وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة “ترفض بشكل قاطع” الاتهامات التي وجهها نتنياهو إلى قطر خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف الأنصاري أن الخطاب التصعيدي تجاه قطر يمثل، من وجهة نظر الدوحة، محاولة لتحويل الاهتمام عن الانتهاكات التي تتهم الحكومة الإسرائيلية بارتكابها في الأراضي الفلسطينية.
تحول في الرأي العام
ورفض الأنصاري ربط التغير في اتجاهات الرأي العام العالمي تجاه إسرائيل، خصوصاً بين الشباب، بما وصفه نتنياهو بحملات التأثير.
وقال إن اختزال هذا التحول في مزاعم بشأن حملات إعلامية يمثل “استخفافاً بوعي جيل” يشاهد ما يجري على الأرض ويكوّن مواقفه استناداً إلى الوقائع التي يراها.
وأضاف أن السياسيين الإسرائيليين الراغبين في تغيير صورة بلادهم أمام العالم عليهم، وفق الموقف القطري، مراجعة سياساتهم واحترام القانون الدولي وتحمل المسؤولية، بدلاً من البحث عن أطراف خارجية لتحميلها مسؤولية تراجع صورة إسرائيل.


