وقضى منقذون ساعات وهم ينتشلون الأطفال من تحت الأنقاض في مدرسة خاصة، وتجمع أولياء أمور وأقارب في الخارج وهم ينتظرون في هلع معرفة أنباء عن ذويهم، علما أن أعمار أغلب من قتلوا تقل عن 13 عاما.
وقال مدير إدارة الإنقاذ في المنطقة عارف ختاك، إن 45 على الأقل أصيبوا بجروح تتراوح بين طفيفة وخطيرة.
وأظهرت لقطات تلفزيونية فرق الإنقاذ وهي تحاول إزاحة الأنقاض بأيديها العارية، وتنقل أطفالا ملطخين بالدماء إلى سيارات الإسعاف، بينما احتشد الأقارب والسكان في الزقاق الضيق الذي تقع فيه المدرسة.
وقال أحد مسؤولي الإنقاذ إن سقفا في طابق علوي انهار فوق التلاميذ في الفصول الدراسية بالأسفل، مما أدى إلى انهيار طابقين من المبنى.
وقال قائد شرطة بيشاور ميان سعيد: “الهيكل الإنشائي للمبنى ضعيف، وأقيمت على سطحه إنشاءات تفوق قدرته على التحمل، مما أدى إلى انهياره”، مؤكدا القبض على مالك المدرسة، وأن السلطات فتحت تحقيقا في الحادث.
واتهم أقارب الضحايا إدارة المدرسة بتجاهل المخاوف المتعلقة بحالة المبنى، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين.
ولم يصدر عن مسؤولي المدرسة أي تعليق بعد.
وعبر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف عن أسفه لوقوع المأساة، وقدم تعازيه لأسر الضحايا وفقا لبيان صادر عن مكتبه.


