باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: ضربة مزدوجة.. الطاقة والدولار يخنقان العملات الناشئة
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > ضربة مزدوجة.. الطاقة والدولار يخنقان العملات الناشئة
الأخبار

ضربة مزدوجة.. الطاقة والدولار يخنقان العملات الناشئة

WORLDNW
Last updated: 2026/05/21 at 12:55 مساءً
WORLDNW 3 ساعات ago
Share
SHARE

محتويات
لحظة حاسمة تلوح في الأفقعلاقة معقدة بين الطاقة والعملاتدعوة نحو التحول إلى الطاقة النظيفةأعباء مالية متفاقمةالمركبات الكهربائية… بارقة أملفرصة لإعادة ضبط المسارتحول تاريخي محتمل

وتتصدر قائمة الخاسرين عملات مثل الجنيه المصري، والبيزو الفلبيني، والوون الكوري الجنوبي، والبات التايلاندي. في المقابل، نجد أن عدداً محدوداً من العملات تمكن من تحقيق مكاسب، من بينها الريال البرازيلي، والتينغي الكازاخستاني، والنايرا النيجيري — وجميعها لدول تُعد من كبار مصدّري النفط.

هذا التباين يقدم لمحة أولية عن الكيفية التي قد تتطور بها المرحلة المقبلة من أزمة الطاقة الحالية. فكما بدأت الدول الكبرى المستوردة للنفط في استنزاف احتياطياتها منذ إغلاق مضيق هرمز، فإنها في الوقت نفسه شرعت في استنزاف هوامشها المالية.

فقد لجأت حكومات عدة إلى خفض الضرائب ورفع الدعم عن الوقود بهدف تخفيف وقع الصدمة على المستهلكين، لكن في المقابل تتراجع احتياطيات النقد الأجنبي بسرعة، مع ارتفاع فاتورة واردات النفط والغاز من دون وجود زيادة مقابلة في عائدات الصادرات.

وفي مارس الماضي، خفض محللو جي ‌بي مورغان ​توصية البنك ​بشأن عملات الأسواق الناشئة والديون ​بالعملة المحلية من “زيادة ​الاستثمارات” إلى “الإبقاء على مستوى الاستثمارات”، وذلك ​بعد ​اندلاع الحرب مباشرة.

وقال البنك إن ​حالة ​الضبابية لا تزال قائمة ​بالنسبة للاقتصادات ​الناشئة بعد ستة أيام من بدء ​الصراع.

لحظة حاسمة تلوح في الأفق

يبدو أن الاقتصاد العالمي يقترب من نقطة تحول حرجة. ففي الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط عالمياً، دعا رئيس الوزراء ناريندرا مودي المواطنين إلى ترشيد استهلاك الوقود، كما رفع الرسوم على واردات الذهب والفضة للحفاظ على ميزان المدفوعات.

وقال مودي: “حان الوقت لاستخدام البنزين والديزل والغاز بحذر شديد. علينا أن نبذل جهداً لاستخدام ما نحتاجه فقط للحفاظ على العملة الأجنبية”.

وفي تركيا، التي تعتمد على الواردات لتلبية أكثر من 70 بالمئة من استهلاكها من الطاقة، شهدت احتياطيات النقد الأجنبي أكبر انخفاض شهري مسجل في مارس الماضي.

أما في إندونيسيا، فقد تراجع الروبية إلى مستويات أدنى من تلك التي سجلتها خلال الأزمة المالية الآسيوية عام 1998، ما يعكس مدى هشاشة الاقتصاد أمام تداعيات الحرب، وفقا لوكالة بلومبرغ.

علاقة معقدة بين الطاقة والعملات

وفقا لوكالة بلومبرغ نيوز، أشار الخبير الاقتصادي فيليب فيرليجر إلى أن الترابط الوثيق بين أسواق الطاقة والعملات يمثل أحد العوامل التي تجعل هذه الأزمة مختلفة عن سابقاتها. ففي سبعينيات القرن الماضي، عندما كانت الولايات المتحدة مستورداً صافياً للنفط، أدت صدمات النفط في عامي 1973 و1979 إلى ارتفاع فاتورة الواردات الأميركية، ما تسبب في ضعف الدولار، ونتيجة لذلك خفف ذلك جزئياً من أثر الأزمة على الدول الأخرى التي تسدد وارداتها النفطية بالدولار.

أما اليوم، فقد انعكست المعادلة. فالولايات المتحدة أصبحت مورداً رئيسياً للنفط والغاز، ما يرجح اتجاه الدولار نحو القوة لا الضعف. وهذا يعني أن الدول الناشئة في آسيا التي تفتقر إلى موارد الطاقة المحلية لا تواجه فقط ارتفاع أسعار النفط، بل تتحمل أيضاً تكلفة أكبر للحصول على الدولار اللازم لشراء هذه الإمدادات.

دعوة نحو التحول إلى الطاقة النظيفة

في هذا السياق، تبدو الحكومات حول العالم متأخرة في تبني بدائل الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية والرياح والطاقة النووية والبطاريات والمركبات الكهربائية.

الأزمة الحالية تمثل، بحسب محللين، جرس إنذار مزدوج: فهذه التقنيات ليست فقط ضرورية لمواجهة تغير المناخ على المدى الطويل، بل تمثل أيضاً السبيل الأكثر استدامة للخروج من الاعتماد المزمن على الوقود الأحفوري، الذي يجعل الاقتصادات الهشة وعملاتها رهينة لتقلبات الإمدادات العالمية.

أعباء مالية متفاقمة

وفي ظل هذه الضغوط، تكافح عدة دول لتحقيق التوازن المالي: ففي إندونيسيا، على سبيل المثال، تحاول الحكومة تفادي خرق قانون يحدد سقف عجز الموازنة عند 3 بالمئة من الناتج المحلي، في حين أن نحو 2.7 بالمئة من الناتج يذهب إلى دعم الوقود.

وفي تايلاند، تستعد الحكومة لزيادة الديون عبر اقتراض نحو 150 مليار بات لتغطية عجز صندوق الوقود. أما في الهند، فتتكبد شركات النفط الحكومية خسائر يومية تصل إلى 10 مليارات روبية نتيجة بيع الوقود بأسعار أقل من التكلفة.

المركبات الكهربائية… بارقة أمل

رغم هذه التحديات، تشهد المركبات الكهربائية انتشاراً متزايداً، مدفوعة بانخفاض تكلفتها. فقد تجاوزت نسبة السيارات الكهربائية بالكامل 30 بالمئة من إجمالي المبيعات في إندونيسيا وتايلاند خلال فبراير الماضي.

وفي الهند، ورغم بطء التحول نسبياً، قفزت المبيعات بنسبة 41 بالمئة في أبريل مقارنة بالعام السابق، فيما تشكل عربات “الريكشا” الكهربائية نحو 60 بالمئة من إجمالي هذا السوق.

فرصة لإعادة ضبط المسار

ويرى خبراء أن هذه اللحظة تمثل فرصة لإعادة توجيه السياسات. ففي الدول التي لا تزال تدعم الوقود – كما هو الحال في معظم آسيا – يمكن توجيه الموارد المالية نحو إلغاء الرسوم على استيراد السيارات الكهربائية، ودعم شرائها، والتخلص التدريجي من المركبات التقليدية.

ويؤكد محللون لوكالة بلومبرغ نيوز أن تكلفة هذه الخطوات أقل بكثير من الكلفة المتراكمة لاستيراد النفط على مدى سنوات، ناهيك عن المكاسب الصحية والبيئية الكبيرة.

تحول تاريخي محتمل

الأمر ذاته ينطبق على الغاز الطبيعي المسال، الذي يُعد مصدراً مكلفاً وغير مستقر للطاقة، بينما تواصل مصادر الطاقة المتجددة تقويض جدواه الاقتصادية.

وفي الشرق الأوسط، قد تؤدي التقنيات النظيفة إلى تغيير قواعد اللعبة، عبر إتاحة طاقة أرخص وأكثر استدامة للدول المستهلكة.

وفي حال اغتنام هذه الفرصة، قد يكون العالم على موعد مع تحول تاريخي، بحيث لا تتحول أزمة الطاقة المقبلة إلى أزمة عملات – كما يحدث اليوم بل إلى شيء مختلف.

You Might Also Like

عبر "ألوموت".. الذكاء الاصطناعي يتغلغل في الجيش الإسرائيلي

فانيسا ترامب تعلن إصابتها بسرطان الثدي

"دونالد ترامب".. جاموس يتحوّل إلى نجم في بنغلاديش

حلم الـ200 مليون يتبخر.. ساوثهامبتون يدفع ثمن "التجسس"

رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران

TAGGED: أمن الطاقة, الدولار, الطاقة, العملات, العملات الناشئة, الناشئة, حرب الدولار, سعر الدولار, سوق الطاقة, سوق العملات, ضربة, قوة الدولار, مؤشر الدولار, مزدوجة, والدولار, يخنقان
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article قرقاش: الثقة مع إيران مفقودة ولا تُستعاد بالشعارات
Next Article قرار جديد في روسيا للقضاء على الزيجات الوهمية
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

دراسة تؤكد: العلاقات الاجتماعية تبطئ الشيخوخة وتطيل العمر

WORLDNW By WORLDNW 12 شهر ago
الذهب يقترب مجددا من 5100 دولار بفعل التوترات الجيوسياسية
لاريجاني: إيران في قلب حرب.. ويلوح بالخطر الداخلي
الأسهم الأوروبية ترتفع بدفعة من اتفاق اليابان وأميركا
تقرير: حزب الله يمتلك أنفاقا "أكثر تعقيدا" من غزة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • عبر "ألوموت".. الذكاء الاصطناعي يتغلغل في الجيش الإسرائيلي
  • فانيسا ترامب تعلن إصابتها بسرطان الثدي
  • "دونالد ترامب".. جاموس يتحوّل إلى نجم في بنغلاديش
  • حلم الـ200 مليون يتبخر.. ساوثهامبتون يدفع ثمن "التجسس"
  • رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?