وتنص القاعدة الأولى على أنه إذا اعتبر الحكم أن حارس المرمى تعمد ادعاء الإصابة بهدف إيقاف اللعب وإهدار الوقت، يمنح مدرب الفريق مهلة 10 ثوان لاختيار لاعب يغادر أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة.
وفي حال انتهاء المهلة من دون اختيار لاعب، يطلب الحكم من قائد الفريق مغادرة الملعب لمدة دقيقة. وإذا كان حارس المرمى نفسه قائدا للفريق، يغادر القائد الثاني الموجود داخل أرض الملعب.
ومن المنتظر أن يثير تطبيق القاعدة تساؤلات بشأن المعايير التي سيعتمد عليها الحكم للتمييز بين الإصابة الحقيقية ومحاولة إهدار الوقت، وآلية اتخاذ القرار وتنفيذه خلال المباراة.
أما القاعدة الثانية، فتتعلق بالالتحامات أثناء تنفيذ الكرات الثابتة، وتحديدا عندما يدفع مهاجم أحد المدافعين قبل أن تستمر الهجمة وتنتهي بتسجيل هدف.
وبموجب القاعدة التجريبية، لن تحتسب مخالفة لمصلحة المدافع، وإنما يلغى الهدف وتُعاد الكرة الثابتة من جديد.
وتأتي التجربتان ضمن مساعي تطوير قوانين كرة القدم والحد من إهدار الوقت والحالات المثيرة للجدل التحكيمي، على أن تخضع نتائج تطبيقهما في “خليجي 27” للتقييم قبل اتخاذ قرار بشأن اعتمادهما مستقبلا.


