باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: مياه أقل وأخرى ملوثة.. ماذا يحدث لمسطحات لبنان المائية؟
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الأخبار

مياه أقل وأخرى ملوثة.. ماذا يحدث لمسطحات لبنان المائية؟

WORLDNW
Last updated: 2026/09/19 at 7:48 صباحًا
WORLDNW ساعتين ago
Share
SHARE

ولا تقتصر المشكلة على تراجع كميات المياه في سنوات الشح، إذ يحذر خبراء من أن التلوث يحد أيضا من حجم الموارد القابلة للاستخدام، بما يفاقم الضغوط على مياه الشرب والزراعة والأمن الغذائي.

وتبرز بحيرة القرعون، أكبر بحيرة اصطناعية في لبنان، نموذجا واضحا لهذه الأزمة، في ظل تراجع مخزونها خلال فترات الجفاف واستمرار مشكلات التلوث في حوض نهر الليطاني.

مياه أقل في سنوات الجفاف

تكشف بيانات عن الميزان المائي العام للبنان، حصل عليها موقع “سكاي نيوز عربية” من مصادر معنية، حجم حساسية الموارد المائية لتقلبات الهطول.

ووفق البيانات، ففي سيناريو جفاف قد يتكرر مرة كل 10 سنوات، يمكن أن تنخفض أحجام المياه إلى نحو 60 بالمئة من مستوياتها في السنوات ذات الرطوبة المتوسطة.

ويبلغ متوسط حجم الهطولات السنوية نحو 5.411 مليارات متر مكعب، مقابل نحو 2.216 مليار متر مكعب من الجريان السطحي السنوي.

ويُقدر الجريان السطحي المباشر بنحو 924 مليون متر مكعب، وغير المباشر بنحو 1.292 مليار متر مكعب، بينما يبلغ متوسط التسرب إلى المياه الجوفية نحو 391 مليون متر مكعب.

وتعكس هذه الأرقام حساسية الميزان المائي في لبنان أمام سنوات الجفاف والتغير في كمية الهطولات وتوزيعها خلال العام.

القرعون.. أزمة كمية ونوعية

ويقول الخبير في الشؤون البيئية والمائية جلال حلواني، لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن التهديدات التي تواجه المسطحات المائية في لبنان تتجاوز الجفاف، وتشمل “التلوث وسوء الإدارة والاستنزاف وتراجع البنية التحتية المائية”، إضافة إلى المخاطر التي قد تتعرض لها المنشآت المائية جراء العمليات العسكرية.

ويشير حلواني إلى أن بحيرة القرعون تمثل أحد أبرز الأمثلة على تداخل هذه العوامل، إذ تواجه ضغوطا مرتبطة بكمية المياه ونوعيتها في الوقت نفسه.

ويوضح أنه إلى جانب تراجع المخزون خلال فترات الشح، تعاني البحيرة منذ سنوات من التلوث الناتج عن الصرف الصحي والصناعي والنفايات وبعض الممارسات الزراعية، وهو ما ينعكس على النظام البيئي والتنوع الحيوي.

ويضيف أن مشكلة القرعون لا يمكن فصلها عن وضع نهر الليطاني وحوضه، إذ تصل الملوثات إلى البحيرة عبر الروافد ومجاري الصرف من مناطق مختلفة، بالتزامن مع مشكلات في تشغيل بعض محطات المعالجة وعدم استكمال عدد من شبكات الصرف الصحي.

91 مليون متر مكعب

من جهته، يقول المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية إن تقييم أزمة المياه لا ينبغي أن يستند فقط إلى حجم الموارد المتاحة، وإنما إلى كمية المياه التي يمكن استخدامها فعليا.

ويضيف علوية، لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “حجم المياه المتاحة لا يعني بالضرورة حجم المياه القابلة للاستعمال، لأن التلوث وسوء الإدارة يخرجان جزءا من الموارد عن الخدمة أو يتطلبان استثمارات باهظة لمعالجتها”.

وبحسب علوية، بلغ مخزون بحيرة القرعون نحو 91 مليون متر مكعب في نهاية أغسطس 2026، أي نحو 41.3 بالمئة من سعتها التصميمية البالغة 220 مليون متر مكعب.

وتظهر بيانات المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تذبذبا كبيرا في مستوى المخزون خلال السنوات الأخيرة.

ففي 18 أغسطس 2024، بلغ المخزون نحو 136.7 مليون متر مكعب، بما يعادل 62.1 بالمئة من السعة التصميمية.

وفي 18 أغسطس 2025، تراجع إلى 54.3 مليون متر مكعب، أو نحو 24.7 بالمئة من السعة، قبل أن ينخفض إلى 41.8 مليون متر مكعب في 2 يناير 2026، أي نحو 19 بالمئة.

وبحلول نهاية أغسطس 2026، ارتفع المخزون مجددا إلى نحو 91 مليون متر مكعب، بما يعادل 41.3 بالمئة من السعة التصميمية.

ويقول علوية إن هذه البيانات لا تشير إلى انخفاض ثابت ومتواصل في المخزون من عام إلى آخر، وإنما إلى تزايد حدة التذبذب بين فترات الوفرة والشح.

ويعزو ذلك إلى مجموعة من العوامل المناخية والهيدرولوجية، من بينها تراجع تراكم الثلوج وقصر مدة بقائها، وتغير التوزيع الزمني للأمطار، وارتفاع معدلات التبخر، إلى جانب زيادة الطلب على المياه للشرب والري والصناعة وإنتاج الطاقة.

الخطر يتجاوز القرعون

ولا تقتصر الضغوط، بحسب حلواني، على بحيرة القرعون، إذ تمتد إلى أراض رطبة ومسطحات مائية أصغر لا تحظى بالمستوى نفسه من الاهتمام والرصد.

ويشير بصورة خاصة إلى مستنقع عميق في البقاع الغربي، ومناطق رطبة في عنجر، إضافة إلى بحيرات ومواقع مائية صغيرة أخرى.

ويوضح أن هذه المناطق تتأثر بتراجع المياه الجوفية والسحب العشوائي للمياه وارتفاع درجات الحرارة والتوسع الزراعي، وهو ما ينعكس على الطيور والتنوع البيولوجي.

ويرى حلواني أن تداعيات تدهور هذه الأنظمة لا تظل محصورة في الجانب البيئي، بل تمتد إلى الري والصحة العامة والإنتاج الزراعي، بما يجعلها مرتبطة مباشرة بالأمنين المائي والغذائي.

ويلفت إلى أن لبنان يفتقر إلى نظام وطني موحد لل العالم نيوزالمستمر والشامل للمسطحات المائية، الأمر الذي يصعّب قياس التغيرات وتقييم مستويات التدهور بصورة دورية.

أزمة حوض لا بحيرة

وتشير المعطيات التي يعرضها الخبراء إلى أن أزمة المسطحات المائية في لبنان لا ترتبط ببحيرة أو منطقة واحدة، بل بإدارة الأحواض المائية بكاملها. 

ففي سنوات الجفاف تتراجع الموارد المتاحة، بينما يؤدي التلوث في الوقت نفسه إلى تقليص كمية المياه الصالحة للاستخدام، بما يزيد الضغوط على مخزون يعاني أساسا من تقلبات مناخية متزايدة.

ويقول علوية إن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تعمل على معالجة مصادر التلوث، من الصرف الصحي والصناعي إلى النفايات الصلبة والتعديات على مجرى النهر، بالتوازي مع ال العالم نيوزالميداني والمخبري واتخاذ الإجراءات القانونية.

ويضيف أن الإجراءات تشمل كذلك ضبط مناسيب المياه وترشيد التصريف خلال فترات الجفاف بهدف المحافظة على المخزون المتبقي.

وبحسب الخبراء، يتطلب الحد من تدهور المسطحات المائية معالجة مصادر التلوث، وحماية المياه الجوفية، وترشيد الاستهلاك، وتحسين إدارة الأحواض، إلى جانب تطوير منظومة لل العالم نيوزوالإنذار المبكر تسمح بمتابعة التغيرات في الموارد المائية قبل وصولها إلى مستويات يصعب تداركها.

You Might Also Like

إذا تعثر نتنياهو.. هرتسوغ يدخل قلب معركة إسرائيل السياسية

وجبات نهاية الأسبوع.. عادة بريئة "تربك" القلب

اتفاق غرينلاند.. ماذا حصلت عليه أميركا وماذا بقي للدنمارك؟

اكتشاف نوع جديد من القطط في بوليفيا بعد أكثر من قرن

الشمس تسجل أطول هدوء منذ 5 سنوات.. ماذا يعني للأرض؟

TAGGED: أقل, المائية, بحيرة القرعون, لبنان, لبنانيون, لمسطحات, ماذا, ملوثة, مياه, وأخرى, يحدث
WORLDNW 19 سبتمبر، 2026 19 سبتمبر، 2026
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article اكتشاف نوع جديد من القطط في بوليفيا بعد أكثر من قرن
Next Article اتفاق غرينلاند.. ماذا حصلت عليه أميركا وماذا بقي للدنمارك؟
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الأخبار

ترامب يحذر وإسرائيل تكابر.. حرب غزة بين دعم أميركي وقلق خفي

WORLDNW By WORLDNW سنة واحدة ago
ترامب يلغي "هجوما ثانيا" على فنزويلا.. ويعلن السبب
بدبوس أحمر.. نجوم يتضامون مع غزة في حفل الأوسكار
فيديو.. جنبلاط يصل إلى دمشق ولقاء مرتقب مع الجولاني
الصحة العالمية تشيد بدعم الإمارات لمكافحة شلل الأطفال في غزة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • إذا تعثر نتنياهو.. هرتسوغ يدخل قلب معركة إسرائيل السياسية
  • وجبات نهاية الأسبوع.. عادة بريئة "تربك" القلب
  • اتفاق غرينلاند.. ماذا حصلت عليه أميركا وماذا بقي للدنمارك؟
  • مياه أقل وأخرى ملوثة.. ماذا يحدث لمسطحات لبنان المائية؟
  • اكتشاف نوع جديد من القطط في بوليفيا بعد أكثر من قرن

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?