وأوضح مسؤولون أن القتلى هم أشخاص بالغون ينتمون إلى الأسرة المباشرة لمطلق النار، الذي فارق الحياة منتحرا.
وعُثر على الجثامين داخل منزل الأسرة في ضواحي مدينة دوغلاس، وهي بلدة صغيرة تبعد نحو 322 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من مدينة أتلانتا.
وقال برانين برويت، رئيس شرطة دوغلاس، في مؤتمر صحفي، إن المحققين يميلون إلى اعتبار ما جرى جريمة قتل تلتها عملية انتحار، وأن الضحايا من المقيمين في المنزل ذاته ومن أفراد الأسرة المقربين.
وكان عناصر الشرطة قد توجهوا إلى الموقع استجابة لنداء طوارئ أطلقته إحدى الضحايا بعد الساعة 11 مساءً بقليل، وقد وجدوا سيدة ما زالت على قيد الحياة. غير أنها لفظت أنفاسها الأخيرة في مستشفى قريب بعد نقلها إليه، لترتفع بذلك حصيلة القتلى إلى 5 أشخاص.
ولم تصدر شرطة دوغلاس أي رد على الرسائل الإلكترونية أو الاتصالات الهاتفية التي طلبت تفاصيل إضافية عن ملابسات الحادث.


