وجاء في بيان نشره على منصة “إكس”، الأربعاء: “أنا الرئيس المنتخب، والمجرمون الذين سرقوا الانتخابات البرازيلية هم جزء من منظمة إجرامية أرست نظاما استبداديا”، متحدثا عن وقوع “تزوير انتخابي”.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إنه سيبقى بمنأى عن “بلبلة” ما بعد الانتخابات الرئاسية في البرازيل، بعد تصريح بولسونارو.
وقال ترامب ردا على صحفيين طلبوا منه التعليق على التصريحات الأخيرة لبولسونارو: “لن أدلي بتعليق في هذا الصدد. وسوف نرى”.
وأضاف الرئيس الأميركي: “لن أتدخل، وإن كانت الانتخابات غريبة جدا بكل تأكيد”.
ووصل بولسونارو إلى الولايات المتحدة، الأربعاء، مغادرته البرازيل إثر خسارته الانتخابات الرئاسية لولا دا سيلفا، الأحد.
وأظهرت لقطات تلفزيونية بولسونارو وهو ينزل من طائرة في مطار أوبا لوكا بمدينة ميامي، برفقة زوجته وابنتيه، قبل أن تغادر العائلة المطار وهي تحتمي بالمظلات.
وقال مصدر برازيلي مقرب من بولسونارو، إن السيناتور كان يخشى اعتقاله في بلاده، حيث يخضع لتحقيقات أمام المحكمة العليا بشأن اتهامات بالفساد وغسل الأموال، ينفي ارتكاب أي مخالفات مرتبطة بها.
وجاءت مغادرته البرازيل عقب خسارته أمام لولا في الجولة الثانية من الانتخابات، الأحد، بفارق 4.4 مليون صوت.
وقال لولا أمام حشد من أنصاره، الثلاثاء، إن مغادرة منافسه البلاد أمر “مخز”، مضيفا أنه كان بإمكانه البقاء في البرازيل ومواجهة الاتهامات أمام القضاء.
اتهامات بالفساد وغسل الأموال
ويواجه بولسونارو تحقيقات تتعلق باتهامات تشمل منصات مراهنات إلكترونية يشتبه في ممارستها أنشطة غير قانونية، وإنتاج فيلم عن والده بعنوان “الحصان الأسود”.
وتعتقد الشرطة الاتحادية أن إنتاج الفيلم تضمن أموالا من بنك “ماستر”، الذي انهار بعدما ارتبط بمخطط احتيالي شبيه بمخططات بونزي بلغت قيمته 7 مليارات دولار عام 2025.
ولم تكن هناك مذكرة اعتقال بحق بولسونارو وقت مغادرته البرازيل، لكن محللين قانونيين يرون أن عدم امتثاله لأمر قضائي متعلق بتسليم جوازي سفره قد يشكل أساسا لإصدار مذكرة اعتقال.


