وفي مقابلة هاتفية استمرت 20 دقيقة مع شبكة “سي إن إن”، كرر ترامب 5 مرات أن استئناف الهجمات “مستبعد للغاية”، وربط قراره بما إذا كانت طهران ستوقع “اتفاقا قويا للغاية”.
وذكر ترامب أن الولايات المتحدة لديها 3 حاملات طائرات في المنطقة، وصلت إحداها أخيرا، وأن قواته حددت أهدافا داخل إيران تشمل محطات كهرباء وجسورا، تحسبا لاستئناف العمليات العسكرية.
وأوضح أن من بين هذه الأهداف 38 جسرا تستطيع القوات الأميركية، بحسب تقديره، تدميرها خلال ساعة. وأضاف أنه يفضل تجنب ضربها، لأن إعادة بنائها قد تستغرق 10 سنوات.
وتحدث ترامب أيضا عن أثر الضربات السابقة في القدرات العسكرية الإيرانية. ووفقا لتقديره، دمرت الضربات دفاعات طهران الجوية، ولم يتبق لإيران سوى نحو 10 في المئة من قدرتها على إنتاج الصواريخ و15 في المئة من قدرتها على إنتاج الطائرات المسيرة، بعد تدمير عدد كبير من المصانع.
تأتي التصريحات بعد 8 أشهر من اندلاع الحرب، وسط جمود في المفاوضات وتعرض ناقلات نفط لهجمات إيرانية لدى عبورهامضيق هرمز.
وتواجه طهران صعوبات في بيع نفطها بفعل العقوبات الأميركية، فيما تظل مليارات الدولارات من أصولها مجمدة في مصارف أجنبية.
وتتكتم واشنطن وطهران على تفاصيل المحادثات التي تتوسط فيها قطر. وأعلنت الدوحة، الجمعة، أن ترامب اتصل بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لبحث خفض التصعيد. وقبل ذلك بيوم، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات مع نظرائه في دول عدة، بينها السعودية والإمارات وسلطنة عمان وقطر وتركيا.


