ونقلت وكالة بلومبرغ نيوز عن مذكرة غولدمان ساكس القول إن قطاع أشباه الموصلات ومعداتها كان القطاع الفرعي الأميركي الأكثر بيعا في سوق الأسهم الأميركية خلال الشهر الماضي.
وفي الوقت نفسه، زادت الصناديق مبيعاتها على المكشوف من منتجات الأسهم الأميركية الكلية، والمؤشرات، وصناديق المؤشرات القابلة للتداول، المستخدمة للتحوط ضد مخاطر السوق الأوسع. وقد وصلت هذه المراكز البيعية الآن إلى أعلى مستوى لها في 10 سنوات.
وكتب فريق غولدمان ساكس بقيادة فينسنت لين: “يشير هذا إلى ضبط وإدارة حجم الاستثمارات في أسهم شركات أشباه الموصلات ضمن المحفظة الإجمالية وسط الارتفاع الصاروخي لأسعار هذه الأسهم، وليس إلى تحول في استراتيجية الاستثمار بعيدا عن قطاع الذكاء الاصطناعي”.
ولا تزال إجمالي الاستثمارات في أسهم الذكاء الاصطناعي الأميركية، الذي تتابعه سلة الذكاء الاصطناعي في قطاعات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات التابعة لبنك غولدمان ساكس، قريبة من مستويات قياسية.
يأتي جني الأرباح في أسهم أشباه الموصلات عقب ارتفاع حاد لهذه الأسهم، حيث ارتفعت سلة أسهم أشباه الموصلات في مؤشر الذكاء الاصطناعي التابع لغولدمان ساكس بأكثر من 50 بالمئة مقارنة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا للأسهم الأميركية الذي ارتفع بنسبة 18 بالمئة منذ أواخر مارس الماضي وقبل تراجعه لمدة ثلاثة أيام حتى نهاية تعاملات الثلاثاء الماضي وارتفاعه أمس.
جاء بيع صناديق التحوط لمحافظها من أسهم أشباه الموصلات خلال الشهر الماضي، مدفوعا بتقليص مراكز الشراء، وفقا لما ذكره متداولو غولدمان ساكس.
وأضاف فريق متداولي غولدمان ساكس: “خلال الشهر الماضي، قام مديرو الصناديق بما يلي: تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا الأميركية بشكل فعال في مواجهة ارتفاع الأسعار، والحفاظ على موقف حذر تجاه معظم القطاعات الدورية، و البدء مؤخرا في التحوط ضد ما يعرف بمخاطر بيتا مجددا عبر المنتجات الكلية، وسط ارتفاع معدلات التضخم وعوائد السندات”.


