باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: كيف تحمي قراراتك الاستثمارية عندما تكون الأسواق متوترة؟
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > كيف تحمي قراراتك الاستثمارية عندما تكون الأسواق متوترة؟
الأخبار

كيف تحمي قراراتك الاستثمارية عندما تكون الأسواق متوترة؟

WORLDNW
Last updated: 2026/06/08 at 10:41 صباحًا
WORLDNW ساعة واحدة ago
Share
SHARE

محتويات
اعرف ما تملكه.. ولا تبيع بدافع الذعرتذكر الغاية.. وركّز على أهدافك اعرف متى يكون البيع منطقياًخذ نفساً عميقاً!توقف عن محاولة التنبؤ بتوقيت السوقأكبر خطأقواعد هندسة المحفظة فصل السيولة الطارئةفخ المتابعة اللحظيةتضخيم المخاطرأولوية جودة المحفظة

وفي عالم المال والاستثمار، لا تُقاس نجاحات المستثمرين بمعدلات الأرباح الفورية فقط، بل أيضاً بكيفية تعاملهم مع الصعوبات التي يواجهونها دون الوقوع في فخ القرارات العاطفية، ففي فترات الاضطراب، ترتفع مستويات القلق وتزداد المخاوف من الخسائر، ما يدفع الكثيرين إلى إعادة النظر في استثماراتهم أو تغيير استراتيجياتهم بشكل متسرع.

ورغم أن فترات الاضطراب قد تبدو استثنائية للبعض، إلا أن التاريخ المالي يخبرنا أنها جزء لا يتجزأ من طبيعة الأسواق، فالأزمات والمخاوف كانت دائماً رفيقة للأسواق المالية، وقد أثبتت التجارب أن المستثمرين الذين تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم في تلك الفترات كانوا الأكثر قدرة على الاستفادة من فرص التعافي اللاحقة.

ومع تزايد حساسية الأسواق تجاه الأحداث السياسية والاقتصادية حول العالم، تبرز الحاجة الملحة لامتلاك المستثمرين لـ “بوصلة هدوء”، تعزلهم عن ضوضاء الاضطرابات وتمنحهم القدرة على قراءة المشهد بشكل عقلاني. وضمن هذا الاطار، ولتفادي الوقوع في فخ القرارات العاطفية، يستعرض لكم موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” 5 نصائح تساعد المستثمرين في الحفاظ على هدوئهم عندما تكون الأسواق متوترة:

اعرف ما تملكه.. ولا تبيع بدافع الذعر

عندما تكتسي شاشات التداول اللون الأحمر وتجتاح الأسواق موجات هبوط حادة، فإن الانسياق وراء الخوف قد يدفعك إلى ارتكاب خطأ فادح ببيع أصول قوية بأسعار بخسة لا تعكس قيمتها الحقيقية. إن جوهر الاستثمار الناجح يرتكز على وعيك العميق بطبيعة الأصول التي تضمها محفظتك، وتذكرك الدائم للأسباب الاستراتيجية التي جعلتك تختارها في المقام الأول. وطالما أن المزايا الأساسية والملاءة المالية للشركة التي قمت بالاستثمار بها لم تتغير، فإن الهبوط المؤقت الناجم عن ذعر جماعي في السوق، ليس مبرراً للتخلص من السهم، بل هو فرصة ذهبية لتعزيز مركزك الاستثماري والشراء بأسعار جاذبة.

تذكر الغاية.. وركّز على أهدافك

الأسهم بطبيعتها أصول متقلبة، والغاية منها هي تحقيق نمو مستدام وليس تحقيق أرباح سريعة بين ليلة وضحاها، وبالتالي فإن الانشغال بالتقلبات اليومية أو الأسبوعية، يشتت انتباهك عن وجهتك النهائية. ولذلك عندما تتسع رقعة الاضطرابات، قم بتوجيه بوصلتك نحو أهدافك المالية بعيدة المدى، مثل التخطيط للتقاعد أو بناء ثروة مستدامة، فالتاريخ المالي يثبت أن الأداء عبر السنوات يمحو دائماً ندوب الهبوط المؤقت.

اعرف متى يكون البيع منطقياً

إن الحفاظ على الهدوء لا يعني التمسك بكل استثمار مهما كانت الظروف، فهناك حالات يكون فيها البيع قراراً مبرراً، مثل تغير الأسس المالية للشركة أو تبدل الأهداف الاستثمارية أو الحاجة إلى إعادة موازنة المحفظة. ولكن المهم هو أن يستند القرار إلى تحليل موضوعي ومدروس، لا إلى الخوف أو الضغوط النفسية الناتجة عن تراجع الأسواق. ولذلك، ينصح الخبراء الأفراد الراغبين بالبيع، بمراجعة المعطيات المتوفرة أمامهم، وذلك حتى يكون قرارهم منطقياً.  

خذ نفساً عميقاً!

في ذروة التوترات المالية، تصبح العاطفة هي العدو الأول للمستثمر، ولذلك عندما تشعر بأن ضوضاء الأخبار والتحليلات تدفعك للشعور بأنه يجب عليك إنقاذ ما يمكن إنقاذه، توقف تماماً وأغلق الشاشات وخذ نفساً عميقاً. إن الابتعاد قليلاً عن المشهد يمنحك التوازن النفسي اللازم لعزل عواطفك، ويتيح لك اتخاذ قراراتك بعقلانية بما يضمن حماية أصولك وسلامتك النفسية في آن واحد.

توقف عن محاولة التنبؤ بتوقيت السوق

عندما تشتعل التوترات وتتأرجح الأسعار بعنف، تسيطر على المستثمر رغبة عارمة في محاولة معرفة “توقيت السوق”، أي الخروج بسرعة لتجنب الهبوط، ثم الانتظار لانتهاز اللحظة المثالية للشراء عند القاع والبيع عند القمة. والحقيقة الصادمة هنا أن هذه المحاولة هي فخ مستحيل، حتى بالنسبة لعمالقة المال وصناع السوق. ففي أوقات الاضطراب، تتحرك السوق في قفزات مفاجئة وغير متوقعة، وخروجك المؤقت هرباً من التوتر، قد يجعلك تفوت أياماً معدودة من التعافي السريع والصعود المفاجئ، وهو ما يكلفك ضياع الجزء الأكبر من أرباحك المستقبلية.

وبدلاً من اللحاق العشوائي بالمنحنيات المتقلبة وإرهاق أعصابك، اعتمد استراتيجية الاستثمار المنتظم بمبالغ ثابتة ومستمرة، لتجعل التذبذب يعمل لصالحك بمعزل عن خوف السوق أو تفاؤله.

أكبر خطأ

ويقول الخبير المصرفي بهيج الخطيب، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن أكبر خطأ يرتكبه المستثمرون خلال فترات الاضطراب، هو اتخاذ القرارات في لحظة التوتر نفسها، فالكثير من المستثمرين يدخلون السوق من دون وضع حدود واضحة للمخاطر، أو تحديد نسبة الأموال التي يرغبون في استثمارها في كل فئة من الأصول، ولذلك وعندما تبدأ الأسعار بالتراجع يجدون أنفسهم أمام ضغوط نفسية كبيرة تدفعهم إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة، في حين أن المستثمر الذكي الذي يضع قواعد مسبقة يمكنه التعامل مع الأحداث بهدوء لأنه يعرف مسبقاً ما الذي سيفعله في مختلف السيناريوهات.

قواعد هندسة المحفظة

 ويوضح الخطيب أن المستثمر الذكي هو الذي يضع استراتيجية مسبقة تتضمن تحديد رأس المال الموجه للاستثمار، وحجم السيولة النقدية التي يجب الاحتفاظ بها كاحتياط طارئ، إضافة إلى رسمه مستهدفات واضحة لعمليات الشراء والبيع، مشدداً على ضرورة الحرص على تنويع الاستثمارات بحيث لا يؤدي تراجع أصل معين إلى تعريض كامل الاستثمارات للخطر.

فصل السيولة الطارئة

وينصح الخطيب المستثمرين في الفصل بين الأموال التي يحتاجونها على المدى القصير، وتلك المخصصة للاستثمار طويل الأجل، فجزء كبير من القلق الذي يصيب المستثمرين خلال فترات الاضطراب، يعود إلى خوفهم من الحاجة إلى السيولة في توقيت ما، ولذلك فإن احتفاظهم مسبقاً باحتياطي نقدي يغطي النفقات المستقبلية يمنحهم مساحة آمنة ويقلل من احتمالات اتخاذهم لقرارات اضطرارية تحت ضغط السوق.

فخ المتابعة اللحظية

ويعتبر الخطيب أن التكنولوجيا الحديثة جعلت المستثمر قادراً على متابعة الأسعار لحظة بلحظة عبر الهاتف المحمول، ولكن هذه الميزة تحولت في كثير من الأحيان إلى مصدر للضغط النفسي، فمتابعة المحفظة عشرات المرات يومياً لا تغير من واقع الاستثمار شيئاً، لكنها تزيد من حساسية المستثمر تجاه التحركات قصيرة الأجل وتدفعه إلى المبالغة في تقدير المخاطر، ولذلك فإنه من الأفضل على المستثمرين تقليل متابعتهم المفرطة للأسواق والاكتفاء بمراجعة الاستثمارات على فترات محددة ومنتظمة.

ويؤكد الخطيب أن الحفاظ على الهدوء لا يعني تجاهل المخاطر أو التقليل من شأنها، بل يعني التعامل معها ضمن إطار مدروس، فالمستثمر الناجح ليس من يتجنب التقلبات، وإنما من يبني نظاماً استثمارياً يسمح له بالاستمرار في اتخاذ قرارات عقلانية عندما تصبح الأسواق متوترة.

تضخيم المخاطر

من جهتها تقول الكاتبة المختصة بالاقتصاد رلى راشد، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن الكثير من حالات الذعر التي تصيب المستثمرين خلال فترات الاضطراب، لا تنتج عن تراجع الأسواق، بل عن الطريقة التي يتم بها استهلاك الأخبار والمعلومات، فوسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، تميل بطبيعتها إلى التركيز على الأحداث المثيرة والعناوين الحادة، ما يخلق انطباعاً لدى المستثمر بأن المخاطر أكبر مما هي عليه في الواقع.

وتكشف راشد أن المستثمرين غالباً ما يقعون في ما يعرف بـ”الانحياز للخبر الأخير”، حيث يبالغون في تقدير أهمية التطورات الآنية ويتجاهلون الصورة الأشمل، فعندما تتصدر أخبار الحرب أو الركود أو التوترات السياسية العناوين الرئيسية، يصبح من السهل الاعتقاد بأن الأسواق تتجه إلى انهيار طويل الأمد، ولكن التاريخ يُظهر أن الأسواق دائماً ما تتمكن من تجاوز أكبر الأزمات وأكثرها تعقيداً.

وتنصح راشد المستثمرين بتخصيص أوقات محددة لمتابعة الأخبار، بدلاً من البقاء في حالة اتصال دائم بالتدفقات الإخبارية، حيث أن المستثمر الذي يتعرض باستمرار لعشرات التحليلات والتوقعات المتناقضة، يصبح أكثر عرضة للتشويش الذهني وفقدان القدرة على التمييز بين المعلومات المهمة والضوضاء اليومية.

أولوية جودة المحفظة

وتشدد راشد على أهمية التركيز على جودة المحفظة الاستثمارية بدلاً من التركيز على حركة السوق ككل، لافتة إلى أنه خلال فترات التوتر يميل المستثمرون إلى النظر إلى المؤشرات العامة وإغفال أوضاع الشركات أو الأصول التي يمتلكونها، فتراجع السوق لا يعني بالضرورة أن الاستثمارات أصبحت ضعيفة، فالعديد من الشركات قد تستمر في تحقيق الأرباح والحفاظ على مراكز مالية قوية رغم الظروف الصعبة، وانطلاقاً من ذلك يجب على المستثمرين تقييم استثماراتهم بناءً على قدرتها على النمو على المدى الطويل، بدلاً من الانجرار وراء موجات التقلبات قصيرة الأجل.

You Might Also Like

الدولار قرب ذروة شهرين مع تزايد التوقعات برفع الفائدة

رئيس روسنفت: الشركات الأميركية هي المستفيد من إغلاق "هرمز"

جماعة الحوثي تحظر الملاحة على إسرائيل في البحر الأحمر

النفط يقفز 5% مع تجدد المواجهة بين إيران وإسرائيل

اقتصاد اليابان ينمو بـ 1.8% خلال الربع الأول على أساس سنوي

TAGGED: أسهم الأسواق, الأسواق, الاستثمارية, تحمي, تكون, ركود الأسواق, عندما, قراراتك, قطاع الأسواق, كيف, متوترة
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article جماعة الحوثي تحظر الملاحة على إسرائيل في البحر الأحمر
Next Article رئيس روسنفت: الشركات الأميركية هي المستفيد من إغلاق "هرمز"
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

احتجاجا على استقبال حميدتي.. السودان يستدعي سفيره في كينيا

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
"طاقة" تطور محطتين جديدتين لتوليد الكهرباء في السعودية
ترامب: قريبا سنسيطر على هرمز ونجني ثروة هائلة
مبابي يدخل بقوة.. حلم الحذاء الذهبي يتلاشى لمحمد صلاح
"أزمة الصاروخ الروسي".. بولندا تفشل في العثور على أي دليل
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • الدولار قرب ذروة شهرين مع تزايد التوقعات برفع الفائدة
  • رئيس روسنفت: الشركات الأميركية هي المستفيد من إغلاق "هرمز"
  • كيف تحمي قراراتك الاستثمارية عندما تكون الأسواق متوترة؟
  • جماعة الحوثي تحظر الملاحة على إسرائيل في البحر الأحمر
  • النفط يقفز 5% مع تجدد المواجهة بين إيران وإسرائيل

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?