الوسم: مسعود بزشكيان

  • بزشكيان: إيران تملك القدرة للتغلب على أي عقوبات يعاد فرضها

    بزشكيان: إيران تملك القدرة للتغلب على أي عقوبات يعاد فرضها

    وقال بزشكيان في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي “من خلال آلية إعادة فرض العقوبات يسدون الطريق، لكن العقول والأفكار هي التي تفتح الطريق أو تبنيها”.

    وأضاف “لا يمكنهم إيقافنا. يمكنهم أن يضربوا نطنز أو فوردو (المنشآت النووية التي هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو الماضي)، لكنهم لا يدركون أن البشر هم الذين بنوا نطنز وسيعيدون بناءها”.

    وجاء تحرك مجلس الأمن الجمعة بعد أن أطلقت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الشهر الماضي عملية مدتها 30 يوما لإعادة فرض العقوبات، متهمة طهران بعدم الالتزام بالاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية في عام 2015 بهدف منعها من تطوير سلاح نووي.

    ونقلت وسائل إعلام رسمية عن بزشكيان قوله “لن نستسلم أبدا في مواجهة المطالب المفرطة لأن لدينا القدرة على تغيير الوضع”.

    وتعيد الآلية فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن التأجيل بين طهران والقوى الأوروبية الرئيسية في غضون أسبوع تقريبا.

    وحذر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بشكل منفصل السبت من أن تعاون البلاد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية “سيُعلق فعليا” إذا أعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت إيران والوكالة الدولية إنهما توصلتا إلى اتفاق بشأن استئناف عمليات التفتيش في مواقع من بينها تلك التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل، دون الكشف عن تفاصيل.

    وستعيد آلية إعادة فرض العقوبات فرض حظر على الأسلحة وعلى تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته وعلى أنشطة الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، فضلا عن أصول بأنحاء العالم وأفراد وكيانات إيرانية.

  • إصابة بزشكيان في محاولة اغتيال خلال هجوم إسرائيل على إيران

    إصابة بزشكيان في محاولة اغتيال خلال هجوم إسرائيل على إيران

    وقالت الوكالة، إن الرئيس بزشكيان أصيب بجروح طفيفة في ساقه، وذلك في الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن القومي، يوم 16 يونيو.

    ووفق الوكالة فإن الهجوم الإسرائيلي الذي طال اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كان يحضره رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولين في البلاد.

    وأضافت الوكالة أن المسؤولين الإيرانيين تمكنوا من الخروج من المبنى الذي كان يحتضن الاجتماع، علما أنهم كانوا في الطوابق السفلية، باستخدام فتحة طوارئ معدّة مسبقا لمثل هذا الغرض، بعد أن أصيب بعضهم.

    وأشارت الوكالة إلى أنه بالنظر إلى دقة المعلومات التي حصلت عليها إسرائيل بشأن الاجتماع المستهدف، فإن السلطات الإيرانية تجري تحقيقا في احتمال وجود “متسلل”.

    وذكرت الوكالة أن هذا الهجوم صمم ليكون مشابها لعملية اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله.

    وفي الهجوم، تم إطلاق 6 قنابل أو صواريخ، استهدفت مداخل ومخارج المبنى الذي كان الاجتماع جاريا فيه، لإغلاق منافذ الهروب وقطع تدفق الهواء.

    وبعد الانفجارات، انقطع التيار الكهربائي، لكن المسؤولين تمكنوا من الخروج من المبنى باستخدام فتحة طوارئ.

    واتهم بزشكيان إسرائيل بمحاولة اغتياله بدون أن يحدد متى، في مقابلة أجراها معه الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون الأسبوع الماضي.

    ووقتها قال بزشكيان: “حاولوا، نعم. تحركوا على هذا النحو، لكنهم فشلوا”.

    وأضاف: “لم تكن الولايات المتحدة من يقف خلف محاولة قتلي. كانت إسرائيل. كنت في اجتماع حاولوا قصف المنطقة التي كنا نعقد الاجتماع فيها”.

    وتابع: “أنا لا أخاف من التضحية بنفسي دفاعا عن بلدي وحماية سيادة بلدي. أنا مستعد للتضحية بحياتي من أجل بلدي. ولكن هل سيجلب ذلك الأمن إلى المنطقة؟”

  • إيران: التعاون مع وكالة الطاقة الذرية مرهون بتصحيح المعايير

    إيران: التعاون مع وكالة الطاقة الذرية مرهون بتصحيح المعايير

    ونقلت وكالة أنباء “ميزان” الإيرانية الرسمية عن بزشكيان، قوله لرئيس المجلس الأوروبي إن “استمرار تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرهون بتصحيح الوكالة لمعاييرها المزدوجة في التعامل مع الملف النووي الإيراني”.

    كما حذر الرئيس الإيراني من تكرار أي هجمات تستهدف بلاده، قائلا: “في حال تكرار العدوان على إيران، سيكون ردنا أكثر حسما وإيلاما”.

    وفي وقت سابق، أصدر بزشكيان أمرا، بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد استهداف الولايات المتحدة لأهم منشآتها النووية.

    وتراقب الوكالة الدولية التي يقع مقرها في فيينا البرنامج النووي الإيراني منذ أمد طويل.

    والشهر الماضي شنت الولايات المتحدة ضربات غير مسبوقة على مواقع نووية في إيران هي فوردو وأصفهان ونطنز، تزامنا مع هجمات إسرائيلية.

    ولاحقا تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران بترتيبات أميركية.

  • رئيس إيران في "مقابلة الأسئلة البسيطة".. خلال يوم أو اثنين

    رئيس إيران في "مقابلة الأسئلة البسيطة".. خلال يوم أو اثنين

    وأضاف كارلسون أن المقابلة أجريت عن بعد بالاستعانة بمترجم، وستنشر بمجرد الانتهاء من أعمال المونتاج، “وهو ما يفترض أن يتم خلال يوم أو يومين”.

    وذكر المحاور “المحافظ” أنه التزم بأسئلة بسيطة في المقابلة، مثل “ما هدفك؟ هل تسعى إلى الحرب مع الولايات المتحدة؟ هل تسعى إلى الحرب مع إسرائيل؟”.

    وتابع: “هناك عدد من الأسئلة التي لم أطرحها على الرئيس الإيراني، لا سيما الأسئلة التي كنت أعرف أنني لن أحصل على إجابة صادقة عليها، مثل ‘هل تم تعطيل برنامجكم النووي بالكامل بسبب حملة القصف التي قامت بها الحكومة الأميركية قبل أسبوع ونصف؟”.

    وقال كارلسون أيضا إنه قدم طلبا ثالثا في الأشهر القليلة الماضية لإجراء مقابلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي سيزور واشنطن الإثنين لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وكان ترامب قد قال الجمعة إنه سيناقش مسألة إيران مع نتنياهو في البيت الأبيض.

    وقال الرئيس الأميركي إنه يعتقد أن برنامج طهران النووي تراجع بنحو دائم، بسبب الضربات الأميركية التي أعقبت الهجمات الإسرائيلية على البلاد الشهر الماضي، رغم أن إيران قد تستأنفه في مكان آخر.

    وذكر ترامب أيضا أن إيران لم توافق على تفتيش برنامجها النووي أو التخلي عن تخصيب اليورانيوم، مجددا تأكيده أنه لن يسمح لطهران باستئناف برنامجها النووي، وقال أيضا إن “إيران ترغب في الاجتماع معه”.

    وكان بزشكيان قد قال الشهر الماضي إن إيران لا تنوي تطوير أسلحة نووية، لكنها ستواصل حقها في الحصول على الطاقة النووية وإجراء أبحاث نووية.

  • رئيس إيران: مستعدون لفتح صفحة جديدة مع جيراننا في الخليج

    رئيس إيران: مستعدون لفتح صفحة جديدة مع جيراننا في الخليج

    ونقلت وكالة “إرنا” للأنباء عن بزشكيان قوله، خلال اجتماع مجلس الوزراء، إن إيران على استعداد للتعاون الشامل مع مجلس التعاون الخليجي، وأن “تفتح عبر هذا المسار، صفحة جديدة على صعيد علاقاتها في المنطقة ذاتها؛ وذلك في ظل الحاجة الملحة إلى تعزيز الأواصر وتطوير التعاون بين الدول الإسلامية”.

    وكان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أدان بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الهجوم الصاروخي الذي قامت به إيران ضد أراضي دولة قطر.

    وأكد الأمين العام أن “هذا الاعتداء يُعد انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر، ومساسا مباشرا بأمن دول المجلس كافة، مجددا التأكيد على أن أمن دول مجلس التعاون كلٌ لا يتجزأ، وأن المجلس يقف صفا واحدا مع دولة قطر في مواجهة أي تهديد لأمنها وسلامة أراضيها”.

    وقال إنه “في الوقت الذي تقوم به دولة قطر ودول مجلس التعاون بإدانة شديدة للهجمات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية، وتبذل كل جهودها لوقف إطلاق النار والوساطة، تفاجأ بهذا الهجوم الصاروخي الإيراني على دولة قطر والذي يعتبر خرقا لجميع الأعراف والمعاهدات والقوانين الدولية والأممية”.

    وقال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، السبت، إن إيران “مطالبة بترميم الثقة مع محيطها الخليجي”.

    وذكر قرقاش، في تغريدة على حسابه الرسمي في منصة “إكس”: “وقفت دول الخليج ضد الحرب الإسرائيلية على إيران وقفة قوية ومؤثرة، وسعت في كافة المنابر الدولية لخفض التصعيد ودعت لحلّ القضايا العالقة، وعلى رأسها الملف النووي، عبر المسار السياسي”.

    وأضاف: “ورغم ذلك، جاء الاستهداف الإيراني لسيادة دولة قطر الشقيقة، وهو استهداف يطالنا جميعا”.

    وتابع: “اليوم، ونحن نطوي صفحة الحرب، تبقى طهران مطالبة بترميم الثقة مع محيطها الخليجي، بعدما تضررت بفعل هذا الاعتداء”.

  • السيسي يؤكد لرئيس إيران موقف مصر من التصعيد الإسرائيلي

    السيسي يؤكد لرئيس إيران موقف مصر من التصعيد الإسرائيلي

    وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها السيسي بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حسبما أعلنت الرئاسة المصرية.

    واعتبر السيسي التصعيد الإسرائيلي الجاري ضد إيران “تهديدا لأمن واستقرار الشرق الأوسط، في وقت بالغ الدقة تشهد فيه المنطقة أزمات متعددة ومتفاقمة”.

    وأكد السيسي على الأهمية التي توليها مصر لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران بشكل فوري، وبما يسمح باستئناف المفاوضات بهدف التوصل لحل سلمي مستدام لهذه الأزمة.

    كما شدد على أهمية العمل على خفض التصعيد قدر الإمكان، وضمان عدم توسع دائرة العنف، مؤكدا على أنه لا حلول عسكرية لهذه الأزمة.

    وأكد الرئيس المصري أيضا على أنه “لا سبيل لضمان الاستقرار المستدام في الشرق الأوسط سوى من خلال تطبيق حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقا لمرجعيات الشرعية الدولية”.

    وحرص بزشكيان على توجيه الشكر للسيسي، مثمنا “المواقف المصرية الحكيمة الهادفة لاستعادة الاستقرار بالشرق الأوسط، بما يحقن دماء كافة الأطراف”، وفق بيان الرئاسة المصرية.

    وأكد الرئيس الإيراني على اتفاق بلاده مع الموقف المصري بشأن ضرورة إيجاد حل عادل وشامل ونهائي للقضية الفلسطينية.

  • نتنياهو: ضرباتنا قد تغير النظام الإيراني

    نتنياهو: ضرباتنا قد تغير النظام الإيراني

    وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه التوتر على خلفية العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين، والتي شملت استهداف منشآت حيوية في طهران وتل أبيب.

    تأكيد إسرائيلي على استهداف قيادات أمنية رفيعة

    أكد نتنياهو في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية أن إسرائيل نجحت في تصفية رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني ونائبه، ضمن سلسلة غارات نُفذت في طهران. وقال نتنياهو إن الهجمات جاءت بعد حصول إسرائيل على “معلومات استخباراتية دقيقة”.

    بدورها، نقلت وكالة مهر الإيرانية عن المستشار السياسي للرئيس الإيراني، أن الهجمات الإسرائيلية تمثل تهديداً مباشراً للجهود الدبلوماسية وفرص التوصل إلى اتفاق نووي، مشدداً على أن أي استئناف للمفاوضات لن يتم دون “رد حازم على الاعتداء”.

    ترامب: يجب التوصل إلى اتفاق

    الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” إن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق بين إيران وإسرائيل، مشيراً إلى أن هناك اتصالات ومشاورات متواصلة تجري خلف الكواليس.

    وفي مقابلة مع شبكة “ABC News”، أعرب ترامب عن انفتاحه على وساطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحل النزاع، لكنه لم يستبعد خيار التدخل الأميركي إذا ما استُهدفت المصالح الأميركية بشكل مباشر.

    في المقابل، ذكرت مصادر أميركية لرويترز أن ترامب عارض خلال اليومين الماضيين خطة إسرائيلية لاغتيال خامنئي، معتبرًا أن طهران لم تهاجم أي أهداف أميركية حتى الآن.

    بوتين يدخل على خط الوساطة

    ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تواصل مع ترامب بطلب من إيران، ونقل إليه تحذيراً مباشراً للمرشد الإيراني علي خامنئي مفاده أن “النظام الإيراني في خطر”، ونصحه بالإسراع في العودة إلى طاولة المفاوضات.

    الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارًا ويحذر من التمركز قرب المواقع الحساسة

    الجيش الإسرائيلي وجه تحذيراً مباشراً للإيرانيين من الاقتراب من مواقع التصنيع العسكري ومقار الأمن والدفاع، مؤكداً أن أي تواجد بالقرب منها يعرض المدنيين للخطر.

    وبالتزامن، أعلن الجيش تنفيذ سلسلة جديدة من الغارات الجوية استهدفت مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية غرب إيران، بالإضافة إلى ضرب مستودع نفطي في منطقة شهران ومقار أمنية في العاصمة طهران.

    إيران: ردودنا ستكون أكثر إيلاماً

    الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن بلاده سترد بقوة أكبر في حال تواصلت الهجمات الإسرائيلية على طهران، مهدداً برد أكثر إيلاماً وشدة. فيما قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن إيران لا تسعى إلى توسيع رقعة المواجهة، لكنها لن تتفاوض تحت القصف.

    وأضاف عراقجي خلال لقائه بسفراء أجانب في طهران، أن “الصمت الغربي تجاه الاعتداءات الإسرائيلية يضعف أسس القانون الدولي”، متهماً الولايات المتحدة بالشراكة الكاملة في التصعيد.

    إسرائيل تواصل ضرب منصات الصواريخ وتراهن على التفوق الجوي

    في السياق الميداني، أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” من القدس بأن إسرائيل تركز في هذه المرحلة على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، والتي تعتبرها تل أبيب نقطة الضغط الوحيدة المتبقية بيد إيران.

    وأوضح أن تل أبيب تسعى لتقويض هذه القدرات من خلال ضرب “عنق الزجاجة” لمنظومة الصواريخ، أي المنصات التي تُعد محدودة مقارنة بعدد الصواريخ التي تملكها طهران.

    مصادر أمنية إسرائيلية أكدت أن طائرات سلاح الجو تعمل على مدار الساعة وفق نظام الورديات لضمان تواجد دائم في الأجواء الإيرانية، خاصة فوق غرب إيران، ما يمنح إسرائيل القدرة على تنفيذ عمليات اغتيال واستهداف منصات إطلاق في الوقت الحقيقي.

    نوايا تفاوضية مشروطة

    في تطور لافت، نقلت شبكة “NBC News” عن مصدر إيراني أن إسرائيل طلبت من طهران وقف الهجمات وفتح باب المفاوضات، دون أن يصدر تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي.

    وتحدثت تسريبات عن عرض إسرائيلي لوقف العمليات العسكرية إذا ما توقفت إيران عن استهداف إسرائيل، في محاولة لإعادة تفعيل معادلة “الهدوء مقابل الهدوء” التي لطالما حكمت العلاقة مع أطراف إقليمية أخرى.

    هل واشنطن مستعدة للتدخل؟

    رغم تصريحات ترامب بشأن الانفتاح على التفاوض، إلا أن محللين يرون أن واشنطن تراقب المشهد عن كثب، وستتدخل فقط في حال استهدفت مصالحها. لكن نتنياهو في مقابلته الأخيرة لمح إلى أن العملية الإسرائيلية لا تدافع فقط عن أمن إسرائيل، بل عن أمن الولايات المتحدة أيضاً، في ظل قدرات الصواريخ الإيرانية الباليستية التي يمكن أن تصل لمسافات بعيدة.

    وبين تهديدات متبادلة ومبادرات وساطة دولية، تظل المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات، وسط غياب ضمانات لوقف التصعيد المتسارع.

  • بزشكيان: رد طهران على هجمات إسرائيل سيكون أكثر شدة

    بزشكيان: رد طهران على هجمات إسرائيل سيكون أكثر شدة

    وأوضح بزشكيان: “إذا استمرت الأعمال العدائية الإسرائيلية فإن ردود طهران ستكون أكثر حسما وشدة”.

    وأضاف بزشكيان، أن الجيش الإيراني رد حتى الآن “بقوة وبشكل مناسب”.

    في المقابل، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في وقت سابق، الأحد، إيران بدفع “ثمن باهظ” بسبب ما وصفه بتعمد طهران استهداف المدنيين.

    وقال نتنياهو في تصريح من بلدة “بات يام” التي طالتها الصواريخ الإيرانية: “إيران ستدفع ثمنا باهظا للغاية لقتلها المدنيين والنساء والأطفال عمدا”.

    وأضاف: “لو امتلكت إيران أسلحة نووية لسقطت على المدن الإسرائيلية. صواريخ إيران تهديد وجودي لإسرائيل”.

    كان الجيش الإيراني قد هدد، الأحد، بتوجيه ضربات حاسمة ومؤثرة ضد إسرائيل، وذلك في إطار الهجمات المتبادلة بين البلدين منذ فجر الجمعة الماضية.

    وقال القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: “الجيش سيوجه ضربات مؤثرة وحاسمة لإسرائيل”، موضحا أن جنود الجيش “سيوجهون وبكامل الجاهزية، ضربات حاسمة ومؤثرة إلى جسد النظام الصهيوني الزائف والقاتل للأطفال”.

  • الرئيس الإيراني: سنعيد بناء المنشآت النووية إذا دمرت

    الرئيس الإيراني: سنعيد بناء المنشآت النووية إذا دمرت

    وقال بزشكيان “ليس صحيحا أنهم إذا دمروا منشآتنا بالقنابل، فسيضيع كل شيء، تلك القدرات موجودة في أذهاننا، ولذلك، مهما فعلوا، سنعيد بناءها”.

    ونقلت وكالة “تسنيم” للأنباء عن عن الرئيس الإيراني قوله “إن ايران تواجه اليوم أقصى درجات الضغوط والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية ضد شعبها”.

    وأشار بزشكيان إلى أن “الحكومة الايرانية بدأت منذ أيامها الأولي حواراً مع جميع الدول المجاورة، وكانت رسالتنا واضحة: نحن إخوة لكم، فالذين يعيشون على جانبي الحدود ينتمون إلى جذور واحدة، وجميع القوميات في أذربيجان، تركمانستان، بلوشستان، خراسان وفي كل أرجاء هذه الأرض، تربطنا روابط الدم والثقافة والتاريخ.”

    وفي موازاة ذلك، اعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يدين “عدم امتثال” إيران لالتزاماتها النووية، في تحذير جديد قبل إحالة الملف على الأمم المتحدة.

    وأيدت النص الذي أعدته لندن وباريس وبرلين وواشنطن 19 دولة من أصل 35 على ما أفادت مصادر دبلوماسية عدة وكالة فرانس برس.

    وهذه أحدث الخطوات الدبلوماسية في مساع بدأت قبل سنوات لتقييد نشاطات إيران النووية، وسط مخاوف غربية من مساع لطهران لتطوير أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران.

     وصوتت الصين وروسيا وبوركينا فاسو برفض النص، فيما امتنعت 11 دولة عن التصويت، حسبما صرح دبلوماسيون لوكالة فرانس برس.

    ولم تتمكن باراغواي وفنزويلا من المشاركة لعدم سدادهما المساهمات المالية الكافية.

    وقبيل التصويت هددت طهران بـ”الرد بقوة” عن طريق تقليص تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال تبني القرار.

    وقال دبلوماسيون إن القرار يهدف إلى زيادة الضغط على إيران.

     ويأتي القرار في خضم مباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمان.

    وأجرى البلدان خمس جولات تفاوض منذ نأبريل سعيا إلى إيجاد بديل لاتفاق 2015 الذي هدف الى كبح برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

    وتتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أصبح “أقل ثقة” بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران حول الملف النووي.

    وهددت إيران الأربعاء باستهداف قواعد عسكرية أميركية في المنطقة في حال اندلاع نزاع.

    ومن المقرر إجراء جولة جديدة من المحادثات بشأن الملف النووي في مسقط الأحد.

  • رئيس إيران: نرحب بالتفاوض.. لكن ليس التنمر

    رئيس إيران: نرحب بالتفاوض.. لكن ليس التنمر

    وقال بزشكيان في كلمته التي ألقاها الثلاثاء خلال مراسم الاستلام: “الأرض هي موطننا الصغير في هذا الكون الواسع، وعلينا أن نعمل جميعا لضمان أن يسوده السلام والطمأنينة، لا الصراع والحروب”، وفقا لما نشرته وكالة مهر للأنباء.

    وجاء هذا اللقاء الدبلوماسي بالتزامن مع تزايد التوترات الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي.

    الحوار الإيراني-الأميركي ومبدأ الندية

    ورحب الرئيس الإيراني ضمنيا بالمحادثات المحتملة مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على رفض “التنمر”: “نرحب بالمفاوضات وسنواصل الترحيب بها، ولكن قاعدة الحوار هي أن لا يسعى أحد إلى التنمر أو فرض مطالبه”.

    وأعرب بزشكيان عن رفضه لما وصفه بـ”ازدواجية المعايير” في تعامل بعض القوى الكبرى مع قضايا المنطقة، مؤكدا: “من غير المقبول أن يرتكب كيان الاحتلال جرائم في المنطقة بدعم من دول كبرى، ثم يُتهم الآخرون بزعزعة الاستقرار”.

    الملف النووي

    وفيما يتعلق بالملف النووي، أكد الرئيس الإيراني رفض بلاده لتطوير أسلحة نووية: “لقد أوضحت الجمهورية الإسلامية مرارا أنها لا تسعى إلى تصنيع قنبلة نووية، وكانت دائمًا منفتحة على التعاون الكامل لإثبات ذلك”.

    من جانبها، عبّرت السفيرة بيثاني مادن عن سعادتها بتمثيل نيوزيلندا في طهران، وقالت: “أنا متحمسة للغاية للعمل من أجل تعميق العلاقات الثنائية، وأشكر إيران على الاستقبال الحار”.