وبحسب بيانات وكالة بلومبرغ نيوز، فقد سجلت أسهم شركة “ريدواير” (Redwire) للبنية التحتية الفضائية ارتفاعًا بنسبة 26 بالمئة، فيما صعدت أسهم شركة “إيه إس تي سبيس موبايل” (AST SpaceMobile) للاتصالات عبر الأقمار الصناعية بنحو 13 بالمئة، كما ارتفعت أسهم شركة “فايرفلاي إيروسبيس” (Firefly Aerospace) المصنعة للصواريخ والمركبات الفضائية بنسبة 19 بالمئة.
زخم متزايد حول اقتصاد الفضاء
ويعكس هذا الأداء القوي تزايد الاهتمام بما يُعرف بـ”اقتصاد الفضاء”، حيث بات المستثمرون يوجهون رهاناتهم نحو الشركات التي يُتوقع أن تجني مكاسب ليس فقط من إدراج “سبيس إكس”، بل أيضًا من تنامي الإنفاق على استكشاف الفضاء وزيادة التمويل المخصص لهذا القطاع.
مكاسب قوية للأسهم المرتبطة بالسباق الفضائي
وفي هذا السياق، حقق مؤشر بنك أوف أميركا، الذي يضم مجموعة من الشركات الأميركية العاملة في قطاع الفضاء، ارتفاعًا بنسبة 61 بالمئة هذا العام. وسجل المؤشر أكبر مكاسبه اليومية منذ أبريل من العام الماضي.
في الوقت نفسه، حقق صندوق “بروكيور سبيس” (Procure Space ETF)، الذي تبلغ قيمته السوقية نحو مليار دولار، مكاسب تقدر بحوالي 69 بالمئة منذ بداية العام، في إشارة إلى اتساع شهية المستثمرين تجاه الأصول المرتبطة بقطاع الفضاء، بحسب بيانات وكالة بلومبرغ نيوز.
ويشير هذا الأداء إلى أن قطاع الفضاء يدخل مرحلة جديدة من النمو، مدعومًا بتسارع الابتكار وتزايد الاستثمارات، وسط توقعات بمواصلة الزخم في ظل تنامي الطلب العالمي على خدمات الأقمار الصناعية والتقنيات الفضائية.


