وكان أبوت قد هدد في أبريل بسحب 110 ملايين دولار مخصصة للسلامة العامة في هيوستن، ما دفع مسؤولي المدينة حينها إلى التراجع عن إجراء مماثل.
وأوضح ويتماير، في مؤتمر صحفي، أن الهدف من قراره هو تخفيف الخوف والقلق بين سكان هيوستن. وأقر بأن الخطوة تنطوي على مخاطر سياسية، إذ يبقى أبوت في منصبه حتى يناير، حين تخلفه الديمقراطية جينا هينوخوسا، أول امرأة من أصول أميركية لاتينية تُنتخب حاكمة لتكساس.
وانتقدت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، المعروفة باسم “آيس”، القرار في بيان على منصة “إكس”. وذكرت أن فئة الجرائم غير العنيفة تشمل جرائم مثل بيع الهيروين، واتهمت رئيس البلدية بتأييد سياسات قالت إنها توفر الحماية لمجرمين.
وسجلت تكساس أعلى عدد من الاعتقالات التي نفذتها “آيس” في ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، بنحو 137 ألف حالة حتى أغسطس 2026، بحسب بيانات “مبادرة سياسة السجون” التي أوردتها وكالة فرانس برس.
وتضم الولاية أيضا أكثر من 16 ألف شخص في مراكز احتجاز تابعة للإدارة، أي أكثر من ضعف العدد في لويزيانا، التي تأتي في المرتبة الثانية، وفق بيانات مركز أبحاث تابع لجامعة سيراكيوز.


