باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: ماذا تعني خسارة ترامب للكونغرس؟
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الأخبار

ماذا تعني خسارة ترامب للكونغرس؟

WORLDNW
Last updated: 2026/11/04 at 12:09 مساءً
WORLDNW 45 دقيقة ago
Share
SHARE

محتويات
رقابة أكبر على البيت الأبيضمعركة الصلاحيات بشأن الحربترامب ليس “بطة عرجاء”أوكرانيا تحت التدقيقتركيز متزايد على السياسة الخارجيةما الذي ينتظر الأسواق؟أغلبية ديمقراطية.. لكن الطريق إلى التشريع ليس سهلاً

وبحسب توقعات وكالة أسوشيتد برس، نجح الديمقراطيون في انتزاع الأغلبية في مجلس الشيوخ بعد الفوز بمقاعد كانت خاضعة للجمهوريين في ولايات من بينها أيوا وكانساس ونورث كارولاينا وأوهايو وساوث كارولاينا وتكساس.

كما تمكن الحزب من الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب، ما يمنحه نفوذاً أكبر في مراقبة الإدارة الأميركية وتوجيه الإنفاق الحكومي ومراجعة قرارات السياسة الخارجية.

رقابة أكبر على البيت الأبيض

ونقلت شبكة سي إن بي سي الأميركية، عن لوريل راب، مديرة برنامج الولايات المتحدة وأميركا الشمالية في مركز تشاتام هاوس، قولها إن ترامب سيواجه قيوداً أكبر فيما يتعلق بالرقابة والتحقيقات البرلمانية، لكنه لا يزال يتمتع بهامش واسع للتحرك في السياسة الخارجية.

وأوضحت أن الحرب مع إيران كانت من أبرز القضايا التي أثرت في الانتخابات، في ظل ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية واستمرار الضغوط التضخمية على المستهلكين الأميركيين.

معركة الصلاحيات بشأن الحرب

في سياق متصل، يتوقع مراقبون أن يسعى الديمقراطيون إلى استخدام أغلبيتهم الجديدة لفرض قيود على قدرة الإدارة الأميركية على مواصلة العمليات العسكرية المرتبطة بإيران.

وترى راب أن الحزب الديمقراطي قد يدفع باتجاه إجراء تصويتات في مجلسي النواب والشيوخ بهدف تقييد صلاحيات الحرب الخاصة بالرئيس، غير أن نجاح هذه الجهود في فرض قيود ملزمة على البيت الأبيض يبقى موضع تساؤل.

كما أشارت إلى أن الديمقراطيين قد يستخدمون ما يعرف بـ”سلطة المحفظة”، أي صلاحيات الكونغرس المتعلقة بالإنفاق الفيدرالي، للحد من التمويل المخصص للعمليات العسكرية والنفقات المرتبطة بالحرب.

ورغم أن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس قد تسمح بتمرير تشريعات تطالب بإنهاء الانخراط الأميركي في النزاع، فإن تجاوز حق النقض الرئاسي (الفيتو) سيحتاج إلى أغلبية كبيرة قد لا تكون متوافرة.

ترامب ليس “بطة عرجاء”

من جانبه، قال جيه سي لينتزنيش، الباحث في صندوق مارشال الألماني، لشبكة سي إن بي سي الأميركية، إن نتائج الانتخابات لا تعني أن ترامب أصبح رئيساً ضعيفاً أو فاقداً للتأثير.

وأضاف أن الانتخابات غيّرت تركيبة الكونغرس لكنها لم تغيّر الرئيس، مشيراً إلى أن البيت الأبيض لا يزال يمتلك سلطات واسعة في ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية.

وأوضح أن الولايات المتحدة لا تزال تواجه ملفات مفتوحة، من بينها الحرب مع إيران والأزمة المستمرة بين روسيا وأوكرانيا.

أوكرانيا تحت التدقيق

ويتوقع الخبراء أن تشهد المساعدات الموجهة إلى أوكرانيا رقابة أشد خلال الفترة المقبلة، لا سيما فيما يتعلق بآليات التمويل والإنفاق.

وأشار لينتزنيش إلى أن الكونغرس الجديد سيستخدم صلاحياته التشريعية والرقابية بصورة أكثر فاعلية لمتابعة كيفية تنفيذ السياسات الخارجية وضمان التزام الإدارة بالقوانين والإجراءات التي أقرها المشرعون.

وأضاف أن الكونغرس السابق كان أكثر ميلاً لمنح البيت الأبيض حرية أوسع في التحرك، بينما قد يعتمد الكونغرس الجديد نهجاً أكثر صرامة في مراقبة القرارات الرئاسية.

تركيز متزايد على السياسة الخارجية

ويرى محللون أن فقدان ترامب السيطرة على الكونغرس قد يدفعه إلى تكثيف تركيزه على ملفات السياسة الخارجية خلال العامين المتبقيين من ولايته، باعتبارها من المجالات التي يتمتع فيها الرئيس الأميركي بصلاحيات أوسع مقارنة بالشؤون الداخلية.

وفي المقابل، من المرجح أن يواجه البيت الأبيض تدقيقاً أكبر في إدارة الحرب مع إيران، ومستقبل الدعم الأميركي لأوكرانيا، وطبيعة الإنفاق المرتبط بالسياسات الأمنية والعسكرية، ما يمهد لفترة من المواجهة السياسية بين الإدارة والكونغرس رغم استمرار هيمنة الرئيس على القرار التنفيذي في السياسة الخارجية.

ما الذي ينتظر الأسواق؟

يفتح فوز الحزب الديمقراطي بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي جرت الثلاثاء 3 نوفمبر، مرحلة جديدة من المواجهة الاقتصادية مع الرئيس دونالد ترامب، في تحول من شأنه أن يفرض قيوداً تشريعية ورقابية على أجندة البيت الأبيض خلال العامين الأخيرين من ولايته.

وبينما يمنح هذا الفوز الديمقراطيين قدرة أكبر على تعطيل بعض تشريعات الإدارة الأميركية، وإعادة طرح ملفات الضرائب والرسوم الجمركية والإنفاق الحكومي والطاقة، فإن قدرتهم على تحويل مقترحاتهم إلى قوانين ستظل مقيدة بصلاحيات الرئيس الأميركي، وقواعد التصويت في مجلس الشيوخ.

ومن المقرر أن يتسلم الكونغرس الجديد مهامه في 3 يناير 2027، وسط توقعات بأن تتحول العلاقة بين البيت الأبيض والكونغرس إلى أحد أبرز مصادر عدم اليقين بالنسبة للأسواق والمستثمرين.

وفيما يلي خمسة ملفات اقتصادية مرشحة لتكون محور المواجهة بين الديمقراطيين وإدارة ترامب:

  1. الضرائب.. هل تعود مقترحات رفع ضريبة الشركات؟

من المتوقع أن يعيد الديمقراطيون فتح النقاش بشأن السياسة الضريبية الأميركية، خصوصاً ما يتعلق بالضرائب على الشركات وأصحاب الدخول المرتفعة، في محاولة لعكس بعض التوجهات الضريبية التي تبنتها الإدارات الجمهورية.

لكن من المهم التمييز بين قانون التخفيضات الضريبية لعام 2017 والتعديلات التي أدخلها ترامب لاحقاً. فقد أقر الرئيس الأميركي في يوليو 2025 قانون «المشروع الكبير والجميل»، الذي مدّد العديد من التخفيضات الضريبية للأفراد والأسر، التي كان مقرراً انتهاء بعضها بنهاية 2025.

وفي المقابل، لا تزال ضريبة الشركات الفيدرالية عند 21 بالمئة، ولم تكن هذه النسبة مقررة للانتهاء مع نهاية 2025.

وكان الديمقراطيون قد طرحوا سابقاً رفع ضريبة الشركات إلى 28 بالمئة، خلال حملة كامالا هاريس الرئاسية في 2024، إلا أن هذا المقترح لا يمثل حتى الآن قراراً تشريعياً محسوماً أو خطة معلنة للتنفيذ الفوري بعد الانتخابات.

وبالتالي، فإن أي تحرك جديد في هذا الاتجاه سيحتاج إلى تشريع يمر عبر الكونغرس، ما يضع هذه القضية ضمن الملفات المحتملة للمساومة السياسية والاقتصادية.

        2. الرسوم الجمركية.. محاولة لاستعادة صلاحيات الكونغرس

تمثل الرسوم الجمركية إحدى أبرز ساحات المواجهة المرتقبة، بعدما تعهد قادة ديمقراطيون بالسعي إلى إلغاء بعض الرسوم التي فرضتها إدارة ترامب، وإعادة صلاحيات أوسع للكونغرس في رسم السياسة التجارية الأميركية.

وكان زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، قد أعلن أن حزبه يعتزم التحرك سريعاً بشأن الرسوم الجمركية، في إطار خطة تستهدف خفض تكاليف المعيشة وحماية المستهلكين والشركات من ارتفاع الأسعار.

ويمكن للديمقراطيين استخدام سيطرتهم على اللجان المختصة بالتجارة والمالية لعقد جلسات استماع والتحقيق في تأثير الرسوم على الشركات الصغيرة والمستهلكين، ومراجعة الاستثناءات الجمركية التي حصلت عليها بعض الشركات.

لكن إلغاء الرسوم لن يكون سهلاً؛ إذ تشير تقديرات خبراء نقلتها وكالة رويترز إلى أن التصويت على إلغائها قد يبقى رمزياً، في ظل امتلاك ترامب صلاحية الاعتراض على التشريعات، فضلاً عن استمرار قدرته على استخدام بعض الصلاحيات التنفيذية لفرض رسوم جديدة.

وبالتالي، قد تكون النتيجة الأبرز هي زيادة الرقابة التشريعية على السياسة التجارية الأميركية، وليس بالضرورة إنهاء الحرب التجارية التي أطلقها ترامب.

        3. الإنفاق الحكومي والبرامج الاجتماعية.. ورقة ضغط جديدة

من المرجح أن يستخدم الديمقراطيون صلاحياتهم المتعلقة بالموازنات والاعتمادات المالية للضغط من أجل إعادة النظر في أولويات الإنفاق الفيدرالي، خصوصاً البرامج الصحية والاجتماعية.

وقد أعلن جيفريز أن استعادة الإعفاءات الضريبية المرتبطة بالتأمين الصحي بموجب قانون الرعاية الصحية الميسرة، والتراجع عن التخفيضات التي طالت برنامج «ميديكيد» للرعاية الصحية لذوي الدخل المنخفض، ستكونان من أولويات حزبه.

وتقدر تقارير أميركية أن التخفيضات التي أقرتها إدارة ترامب في برنامج ميديكيد تقترب من تريليون دولار.

ومن الناحية التشريعية، يمكن للأغلبية الديمقراطية استخدام مشاريع تمويل الحكومة والمفاوضات بشأن الاعتمادات المالية لفرض مناقشة هذه الأولويات، وهو ما قد يزيد حدة الخلافات بشأن الإنفاق الفيدرالي.

وقد تؤدي الخلافات بشأن تمويل المؤسسات الحكومية إلى زيادة مخاطر الإغلاق الحكومي، في حال تعذر التوصل إلى اتفاق على الموازنات أو تمديد الاعتمادات المالية عند استحقاقها.

لكن ذلك لا يعني أن الديمقراطيين أصبحوا يسيطرون على وزارة الخزانة الأميركية أو الإنفاق التنفيذي بصورة مباشرة، كما أن استخدام سقف الدين أداة للضغط سيظل مرتبطاً بمواعيد الاستحقاقات المالية المقبلة، وليس نتيجة تلقائية لفوزهم بالكونغرس.

      4. الحوافز الخضراء.. محاولة استعادة بعض مكاسب قانون خفض التضخم

يمثل مستقبل الاستثمارات في الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية أحد الملفات التي قد تشهد محاولات لإعادة توجيه السياسة الأميركية.

وكان قانون «خفض التضخم» (IRA) الذي أقره الرئيس السابق جو بايدن عام 2022 قد وفر حوافز ضريبية وتمويلات واسعة لمشروعات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية والتصنيع المرتبط بالطاقة النظيفة.

لكن إدارة ترامب نجحت في إدخال تعديلات جوهرية على القانون بموجب تشريع يوليو 2025، شملت تسريع انتهاء عدد من الحوافز الضريبية المخصصة للسيارات الكهربائية والطاقة النظيفة، وتقييد الاستفادة من بعض الإعفاءات.

ومع عودة الديمقراطيين إلى السيطرة على الكونغرس، قد يسعون إلى استعادة بعض هذه الحوافز أو تمديدها، خصوصاً تلك المرتبطة بالطاقة المتجددة والتصنيع المحلي والتكنولوجيا النظيفة.

غير أن ذلك لا يعني عودة جميع المخصصات السابقة أو إلغاء التغييرات التي أقرها ترامب تلقائياً، إذ ستتطلب أي تعديلات جديدة موافقة تشريعية، وستظل خاضعة للمواجهة مع البيت الأبيض.

ومن شأن استمرار هذا الخلاف أن يبقي مستقبل بعض الاستثمارات في الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية عرضة للتقلبات السياسية والتنظيمية، وهو ما قد يؤثر في قرارات الشركات والمستثمرين على المدى الطويل.

       5. الرقابة والتحقيقات.. ضغوط على قرارات الإدارة الأميركية

يمثل توسيع الرقابة البرلمانية أحد أبرز النتائج المباشرة لفوز الديمقراطيين، خصوصاً بعد تعهد قيادات الحزب باستخدام صلاحيات اللجان للتحقيق في قرارات إدارة ترامب وسياساتها.

ومن المتوقع أن تطلق اللجان التي سيقودها الديمقراطيون تحقيقات بشأن عدد من الملفات، تشمل شبهات تضارب المصالح والفساد، والقرارات الحكومية المتعلقة بالتعاقدات والإنفاق، وسياسات الهجرة والتجارة.

كما يمكن أن تمتد الرقابة إلى القرارات التنظيمية والاقتصادية الصادرة عن الهيئات الفيدرالية، بما فيها الجهات المشرفة على الأسواق المالية والمنافسة، عبر جلسات الاستماع وطلب الوثائق واستدعاء المسؤولين.

وتمنح السيطرة على اللجان الديمقراطيين صلاحيات مهمة في هذا المجال، بما فيها استخدام مذكرات الاستدعاء لإلزام بعض المسؤولين والشهود بتقديم المعلومات أو الإدلاء بشهاداتهم، وفقاً للصلاحيات والإجراءات القانونية المعمول بها.

لكن هذه الرقابة لا تعني امتلاك الكونغرس سلطة إلغاء القرارات التنظيمية مباشرة أو منع الهيئات من تغيير سياساتها بمجرد عقد جلسات استماع.

أغلبية ديمقراطية.. لكن الطريق إلى التشريع ليس سهلاً

رغم أهمية التحول السياسي في واشنطن، فإن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس لا تعني امتلاكهم صلاحيات مطلقة لتمرير أجندتهم الاقتصادية.

فمعظم التشريعات العادية في مجلس الشيوخ تحتاج إلى 60 صوتاً لإنهاء النقاش والانتقال إلى التصويت، بينما يتطلب تجاوز الفيتو الرئاسي موافقة ثلثي أعضاء كل من مجلسي النواب والشيوخ.

وبالتالي، فإن التأثير الأكثر مباشرة لسيطرة الديمقراطيين قد يتمثل في زيادة الرقابة على إدارة ترامب، وتعطيل بعض أولوياتها التشريعية، وإعادة طرح ملفات الضرائب والتجارة والإنفاق والطاقة على طاولة المفاوضات.

وبالنسبة للأسواق، فإن المرحلة المقبلة قد تحمل مزيداً من عدم اليقين بشأن مستقبل الرسوم الجمركية والحوافز الضريبية والاستثمارات في الطاقة، في وقت يتعين فيه على الشركات والمستثمرين التعامل مع بيئة سياسية وتشريعية أكثر انقساماً.

You Might Also Like

"أديبك" يعزز فرص الاستثمار الصناعي والابتكار في قطاع الطاقة

المركزي الفرنسي قد يخفض توقعات نمو الاقتصاد هذا العام

إسرائيل تخسر أوراقها في واشنطن.. هل تتغير قواعد التحالف؟

بعد مكاسب الديمقراطيين.. أوباما يوجه رسالة إلى ترامب

دراسة: انخفاض التستوستيرون يحول السكر لـ"قنبلة قاتلة"

TAGGED: الانتخابات, التجديد النصفي, الكونغرس, انتخابات أميركا, بعد الانتخابات, تجديد الكونغرس, ترامب, تعني, خسارة, سباق الانتخابات, للكونغرس, ماذا
WORLDNW 4 نوفمبر، 2026 4 نوفمبر، 2026
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article المركزي الفرنسي قد يخفض توقعات نمو الاقتصاد هذا العام
Next Article "أديبك" يعزز فرص الاستثمار الصناعي والابتكار في قطاع الطاقة
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

اكتشاف نوع جديد من القطط في بوليفيا بعد أكثر من قرن

WORLDNW By WORLDNW شهرين ago
مفاوضات في الرياض بين كييف وواشنطن لبحث هدنة أوكرانيا
خطة إسرائيل في غزة.. هجوم بري كاسح واحتلال لأجل غير مسمى
"فرعون خاص بنا".. نيس الفرنسي يعلن تعاقده مع مدافع الأهلي
هل تودع الشركات العملاقة ميزة "التعامل المميز" حول العالم؟
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • "أديبك" يعزز فرص الاستثمار الصناعي والابتكار في قطاع الطاقة
  • ماذا تعني خسارة ترامب للكونغرس؟
  • المركزي الفرنسي قد يخفض توقعات نمو الاقتصاد هذا العام
  • إسرائيل تخسر أوراقها في واشنطن.. هل تتغير قواعد التحالف؟
  • بعد مكاسب الديمقراطيين.. أوباما يوجه رسالة إلى ترامب

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?