باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: معركة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا..من يصرخ أولا؟
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الأخبار

معركة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا..من يصرخ أولا؟

WORLDNW
Last updated: 2026/09/26 at 3:21 مساءً
WORLDNW 27 دقيقة ago
Share
SHARE

 

في المقابل، أعلن حاكم كراسنودار أن هجوما بمسيّرة أصاب منشأتين في المنطقة من دون تحديدهما. وقال المقر العملياتي المحلي إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب اثنان في الهجوم. ولم يتضح بعد حجم الأضرار في مصفاة إلسكي، أو ما إذا كان إنتاجها قد توقف، ولا موضع سقوط الضحايا بالنسبة إلى المصفاة.

تأتي الضربة بعد أقل من أسبوع على هجوم أصاب مصفاة موسكو وأوقف معالجة النفط فيها، بحسب مصادر في القطاع تحدثت إلى رويترز. وفي الجانب المقابل، تواصل روسيا ضرب منشآت الطاقة والتخزين وطرق الإمداد داخل أوكرانيا. هكذا تدور مواجهة على الوقود بطريقتين مختلفتين، كييف تضرب مراكز إنتاجه في روسيا، وموسكو تضغط على شبكة توزيعه وتخزينه في أوكرانيا. 

لماذا المصافي تحديدا؟

تملك روسيا احتياطيات وإنتاجا كبيرين من النفط الخام، لكن الدبابات والشاحنات والطائرات لا تعمل بالخام. تحتاج هذه الآلات، مثل القطاعات المدنية، إلى البنزين والديزل ووقود الطائرات الذي تنتجه المصافي. لذلك يضغط تعطيل التكرير على إمدادات الوقود، ويزيد كلفة الإصلاح والحماية، وقد يقلص صادرات المنتجات النفطية.

يقول الباحث في الاقتصاد السياسي بمركز الدراسات أبو بكر الديب، في تعليق ل”موقع سكاي نيوز عربية”، إن استهداف المصافي أصبح جزءا من استراتيجية تضغط على “الحلقة التي تربط بين النفط الروسي والاقتصاد والحركة العسكرية.” ويرى أن “السؤال ليس ما إذا كانت أوكرانيا قادرة على تدمير جميع المصافي، بل ما إذا كانت تستطيع تحويل القطاع إلى نقطة ضعف تستنزف روسيا باستمرار.”

ووفقا لوكالة الطاقة الدولية، تعرضت مصفاة روسية لضربة في المتوسط كل ثلاثة أيام خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026. ومن أصل 32 مصفاة رئيسية في البلاد، لم تكن سوى خمس مصافٍ قد أفلتت من المسيّرات الأوكرانية حتى أواخر أغسطس.

 

الضربة التي تؤلم أكثر

يوضح الديب أن “اشتعال خزان وقود قد ينتج صورة لافتة، لكنه لا يعني بالضرورة توقف المصفاة. أما إصابة وحدات التقطير، حيث تبدأ معالجة الخام، أو وحدات المعالجة التي تنتج وقودا بمواصفات محددة، فقد تعطل الإنتاج مدة أطول.” وهو تمييز تؤكده وكالة الطاقة الدولية، التي رصدت تركيزا متزايدا للهجمات على هذه الوحدات.

قد يتم إصلاح ضرر محدود في وحدة تقطير خلال أسبوع أو اثنين، بينما قد يستغرق إصلاح وحدات المعالجة المعقدة في حالة تعرضها إلى ضرر جسيم، من ستة إلى ثمانية أشهر في المتوسط، بحسب الوكالة. وتزيد العقوبات الغربية على روسيا من صعوبة الحصول على بعض المعدات البديلة.

 

من يشعر بنقص الوقود أولا؟

عالجت المصافي الروسية نحو 3.8 مليون برميل من الخام يوميًا في يونيو 2026، بانخفاض يقارب 30 بالمئة عن العام السابق، وفق وكالة الطاقة الدولية. وتراجع إنتاج البنزين بنحو 20 بالمئة والديزل بنحو 30 بالمئة، ما دفع موسكو إلى تقييد الصادرات واستيراد البنزين؛ فيما تتوقع الوكالة أن يبلغ متوسط معالجة الخام نحو 4 ملايين برميل يوميًا خلال ما تبقى من 2026.

ويرجح الديب “أن تعطي الدولة الأولوية للجيش والخدمات الحيوية إذا شح الوقود، ما يجعل السائقين والشركات والنقل والزراعة يشعرون بالضغط أسرع. لكنه ينبه إلى أن استمرار النقص قد يرفع كلفة إمداد الجيش أيضا؛ فالعمليات العسكرية تعتمد على شبكة واسعة من المركبات والمصانع والسكك الحديدية، وليس على الوقود الموجود عند الجبهة وحده.”

وتكشف هذه الإجراءات طبيعة المعضلة النفطية في روسيا، فقد تستطيع موسكو إعادة توزيع الإمدادات وإصلاح بعض المنشآت، كما تواصل تصدير النفط الخام. لكن تكرار الهجمات يفرض عليها الدفاع عن مصافٍ منتشرة على مساحة شاسعة، بينما تتراكم تكاليف توقف الوحدات وإعادتها إلى الخدمة.

في أوكرانيا.. المعركة على وصول الوقود

على الضفة الأخرى، فقدت أوكرانيا مصفاتها الكبيرة الأخيرة في كريمنشوك بعد تعرضها لضربات روسية منذ 2022، ويرجح مركز الدراسات الشرقية البولندي أنها توقفت نهائيا عن العمل في 2025. ولذلك باتت كييف تعتمد على الاستيراد لتلبية معظم احتياجاتها من البنزين والديزل؛ وبلغت وارداتها منهما 8.2 مليون طن في 2025.

 هذه البنية تجعل نقطة الضعف الأوكرانية مختلفة. فروسيا تضرب مستودعات الوقود ومنشآت الطاقة والنقل التي تتيح تخزين الإمدادات وتوزيعها بعد عبورها الحدود. ويشير مركز الدراسات

 الشرقية إلى أن تدمير منشآت التخزين منع أوكرانيا من تكوين احتياطيات كبيرة، لكن تعدد الموردين وتكيف التجار حافظا على استمرار الإمداد، رغم الاضطرابات المؤقتة. وضمن أحدث الأمثلة، أصابت ضربات روسية محطتي وقود في كييف ومنشآت للطاقة والموانئ في مناطق أخرى يوم 15 سبتمبر، وفقا لرويترز.

هنا لا تعني ضربة مستودع أو محطة وقود أن أوكرانيا فقدت الكمية نفسها من وارداتها على مستوى البلاد. لكنها قد تجبرها على تغيير مسار الشحنات وتوزيعها بوتيرة أسرع، وترفع كلفة الحفاظ على مخزون قريب من الجبهة. كما أن ارتفاع أسعار الديزل المستورد يضغط على الجيش والسكك الحديدية والزراعة، وهي قطاعات تعتمد عليه مباشرة.

من يملك قدرة أكبر على التكيف؟

تملك روسيا الخام وشبكة مصافٍ واسعة، لكنها تواجه خسارة في طاقة التكرير حين تتضرر وحدات معقدة يصعب تعويضها بسرعة. وتملك أوكرانيا منافذ توريد متعددة من الخارج، لكنها تواجه هجمات على التخزين والتوزيع وتتحمل ثمن الوقود المستورد. ومن ثم لا يصح قياس الأثر بعدد الحرائق وحده، فالمعيار في روسيا هو مدة توقف وحدات الإنتاج، أما في أوكرانيا فيتعلق الأمر بمدى قدرتها على إيصال الإمدادات بانتظام إلى المستهلكين وقواتها العسكرية. 

You Might Also Like

"ذا أتلانتيك": تحذير مصري لإسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر

بانكوك منطقة كوارث.. فيضانات تغلق الطرق وتجلي السكان

رئيس إيران: مقترح فتح هرمز وضع بالتنسيق مع المرشد

العراق ينسق مع ليبيا للتحقق من مصير مهاجريه

التحالف الدولي يوقف المساعدات المالية  للبيشمركة

TAGGED: أزمة الوقود, أوكرانيا, أولا, الطاقة, بين, تكرير نفط, حرب أوكرانيا, روسيا, مصافي النفط, معركة, وأوكرانيا..من, يصرخ
WORLDNW 26 سبتمبر، 2026 26 سبتمبر، 2026
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article بانكوك منطقة كوارث.. فيضانات تغلق الطرق وتجلي السكان
Next Article "ذا أتلانتيك": تحذير مصري لإسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

بيان من الإمارات بشأن تداعيات الاعتداءت على الملاحة البحرية

WORLDNW By WORLDNW 3 سنوات ago
انتقادات لاذعة تطال نيمار لمشاركته في "كرنفال ريو"
بغداد: إصابة مهبط مروحيات في مجمع السفارة الأميركية
فيديو.. ملكتا جمال فلسطين وإسرائيل تشعلان الجدل في تايلاند
المغرب يودع أمم إفريقيا بعد خسارته أمام جنوب إفريقيا
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • "ذا أتلانتيك": تحذير مصري لإسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر
  • معركة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا..من يصرخ أولا؟
  • بانكوك منطقة كوارث.. فيضانات تغلق الطرق وتجلي السكان
  • رئيس إيران: مقترح فتح هرمز وضع بالتنسيق مع المرشد
  • العراق ينسق مع ليبيا للتحقق من مصير مهاجريه

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?