باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: تأشيرة البرهان..لماذا ترفض واشنطن منح الشرعية لجنرال انقلابي
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الأخبار

تأشيرة البرهان..لماذا ترفض واشنطن منح الشرعية لجنرال انقلابي

WORLDNW
Last updated: 2026/11/09 at 12:59 صباحًا
WORLDNW 26 دقيقة ago
Share
SHARE

وقال ممثل سلطة بورتسودان، عمار محمود، في بيان ألقاه أمام اللجنة السادسة، الجمعة، خلال مناقشة البند 165 المتعلق بتقرير لجنة العلاقات مع البلد المضيف، إن رفض الإدارة الأميركية إصدار التأشيرة حال دون مشاركة البرهان في اجتماعات الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة في سبتمبر، معتبراً ذلك إخلالاً باتفاق مقر الأمم المتحدة لعام 1947.

لكن القضية، بحسب مراقبين، لا تتعلق بتأشيرة سفر عادية، ولا بحق شخصي لقائد الجيش السوداني في الوصول إلى نيويورك؛ بل بمواجهة بين التزامات الدولة المضيفة من جهة، وما تعتبره واشنطن حقها في منع استخدام أراضيها ومنبر الأمم المتحدة لمنح الشرعية السياسية لقائد عسكري معاقب دولياً، أقام سلطته بالقوة ويواصل من خلالها حرباً مدمرة.

رئاسة بلا شرعية

تقدّم سلطة بورتسودان البرهان باعتباره “رئيس مجلس السيادة الانتقالي” وممثلاً شرعياً للسودان. لكن شرعية هذه الصفة انتفت بانقلابه، في 25 أكتوبر 2021، على الوثيقة الدستورية الحاكمة والسلطة المدنية الانتقالية التي استمد منها منصبه؛ فلا يجوز له أن يستند إلى الوثيقة ذاتها لاكتساب الشرعية بعدما انقلب عليها وعطّل مؤسساتها.

وأطاح الانقلاب، الذي نفّذه البرهان بمشاركة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع، بالشراكة المدنية/العسكرية الانتقالية التي نشأت عقب ثورة ديسمبر؛ فاعتُقل رئيس الوزراء عبدالله حمدوك وعدد من المسؤولين المدنيين، وجُمّدت مؤسسات الانتقال، وأُعيد القرار السياسي والأمني إلى قيادة الجيش. ومنذ ذلك الحين، لم يحصل البرهان على أي تفويض انتخابي، ولم يقد مساراً انتقالياً يعيد السلطة إلى المدنيين.

 وقال الناشط السياسي السوداني المقيم في الولايات المتحدة، فيصل محمد نور، لـ”سكاي نيوز عربية”: “البرهان ليس رئيساً للسودان، بل جنرال انقلابي أطاح بثورة السودانيين وبحكومة مدنية اختاروها لقيادة الانتقال. وهو يسعى إلى الوصول إلى الأمم المتحدة كي يظهر أمام العالم باعتباره رئيس دولة، ويستخدم صورة المنبر الدولي لإضفاء شرعية على سلطة لم يمنحه الشعب إياها”.

وأضاف نور: “رفض منحه التأشيرة صحيح سياسياً وأخلاقياً، وهو رسالة أميركية مفادها أن الانقلاب والحرب لا يصنعان شرعية، وأن الميري العسكري لا يمنح صاحبه حق تمثيل شعب حرمه من الحكم المدني”.

قائد معاقب وسجل مثقل بالانتهاكات

لا يقوم تبرير رفض التأشيرة على الخلاف السياسي وحده؛ فقد فرضت وزارة الخزانة الأميركية، في يناير 2025، عقوبات على البرهان بموجب الأمر التنفيذي المتعلق بالأشخاص الذين يزعزعون استقرار السودان ويقوضون هدف الانتقال الديمقراطي.

وقالت الخزانة الأميركية إن قوات الجيش، تحت قيادة البرهان، نفذت هجمات مميتة على المدنيين، بينها غارات على مدارس وأسواق ومستشفيات، وعرقلت بصورة متكررة ومتعمدة وصول المساعدات، واستخدمت الحرمان من الغذاء وسيلة في الحرب.

كما أشارت إلى أن وزير الخارجية الأميركي خلص، في ديسمبر 2023، إلى ارتكاب أفراد في الجيش جرائم حرب، واتهمت البرهان باختيار الحرب بدلاً من التفاوض الجاد وخفض التصعيد.

وبذلك، لا تتعامل واشنطن معه باعتباره رئيساً محايداً يمثل جميع السودانيين، بل قائداً عسكرياً معاقباً تتهمه رسمياً بتهديد السلام والاستقرار، وتقويض الانتقال المدني، وقيادة مؤسسة ارتبط اسمها بهجمات على المدنيين والأعيان المحمية.

ومن هذه الزاوية، يرى مراقبون أن رفض منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة يستند إلى منطق سياسي وحقوقي واضح؛ إذ لا ينبغي أن تتحول الجمعية العامة إلى منصة لتطبيع سلطة قائد انقلابي أو تبييض سجل الحرب والانتهاكات بخطاب دبلوماسي، في وقت تواصل فيه قواته القتال وتواجه اتهامات بارتكاب فظائع ضد المدنيين واستخدام أسلحة كيميائية محرمة دولياً، بينما تتمسك قيادته بخيار الحسم العسكري وترفض وقف الحرب أو قبول هدنة إنسانية.

 بين اتفاق المقر واعتبارات الأمن

مع ذلك، يرى قانونيون أن قوة المبررات السياسية والحقوقية لا تجعل الوضع القانوني محسوماً لمصلحة واشنطن. فاتفاق مقر الأمم المتحدة ينص على عدم وضع عوائق أمام سفر ممثلي الدول الأعضاء إلى مقر المنظمة، وأكد المستشار القانوني للأمم المتحدة أن حق الأشخاص المشمولين بالمادة الحادية عشرة في دخول الولايات المتحدة، بغرض التوجه إلى منطقة المقر، غير مقيّد.

في المقابل، يرى آخرون أن القانون الأميركي يتمسك بحق الولايات المتحدة في حماية أمنها والسيطرة على دخول الأجانب الذين تعدّهم تهديداً لأمنها إلى أراضيها خارج منطقة مقر الأمم المتحدة ومحيطها الضروري. وتمثل هذه الاعتبارات النافذة القانونية الأقوى التي يمكن أن تستند إليها واشنطن، شريطة وجود تقييم أمني محدد، وعدم استخدام الاستثناء على نحو يلغي التزاماتها بموجب اتفاق المقر.

وقال المحامي والناشط الحقوقي السوداني عادل السر لـ”سكاي نيوز عربية”: “القضية ليست منع السودان من الكلام في منبر أممي، بل رفض منح قائد عسكري متهم بقيادة قوات ارتكبت فظائع وانتهاكات خطيرة فرصة لتقديم نفسه ضحية أو رجل دولة”.

وأضاف السر: “حقوق الضحايا يجب أن تسبق رغبة البرهان في التقاط صورة على منبر الأمم المتحدة. وإذا أراد معاملة دولية مختلفة، فعليه أن يبدأ بوقف القصف، وفتح الممرات الإنسانية، وقبول تحقيقات دولية مستقلة، بما فيها التحقيق في اتهامات جيشه باستخدام أسلحة محرمة دولياً ضد السودانيين، وإنهاء الحرب وتسليم السلطة للمدنيين”.

التأشيرة لا تصنع رئيسا

في النهاية، ربما أتاح رفض الولايات المتحدة منح البرهان تأشيرة دخول إلى أراضيها حجة قانونية قابلة للنقاش بموجب اتفاق المقر، لكنه لا يملك شرعية انتخابية، ولا تبرئه صفته العسكرية من المسؤولية السياسية أو القانونية.

فالتأشيرة ليست صكاً للرئاسة، ومنبر الأمم المتحدة لا ينبغي أن يتحول إلى مسرح يمنح الانقلابيين الذين يحاربون شعبهم ويقتلون أبناءه صورة الشرعية التي حرمهم منها السودانيون. وإذا أراد البرهان أن يُعامل ممثلاً للسودان، فعليه أولاً أن يتوقف عن اختزال البلاد في سلطته وجيشه، وأن يقبل وقف الحرب وعودة الحكم المدني والمساءلة عن الانتهاكات.

You Might Also Like

أميركا.. تحقيق باحتمال تسبب علاج جيني بإصابة أطفال بالسرطان

تضارب بشأن انفجارات بإيران.. وترامب يتحدث عن "أعظم حصار"

أزمة المواليد تفرغ مدارس كوريا.. تراجع قياسي للتلاميذ الجدد

هجوم كراكوف.. بولندي يقتل والديه وشقيقته و6 من المارة

بعد تكليف آيزنكوت.. 3 سيناريوهات لتشكيل حكومة إسرائيل

TAGGED: أخبار السودان, البرهان..لماذا, الجيش السوداني, الشرعية, انقلابي, تأشيرة, ترفض, لجنرال, منح, واشنطن
WORLDNW 9 نوفمبر، 2026 9 نوفمبر، 2026
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article تضارب بشأن انفجارات بإيران.. وترامب يتحدث عن "أعظم حصار"
Next Article أميركا.. تحقيق باحتمال تسبب علاج جيني بإصابة أطفال بالسرطان
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

هيئة البث الإسرائيلية تكشف خطة الجيش للسيطرة على غزة

WORLDNW By WORLDNW سنة واحدة ago
تفاصيل قرار تعليق الرسوم الجمركية الأميركية
انتخابات المغرب 2026.. الشباب يختبر وعود الأحزاب
البحرين ترحب باستضافة الإمارات لمحادثات إنهاء حرب أوكرانيا
شاطئ دون سياح.. كيم جونغ أون يزور مشروعه السياحي المرتقب
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • أميركا.. تحقيق باحتمال تسبب علاج جيني بإصابة أطفال بالسرطان
  • تأشيرة البرهان..لماذا ترفض واشنطن منح الشرعية لجنرال انقلابي
  • تضارب بشأن انفجارات بإيران.. وترامب يتحدث عن "أعظم حصار"
  • أزمة المواليد تفرغ مدارس كوريا.. تراجع قياسي للتلاميذ الجدد
  • هجوم كراكوف.. بولندي يقتل والديه وشقيقته و6 من المارة

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?