وأوضحت مصادر مطلعة، أن ترامب ونتنياهو ناقشا جهدا جديدا للتوصل إلى اتفاق مع إيران في مكالمة صعبة يوم الثلاثاء، وقال أحد المصادر إن نتنياهو “كان غاضبا جدا” بعد المكالمة.
ووفق الوكالة، يبدي نتنياهو شكوكا كبيرة بشأن المفاوضات، ويريد استئناف الحرب لزيادة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف النظام من خلال تدمير بنيته التحتية الحيوية.
وفي المقابل، يواصل ترامب القول إنه يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق، لكنه مستعد لاستئناف الحرب إذا لم يتم ذلك.
وأوضحت 3 مصادر أن باكستان وقطر والوسطاء الآخرين، السعودية وتركيا ومصر، يعملون خلال الأيام القليلة الماضية على تحسين الاقتراح لسد الفجوات.
وبحسب مسؤولين، قدمت قطر مؤخرا للولايات المتحدة وإيران مسودة جديدة. وقال مصدر رابع إنه لا توجد مسودة قطرية منفصلة، وإنما تسعى قطر فقط إلى تضييق الفجوات الناجمة عن المقترح الباكستاني السابق.
جهود الوساطة
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأربعاء، أن المفاوضات جارية “بناء على مقترح إيران المكون من 14 بندا”، وأن وزير الداخلية الباكستاني موجود في طهران للمساعدة في الوساطة. وهذه هي الزيارة الثانية لوزير الداخلية في أقل من أسبوع.
وقال مسؤول إن الهدف من الجهود الجديدة هو الحصول على التزامات ملموسة أكثر من الإيرانيين بشأن الخطوات المتعلقة ببرنامجهم النووي، ومزيد من التفاصيل من الولايات المتحدة حول كيفية الإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأكدت المصادر الثلاثة جميعها أنه من غير الواضح ما إذا كان الإيرانيون سيوافقون على المسودة الجديدة أو سيغيرون مواقفهم بشكل كبير.
وقال مصدر أميركي مطلع على المكالمة إن ترامب أخبر نتنياهو أن الوسطاء يعملون على “خطاب نوايا” سيوقعه كل من الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب رسميا وإطلاق فترة 30 يوما من المفاوضات حول قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني وفتح مضيق هرمز.
وذكر مصدران إسرائيليان أن الزعيمين كانا على خلاف حول الطريق إلى الأمام، بينما قال المصدر الأميركي المطلع على المكالمة إن “شعر بيبي كان يحترق بعد المكالمة”.
وأفاد المصدر بأن سفير إسرائيل لدى واشنطن أبلغ المشرعين الأميركيين بأن نتنياهو كان قلقا بشأن المكالمة. ونفى متحدث باسم السفارة هذا الادعاء، قائلا: “السفير لا يعلق على المحادثات الخاصة”.
وأشار مصدران إلى أن نتنياهو كان قلقا للغاية في المراحل السابقة من المفاوضات، حتى مع فشل التوصل إلى اتفاقات. وقال أحد المصدرين: “بيبي قلق دائما”.


