وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون خلال مؤتمر صحفي “تؤكد الصين باستمرار معارضتها للعقوبات غير القانونية المفروضة من جانب واحد والتي لا تتماشى مع القانون الدولي ولا تحظى بموافقة مجلس الأمن الدولي”، وفقا لما ذكرته فرانس برس.
وكان بينست أكد في مقابلة مع شبكة “سي أن بي سي”، أمس الإثنين، أن “كل شركات الطيران الإيرانية ستتوقف عن العمل اعتبارا من 23 سبتمبر” تحت وطأة العقوبات الأميركية.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره الأميركي دونالد ترامب الخميس.
وأشعلت الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت إيران في أواخر فبراير حربا امتدت في أنحاء الشرق الأوسط.
وردت طهران بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل الطاقة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق هذا الشهر، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على “جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية” التي لم تكن خاضعة لمثل هذه الإجراءات.
وكان وزير الخزانة الأميركي كتب في مقال في صحيفة “فاينانشال تايمز” أن واشنطن ستشنّ “أكبر هجوم اقتصادي على الإطلاق” ضد إيران، مشبها إياه بيوم إنزال الحلفاء في النورماندي في الغرب الفرنسي، إبان الحرب العالمية الثانية.
وقال بينست أيضا في مقابلة، أمس الاثنين “إن هبطت هذه الطائرات فلن يكون بإمكان أحد تزويدها بالوقود أو تقديم خدمات الهبوط إليها أو بيع تذاكرها، وإلا فسيُستبعد من نظام الدولار”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.
وجاءت تصريحات بيسنت غداة لقائه نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ لإجراء محادثات اقتصادية تمهيدا للقمة المرتقبة بين ترامب وشي.


