وأظهرت البيانات أيضا أن مؤشر البورصة المصرية (إيجي إكس 30) انخفض اثنين بالمئة في أوائل التداول قبل أن يرتفع قليلا، وذلك بعد يوم من تعليق البورصة المصرية جلسة أمس الأحد، أول أيام التداول في الأسبوع، لمدة نصف ساعة عقب هبوط المؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان عشرة بالمئة.
وتجاوز الجنيه مستوى 55 في البنوك المحلية الكبرى يوم 22 أكتوبر.
وقال محافظ البنك المركزي حسن عبد الله في منتدى بالقاهرة الأسبوع الماضي إن سعر الصرف المرن يمكن أن يشكل “خط الدفاع الأول” في مواجهة الصدمات الخارجية. وقارن ذلك بالأزمة السابقة، عندما تمسكت مصر بسعر صرف ثابت بعد الصدمة الناجمة عن الحرب الروسية ضد أوكرانيا وظهور سوق سوداء.
وقال عبد الله أن أكثر ما يهم المسؤولين في مصر هو توحيد سعر الصرف وليس سعر الصرف ذاته.


