كبيرة”.
وتحدث روبيو بإيجاز، مشيدا بترامب لحفاظه على سلامة الأميركيين.
وأوضح روبيو سبب وجوده هناك، بصفته مسؤول الأمن القومي المعين الذي يسافر مع الرئيس، ثم أقر بأن ترامب قال إن الحرب كانت عاملا في الانتخابات.
وقال: “أقر بأن ارتفاع أسعار البنزين ليس من الأمور التي يجري الترويج لها والتباهي بها في الحملات الانتخابية”.
لكنه قال إن ترامب “يستحق قدرا هائلا من التقدير” لاتخاذه إجراء اعتقد أنه ضروري حتى لو لم يكن يحظى بشعبية بين الناخبين، مضيفا: “في نهاية المطاف، هذا هو ثمن القيادة – وهو الاستعداد للقيام بأشياء قد لا تحظى بشعبية سياسية أو تكون مناسبة ولكنها ضرورية لبلدك ومستقبله على المدى الطويل”.


