
تطرق العاهل المغربي محمد السادس في خطاب العرش، الثلاثاء، لقضية الصحراء، مؤكدا حرصه على حل توافقي.
Tag: الصحراء
-

ملك المغرب: حل نزاع الصحراء توافقي "لا غالب ولا مغلوب"
-
فيديو.. العالم نيوزتسلل عشرات الحجاج إلى مكة عبر الصحراء
ووثقت كاميرات المراقبة لحظة تدخل الدوريات الأمنية وملاحقة المخالفين قبل إيقافهم، حيث كانوا يسيرون في مسار غير مخصص للحجاج.
وأفادت قوات أمن الحج بأنه تم إحالة المخالفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات النظامية وتطبيق العقوبات المقررة بحقهم، وفقًا للوائح والأنظمة المعمول بها.
ودعت وزارة الداخلية جميع المواطنين والوافدين إلى التقيد والالتزام بأنظمة وتعليمات الحج لينعم ضيوف الرحمن في أداء نسكهم بالأمن والأمان.
وفرضت السلطات السعودية عقوبات مشددة بحق مخالفي التعليمات الخاصة بالحصول على تصريح لأداء الحج، في مسعى لتجنب الفوضى التي أدت إلى وفاة أكثر من 1300 شخص العام الماضي، معظمهم لم يكن مصرحا لهم بأداء المناسك.
والخميس، يواصل حجاج بيت الله الحرام التوافد إلى مشعر عرفات، للوقوف على صعيده الطاهر، وأداء ركن الحج الأعظم.
وأعلنت المملكة العربية السعودية أن أكثر من 1.5 مليون حاج من خارج البلاد وصلوا إلى المملكة لأداء فريضة الحج هذا العام.
-

المغرب: الموقف الجديد للمملكة المتحدة من الصحراء "تاريخي"

وأضاف بوريطة أن “تطور موقف المملكة المتحدة من الصحراء المغربية مهم وتاريخي”.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي من الرباط: “ندخل مع المملكة المغربية مرحلة جديدة للشراكة”.
وأوضح: “خطة الحكم الذاتي في الصحراء هي الأساس الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق والأكثر برغماتية”، مبرزا “الشركات البريطانية ستضخ أموالا مهمة للمساهمة في مشاريع المونديال”.
وجاء في بيان مشترك وقّعه الأحد في العاصمة المغربية الرباط وزير الخارجية البريطاني ونظيره المغربي أن “المملكة المتحدة تعتبر مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه [المغرب] عام 2007 الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وعملية لتسوية دائمة للنزاع.. وستواصل العمل على المستوى الثنائي، خاصة في المجال الاقتصادي، وكذلك على المستويين الإقليمي والدولي، تماشيا مع هذا الموقف، لدعم تسوية النزاع”.
وأكد أن “المملكة المتحدة تتابع عن كثب الدينامية الإيجابية الجارية في هذا الصدد تحت قيادة الملك محمد السادس”، مضيفا أن لندن “تدرك أهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، مشيرة إلى أن حل هذا النزاع الإقليمي “سيعزز استقرار شمال إفريقيا وسيعيد إطلاق الدينامية الثنائية والتكامل الإقليمي”.
وأكدت المملكة المتحدة في البيان أن “هيئة التمويل التصديري البريطانية (UK Export Finance) قد تنظر في دعم مشاريع في الصحراء”، لا سيما في إطار “التزام الهيئة بتعبئة 5 مليارات جنيه إسترليني لدعم مشاريع اقتصادية جديدة عبر البلاد”.
ويجدر التنويه إلى أن “المملكة المتحدة تعترف بالمغرب كبوابة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا وتؤكد من جديد التزامها بتعزيز التعاون مع المغرب كشريك للنمو في كافة أنحاء القارة”، وفقا للبيان.
وشدد البيان الموقع من الوزيرين المغربي والبريطاني على أن “البلدين يدعمان ويعتبران محوريا الدور المركزي للعملية التي تقودها الأمم المتحدة”، مع إعادة التأكيد على “دعمهما الكامل لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي مستورا”.كما أعلنت المملكة المتحدة أنها “مستعدة وراغبة ومصممة على تقديم دعمها الفعال والتزامها للمبعوث الشخصي وللأطراف المعنية”.
وأفاد البيان المشترك بأنه “بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تشارك المملكة المتحدة رأي المغرب بشأن الضرورة الملحة لإيجاد حل لهذا النزاع المزمن، بما يخدم مصالح الأطراف”. “لقد حان الوقت لإيجاد حل وإحراز تقدم في هذا الملف، مما سيعزز استقرار شمال إفريقيا ويعيد إطلاق الدينامية الثنائية والتكامل الإقليمي”، بحسب البيان.
-

موقف جديد من المملكة المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية

جاء هذا الموقف في بيان مشترك وقّعه الأحد في العاصمة المغربية الرباط وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي ونظيره المغربي ناصر بوريطة.
وقال البيان إن “المملكة المتحدة تعتبر مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه [المغرب] عام 2007 الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وعملية لتسوية دائمة للنزاع.. وستواصل العمل على المستوى الثنائي، خاصة في المجال الاقتصادي، وكذلك على المستويين الإقليمي والدولي، تماشيا مع هذا الموقف، لدعم تسوية النزاع”.
وأكد أن “المملكة المتحدة تتابع عن كثب الدينامية الإيجابية الجارية في هذا الصدد تحت قيادة الملك محمد السادس”، مضيفا أن لندن “تدرك أهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، مشيرة إلى أن حل هذا النزاع الإقليمي “سيعزز استقرار شمال إفريقيا وسيعيد إطلاق الدينامية الثنائية والتكامل الإقليمي”.
وأكدت المملكة المتحدة في البيان أن “هيئة التمويل التصديري البريطانية (UK Export Finance) قد تنظر في دعم مشاريع في الصحراء”، لا سيما في إطار “التزام الهيئة بتعبئة 5 مليارات جنيه إسترليني لدعم مشاريع اقتصادية جديدة عبر البلاد”.
ويجدر التنويه إلى أن “المملكة المتحدة تعترف بالمغرب كبوابة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا وتؤكد من جديد التزامها بتعزيز التعاون مع المغرب كشريك للنمو في كافة أنحاء القارة”، وفقا للبيان.
وشدد البيان الموقع من الوزيرين المغربي والبريطاني على أن “البلدين يدعمان ويعتبران محوريا الدور المركزي للعملية التي تقودها الأمم المتحدة”، مع إعادة التأكيد على “دعمهما الكامل لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي مستورا”.
كما أعلنت المملكة المتحدة أنها “مستعدة وراغبة ومصممة على تقديم دعمها الفعال والتزامها للمبعوث الشخصي وللأطراف المعنية”.
وأفاد البيان المشترك بأنه “بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تشارك المملكة المتحدة رأي المغرب بشأن الضرورة الملحة لإيجاد حل لهذا النزاع المزمن، بما يخدم مصالح الأطراف”. “لقد حان الوقت لإيجاد حل وإحراز تقدم في هذا الملف، مما سيعزز استقرار شمال إفريقيا ويعيد إطلاق الدينامية الثنائية والتكامل الإقليمي”، بحسب البيان.
وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أن “هذا الموقف الجديد للمملكة المتحدة يعزز الزخم الدولي المتصاعد الذي يقوده الملك محمد السادس لصالح خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ويؤكد مصداقية هذه المبادرة والإجماع الداعم لها من أجل التوصل إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي حول مغربية الصحراء”.
-

كينيا: الحكم الذاتي المغربي هو الحل الوحيد لقضية الصحراء
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع عقد الإثنين في الرباط بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وموساليا مودافادي، الوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية وشؤون المغتربين في كينيا.
وأكد البيان أن كينيا تعتبر مخطط الحكم الذاتي الحل الواقعي والموثوق الوحيد لتسوية النزاع حول الصحراء، وأنها تسعى للتعاون مع الدول التي تشاركها نفس الرؤية من أجل تفعيل هذا المخطط.
وشدد المسؤولان على “الإشراف الحصري للأمم المتحدة على العملية السياسية الأممية، وجددا دعمهما لقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، لا سيما القرار 2756 (2024)”.
وختم البيان بتأكيد المغرب على تقديره لاعتراف كينيا بتعاون المملكة المستمر مع الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي من أجل الدفع قدما بالعملية السياسية استنادا إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وسبق لنيروبي أن سحبت اعترافها بما يسمى “جبهة البوليساريو”، بقرار من الرئيس وليام روتو.
وتعد الخطوة الكينية ذات أهمية كبيرة، باعتبارها اختراقا جديدا للدبلوماسية المغربية في إفريقيا.
-

فرنسا تعتزم تمويل "استثمارات مهمة" في الصحراء المغربية

أعلن المدير العام لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو، السبت، عزم المجموعة تمويل استثمارات مهمة بنحو 150 مليون أورو في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية. -

دعما للسيادة المغربية.. أول وزيرة فرنسية تزور الصحراء

زارت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي، الإثنين، مدينة العيون في الصحراء المغربية، في أول زيارة لعضو في الحكومة الفرنسية إلى المنطقة، تأكيدا لاعتراف باريس بسيادة المغرب عليها. -

بلجيكا تشيد بمبادرة "الحكم الذاتي" في الصحراء المغربية

أكد وزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتجارة الخارجية والمؤسسات الثقافية البلجيكي، برنارد كوينتين، الأربعاء، أن بلجيكا تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمت سنة 2007، مجهودا جادا وموثوقا به من قبل المغرب، وأساسا جيدا لحل مقبول من الأطراف. -

دعم خليجي لتحرك دولي بشأن الصحراء المغربية

في هذا السياق، استضافت “الظهيرة” أستاذ العلاقات الدولية تاج الدين الحسيني لتحليل أهمية هذا الدعم وأبعاده السياسية والاستراتيجية.
دعم تاريخي وتجدد استراتيجي
أكد الحسيني أن موقف مجلس التعاون الخليجي تجاه مغربية الصحراء ليس جديداً، بل يعود إلى سنة 1981 حين تأسس المجلس.
وقال: “معظم دول الخليج كانت مشاركة في المسيرة الخضراء عام 1975 لاستعادة الصحراء من الاستعمار الإسباني، ومنذ ذلك الحين، ظل المجلس يعبر عن دعمه الواضح لسيادة المغرب على الصحراء”.
وأشار الحسيني إلى أن العلاقات المغربية الخليجية تعززت بشكل كبير في العقد الأخير من خلال توقيع اتفاقيات تعاون استراتيجية، إضافة إلى افتتاح عدد من القنصليات الخليجية في مدن الصحراء مثل العيون والداخلة.
انعكاسات الدعم الخليجي على الاستقرار الإقليمي
تحدث الحسيني عن أهمية الدعم الخليجي في تعزيز أمن واستقرار المنطقة. وأوضح أن “بلدان الخليج سبقت غيرها في تأييد مقترح الحكم الذاتي للصحراء، الذي أصبح اليوم الخيار الوحيد لحل النزاع، كما أكدت عليه قرارات مجلس الأمن الدولي”.
وأشار إلى أن الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء بات يتزايد، حيث دعمت دول كبرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا هذا الموقف، بينما تواكب المغرب في تنفيذ مشاريع تنموية كبيرة في المنطقة.
دلالات الدعم الخليجي في السياق الدولي
أوضح الحسيني أن الموقف الخليجي تجاه مغربية الصحراء ينسجم مع التوجه الدولي. وأضاف: “المواقف الخليجية التي كانت تُعد مبدئية أصبحت اليوم مدعومة من قوى كبرى، مثل مجموعة السبع ومجموعة العشرين، وحتى الصين وروسيا، ما يعكس توافقاً دولياً متزايداً حول سيادة المغرب على الصحراء”.
وأشار إلى أن القرارات الدولية، مثل القرار 2756، تعزز مقترح الحكم الذاتي كإطار أساسي لتسوية النزاع.
خطوات المغرب نحو الحسم
اختتم الحسيني النقاش بالحديث عن الخطوات المتبقية لحسم ملف الصحراء نهائياً. وقال: “العاهل المغربي دعا إلى تجاوز إدارة الملف نحو الحسم النهائي. ومع اعتراف 5 دول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالسيادة المغربية، هناك احتمال قوي لتفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لإصدار قرار حاسم يدعم سيادة المغرب”.
وأكد أن التعاون الاستراتيجي مع الدول الكبرى، مثل بريطانيا والصين وروسيا، يشكل أساساً لتحقيق هذا الهدف.
-

ماكرون: حاضر ومستقبل أراضي الصحراء يندرجان تحت سيادة المغرب

وذكر ماكرون، في كلمة أمام البرلمان المغربي:
- فرنسا ظلت منذ الاستقلال الصديق المخلص للمغرب.
- 10 ملايين مغربي أسهموا في إعادة بناء فرنسا بعد الحرب.
- المغرب يؤدي دورا مهما في إفريقيا.
- هناك تبادل للثقافات بين فرنسا والمغرب.
- الروابط بين فرنسا والمغرب ستعزز بدون توقف.
- هناك ضرورة لكتاب هذا الكتاب الجديد بين الدولتين لمواجهة التحديات المستقبلية.
- توجد شراكة استثنائية بين فرنسا والمغرب وهناك طموح كبير لتطويرها.
- يمكن أن نعزز شراكتنا في مجالات أساسية، والتي يمكن أن تتجاوز البحر المتوسط.
- نعمل على تشجيع الاستثمارات الفرنسية في المغرب.
- الحاضر والمستقبل للأراضي الصحراوية يندرجان في إطار السيادة المغربية.
- الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الإطار لحل هذا النزاع.
- هذا الموقف ليس فيه عداء لأي شخص.
- هذا الموقف ستسعى فرنسا لتنفيذه والتي ستقف فيه فرنسا إلى جانب المغرب في المحافل الدولية.
- المشغلون الفرنسيون والشركاء الفرنسيون سيواكبون تطوير هذه الأراضي من خلال الاستثمارات.
ووصل الرئيس الفرنسي، الإثنين، إلى المغرب لإجراء مباحثات مع العاهل المغربي الملك محمد السادس، والعمل على توطيد العلاقات بين باريس والرباط ومسح ذاكرة الفتور التي استمرت لسنوات بين البلدين.
وكانت فرنسا مهدت للزيارة من خلال إعلان دعم خطة الحكم الذاتي في الصحراء.
والمغرب هو الشريك التجاري الأول لفرنسا في إفريقيا، إذ يطمح رجال الأعمال الفرنسيون إلى تقوية العلاقات مع المغرب وتعزيز وجودهم في المملكة.