وقال ميرتس، خلال مؤتمر لحزبه، إن ما هو على المحك يتجاوز مستقبل الحكومة، مؤكدا أن الانتخابات المقبلة ستحدد الاتجاه الذي ستسلكه ألمانيا وقدرة الأحزاب المعتدلة على معالجة التحديات الاقتصادية والسياسية.
وأضاف أن فشل القوى التقليدية في تقديم حلول فعالة قد يفتح الباب أمام صعود أكبر لحزب “البديل من أجل ألمانيا”، الذي يتصدر حاليا استطلاعات الرأي في عدد من ولايات شرق البلاد.
وانتقد المستشار الحزب اليميني المتشدد، متهما إياه بالسعي إلى تقويض الأسس التي قامت عليها ألمانيا الحديثة بعد الحرب العالمية الثانية.
وتأتي تصريحات ميرتس في وقت يواجه فيه تراجعا غير مسبوق في شعبيته بعد عام من توليه المنصب، وسط خلافات داخل الائتلاف الحاكم بشأن الإصلاحات الاقتصادية.
وأظهر استطلاع حديث للرأي تقدم حزب “البديل من أجل ألمانيا” بنسبة 29% من نوايا التصويت، مقابل 21% لتحالف الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، في أسوأ نتيجة يسجلها التحالف المحافظ منذ عام 2021.
كما أظهر الاستطلاع أن 77% من الألمان غير راضين عن أداء ميرتس، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الاقتصاد والهجرة ومستقبل الحكومة.


