ونقلت وكالة “بلومبرغ نيوز”، أمس الأحد، عن كوشر قوله، على هامش انعقاد اجتماع وزراء المالية الأوروبيين الذي عقد خلال يومي 22 و23 من مايو الجاري في نيقوسيا بقبرص، إن التضخم من المرجح أن يكون هذا العام أعلى مما كان متوقعا من قبل، مما سيؤدي إلى إثارة المخاوف لدى المستهلكين الذين ما زالوا يعانون من صدمة الأسعار السابقة.
وفي الوقت نفسه، يظل الاقتصاد مرنا بشكل معقول.
وأوضح كوشر أن “هناك دائما سيناريوهات ذات احتمالات ضئيلة جدا تؤدي إلى تقييمات مختلفة للوضع، ولكن في الوقت الحالي، تشير جميع الدلائل إلى أننا سنختار بين الإبقاء على أسعار الفائدة أو رفعها”.
وأضاف: “من الواضح بالنسبة لي أنه في حال لم يتحسن الوضع، فسيتعين علينا تركيز مناقشاتنا على اتخاذ إجراءات”.


