باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: تصعيد الضاحية.. هل تتجه إسرائيل وإيران نحو معركة منفردة؟
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > تصعيد الضاحية.. هل تتجه إسرائيل وإيران نحو معركة منفردة؟
الأخبار

تصعيد الضاحية.. هل تتجه إسرائيل وإيران نحو معركة منفردة؟

WORLDNW
Last updated: 2026/06/14 at 11:03 مساءً
WORLDNW ساعة واحدة ago
Share
SHARE

فبينما كانت التفاهمات الدبلوماسية بين الجانبين الأميركي والإيراني تقترب من خواتيمها، نفذت إسرائيل غارة استهدفت مسؤولا في منظومة الاتصالات التابعة لحزب الله، في خطوة جاءت ردا على إطلاق مسيرات حزب الله باتجاه شمال إسرائيل.

“هذا ليس تصعيدا”: القراءة الإسرائيلية للضربة

أوضح المحاضر في أكاديمية الجليل الغربي موشيه إلعاد في حديثه لبرنامج “الظهيرة” على سكاي نيوز عربية أن إسرائيل لا تعتبر هذه الضربة تصعيدا بالمعنى المتعارف عليه، مستندا إلى ما سبق أن أعلنته الحكومة الإسرائيلية، عبر رئيسها وعبر وزير الدفاع في مرات متعددة، من أنها سترد بضرب الضاحية الجنوبية في حال سقطت أي مسيّرة أو قذيفة أو صاروخ داخل الأراضي الإسرائيلية، لا في جنوب لبنان فقط.

وأشار موشيه إلى أن إسرائيل سبق أن واجهت خلافا مع الإدارة الأميركية حول هذا النوع من الردود، حين أعربت واشنطن، ممثلة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن غضب شديد من ضربة سابقة على الضاحية جاءت قبل يوم أو يومين من الوصول إلى شبه اتفاق أو مذكرة تفاهم مع إيران.

ومع ذلك، أكدت إسرائيل التزامها بهذه المعادلة حتى لو تعارضت مع الموقف الأميركي.

ولفت موشيه إلى أن الإيرانيين أطلقوا النار على إسرائيل لأول مرة عبر هذه العملية، وأن السؤال المطروح حالياً هو ما إذا كانت طهران ستبادر إلى عملية إضافية رداً على الضربة الأخيرة في الضاحية.

وفي حال ردت إيران، فإن ذلك سيفتح، بحسب تقديره، معركة جديدة تجد فيها إسرائيل نفسها في مواجهة منفردة مع إيران.

سيناريو الحرب الإسرائيلية الإيرانية المباشرة

تطرق موشيه إلى سابقة سبق أن ردت فيها إيران على ضربة إسرائيلية للضاحية بإطلاق ما بين 17 و20 صاروخا باليستيا على إسرائيل، دون أن تسجَّل أي أضرار أو إصابات.

وأشار إلى أن قيادات الحرس الثوري والنظام الإيراني أعلنت أن كل ضربة إسرائيلية للضاحية ستقابلها إيران برد مماثل، وهو ما يجعل من الضروري، بحسب تعبيره، انتظار ما ستفعله طهران.

ورأى موشيه العاد خلال حديثه أنه إذا اختارت إيران الرد بصواريخ باليستية، فإن إسرائيل، التي سبق أن أعلنت نياتها، ستذهب نحو تنفيذ هجوم شامل يستهدف طهران والبنية التحتية الإيرانية والمفاعلات البتروكيماوية، إضافة إلى أهداف أخرى.

واعتبر أن مثل هذا المسار يمثل “انتحارا للجميع”، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي سبق أن طلبت من إسرائيل عدم الرد ناريّا على الضاحية الجنوبية، إلا أن إسرائيل ردت رغم ذلك.

وختم بالقول إن المرحلة المقبلة ستكشف كيف سيتطور هذا “الانتحار” المحتمل.

نتنياهو وتفجير الاتفاق: استعادة الردع بأي ثمن؟

في قراءة أعمق للدوافع الإسرائيلية، رأى موشيه أن نتنياهو قد يكون يسعى عمدا إلى تفجير الاتفاق الأميركي الإيراني، انطلاقا من شعوره بأن إسرائيل فقدت قوة الردع التي كانت تتمتع بها تجاه لبنان وإيران.

واعتبر أن اللحظة الراهنة تمثل اختبارا لاستعادة هذه القوة، وأن المسار الحالي قد يقود إلى تفجير مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، مع احتمال أن يتهم العالم إسرائيل بإفشال هذا الاتفاق، وهو سيناريو رأى أنه قد يتكشف خلال ساعات قليلة.

معادلة الردع المتبادلة بين إسرائيل وإيران وحزب الله

من جانبه، أوضح الكاتب والباحث السياسي مروان الأمين أن المعادلة التي رسختها إسرائيل سابقا، والتي تبنتها الإدارة الأميركية أيضا بموقف صادر عن وزير الخارجية ماركو روبيو، تقوم على أن أي استهداف لشمال إسرائيل سيقابَل باستهداف الضاحية الجنوبية. وفي المقابل، أعلنت إيران معادلة موازية تنص على أن أي استهداف للضاحية سيدفعها للتدخل المباشر وضرب إسرائيل.

ورأى أن ما يجري اليوم يمثل تطبيقا للجزء الأول من هذه المعادلة: حزب الله استهدف شمال إسرائيل، فردت إسرائيل بضرب الضاحية.

وأضاف أن هذه الضربة تكشف أيضاً عن استعداد إسرائيل لاستهداف أي شخصية تعتبرها خطيرة على أمنها فور تمكنها من الوصول إليها. وأكد أن السؤال الجوهري الآن هو ما إذا كانت إيران ستلتزم بتعهدها لحزب الله بالرد على استهداف الضاحية بضرب إسرائيل.

تساؤلات حول توقيت عملية حزب الله وانقسامات داخل طهران

أشار مروان الأمين إلى أن مسيّرات حزب الله سقطت في منطقة فراغ، في حقل بشمال إسرائيل، وهو ما يطرح سؤالا عن دوافع حزب الله لتنفيذ هذه العملية في هذا التوقيت بالذات، أي قبل توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران.

وربط هذا التطور بما شهدته إيران في اليوم السابق من مظاهرات أمام منزل أو مركز كل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، نظمها إيرانيون يمثلون، بشكل أو بآخر، جناحاً من الحرس الثوري، واتسمت بالتحريض ضد الرجلين.

وتساءل عما إذا كان هناك جناح داخل طهران يسعى للانقلاب على الاتفاق، وقام بهذه العملية العسكرية عبر جنوب لبنان كوسيلة لذلك.

وأشار إلى ورود معلومات، لم يتم التحقق منها، عن انطلاق صفارات إنذار في جنوب إسرائيل، داعياً إلى ترقب كيفية تعامل الجانب الإيراني مع هذه التطورات وانعكاساتها على مسار التفاوض.

غياب القرار المركزي في إيران وصراع الأجنحة

أكد مروان الأمين أنه لا يوجد في إيران قرار مركزي واحد أو قائد قادر على فرض قراره على كافة الأطراف، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو الاقتصادي، وأن هناك صراع أجنحة واضحا داخل منظومة القرار الإيراني، حيث يتربص كل طرف بالآخر في “حفلة مزايدات” بهدف الحفاظ على موقعه ودوره وسلطته.

واعتبر أن الاتفاق، في حال صحة البنود التي سُربت من قبل واشنطن، سيمثل هزيمة كبيرة وشبه استسلام من الجانب الإيراني، وهو ما سيدفع أطرافاً داخل إيران إلى التصعيد بالمزايدة على الطرف الذي وافق على هذا المسار.

تباين المقاربة بين تل أبيب وواشنطن: الضربة القاضية أم تسجيل النقاط؟

في قراءته للمشهد الإسرائيلي الأميركي، رأى مروان الأمين أن نتنياهو يتعامل مع التهديدات، سواء من حزب الله أو حماس أو إيران، بمنطق “الضربة القاضية” لا بمنطق “تسجيل النقاط”.

في المقابل، تحوّل الرئيس ترامب، منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، من العمل العسكري المفتوح ومنطق الضربة القاضية إلى أسلوب تسجيل النقاط والربح التراكمي في مواجهة إيران، حيث يتمثل هدفه الأساسي في الحصول على اليورانيوم المخصب، على أن تُعالج الملفات الأخرى لاحقاً.

وأوضح أن هذا التباين لا يعني اختلافا في الهدف النهائي بين تل أبيب وواشنطن، بل في الوسيلة وسرعة الوصول إليه. فحسابات واشنطن تأخذ في الاعتبار علاقاتها مع الصين وروسيا ودول الخليج، وهو قيد لا يرتبط به الجانب الإسرائيلي، الذي يسعى للوصول السريع إلى أهدافه دون أن تكبّله هذه الاعتبارات.

You Might Also Like

بزشكيان يدافع عن فريق التفاوض.. ويرفض اتهامات "الخيانة"

غارات بيروت تؤخر اتفاق إيران.. وترامب يتمسك بالتوقيع

غارات بيروت تؤخر اتفاق إيران.. وترامب يتمسك بالتوقيع

غارات بيروت تؤخر اتفاق إيران.. وترامب يتمسك بالتوقيع

سوريا ولبنان.. أولوية التهدئة قبل الحدود

TAGGED: إسرائيل, إيران, اتفاق واشنطن وطهران, الضاحية., تتجه, تصعيد, صراع الأجنحة, طهران, معركة, منفردة, نحو, هل, وإيران, واشنطن وطهران
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article اتفاق واشنطن وطهران.. هدنة مؤقتة أم معركة مؤجلة؟
Next Article سوريا ولبنان.. أولوية التهدئة قبل الحدود
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

تضارب الأنباء بشأن مصير إسرائيليين اختفيا في قلقيلية

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
أوروبا على شفا كارثة مناخية.. تحذيرات مقلقة من وكالة للبيئة
بنما تنفي إعفاء السفن الحكومية الأميركية من رسوم عبور قناتها
السودان.. عقبات أمام عودة الطلاب إلى المدارس في الخرطوم
"سارعوا بالانشقاق".. الجيش السوري يوجه نداء لأفراد "قسد"
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • بزشكيان يدافع عن فريق التفاوض.. ويرفض اتهامات "الخيانة"
  • غارات بيروت تؤخر اتفاق إيران.. وترامب يتمسك بالتوقيع
  • غارات بيروت تؤخر اتفاق إيران.. وترامب يتمسك بالتوقيع
  • غارات بيروت تؤخر اتفاق إيران.. وترامب يتمسك بالتوقيع
  • سوريا ولبنان.. أولوية التهدئة قبل الحدود

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?