باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: تونس.. فرحة العيد "ناقصة" بسبب ارتفاع أسعار الأضاحي
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > تونس.. فرحة العيد "ناقصة" بسبب ارتفاع أسعار الأضاحي
الأخبار

تونس.. فرحة العيد "ناقصة" بسبب ارتفاع أسعار الأضاحي

WORLDNW
Last updated: 2026/05/25 at 11:32 مساءً
WORLDNW ساعتين ago
Share
SHARE

وسط سوق الأغنام الفسيحة، التي يطلق عليها “الرحبة” في تونس، يتحرك زهير الماجري بحثا عن خروف يتناسب سعره مع ما خصصه وعائلته من مال لشراء خروف العيد وإدخال البهجة على عائلته وأبنائه.

ولا تبدو مهمة العثور على خروف عيد الأضحى المبارك عملية هينة في تونس، إذ حول ارتفاع الأسعار بشكل جنوني توفير أضاحي العيد إلى هاجس كبير ومسؤولية محفوفة بالفشل لدى أغلب العائلات.

يغادر زهير الماجري، وهو أب لأسرة من 5 أفراد، “رحبة” الأغنام برفقة ابنه الذي لا يزال يتطلع إلى الخرفان ويلامس بعضها ثم ينظر في عيني والده وهو يشير إلى كبش أقرن قُدّر ثمنه بألف وستمائة دينار (نحو 560 دولارا) بحسب صاحبه.

ولم يكن حال أغلب مرتادي سوق الأغنام في منطقة “المروج” جنوب العاصمة تونس مختلفا عن حال زهير، إذ أن ارتفاع أسعار الخرفان التي تتراوح بين 1400 و2300 دينار (بين 500 و800 دولار تقريبا) حرم أغلب العائلات في تونس من فرحة اقتناء خروف العيد.

ويقول أغلب مرتادي سوق الأغنام، أو “رحبة علوش العيد” إنهم خرجوا من السوق مثلما دخلوا إليها، إذ بدا اليأس والتذمر واضحين على وجوه الكثيرين في حين اكتفى البعض بتأجيل عملية الشراء إلى اليوم الأخير الذي يسبق عيد الأضحى أملا في انخفاض مفاجئ للأسعار.

دور الوسطاء والمضاربين

ويرى زهير الماجري، وهو موظف ينتمي إلى الطبقة الوسطى أن غلاء الأسعار أمر مدبر من قبل الوسطاء والمضاربين ما يحرم المواطن من فرحة بسيطة لإحياء سنة الأضاحي.

وقال الماجري في تصريح لسكاي نيوز عربية : “لابد من مراقبة الوسطاء ومكافحة المضاربة في الأسعار، الطريق الوحيدة لتخفيض أسعار خروف العيد هي الصرامة مع كل من يريد استغلال المواطن البسيط وابتزازه”.

ورغم أن وزارة الفلاحة في تونس وفرت نقاطا لبيع الخرفان بحساب وزنها، واعتماد تسعيرة مناسبة للكيلوغرام الواحد، إلا أن ذلك لم يضع حدا للأزمة، إذ استمرت ظاهرة الأسعار المرتفعة التي تجعل أغلب الناس يعجزون عن شراء أضحية العيد.

تأخر المواطن

وفيما وجه كثيرون اتهامات للباعة والوسطاء بالوقوف وراء ارتفاع الأسعار بشكل غير متوقع، قال أحد باعة الأغنام إن غلاء سعر الأعلاف وراء الظاهرة، ويتهم بدوره المواطن بالتأخر في اقتناء خروف العيد حتى الأيام الأخيرة التي تشهد وفق قوله ارتفاعا مفاجئا بسبب زيادة تكلفة إيوائها وعرضها للبيع.

ومن جهته، قال رئيس منظمة حماية المستهلك في تونس لطفي الرياحي إن أسعار الخرفان باتت بالفعل هاجسا قويا لأغلب الأسر خصوصا تلك التي تنتمي للطبقة المتوسطة، والتي تواجه نفقات عديدة وزيادات في أسعار المواد الأولية والخدمات وغيرها.

وقال لطفي الرياحي: “لتلافي أزمة عدم القدرة على شراء أضاحي العيد، تم تزويد بعض المناطق بعدد من الخرفان بأسعار مناسبة تتلاءم مع القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة، ووفرت وزارة الزراعة عددا من الأضاحي المعروضة للبيع من المنتج مباشرة إلى المستهلك بأسعار أقل مما هي في أسواق الأغنام، غير أن العدد الذي تم توفيره لا يستطيع أن يعدل الأسعار التي عرفت نسقا تصاعديا لا يتماشى مع الكلفة الحقيقة للحوم الضأن “.

من جهته أقر عماد وعضور عضو الغرفة الوطنية لمربي الماشية ونقابة الفلاحين في محافظة بنزرت (شمال) في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية بأن أسعار الأضاحي شهدت بالفعل ارتفاعا ملحوظا خلال هذا العام لكنه يرجع ذلك إلى عوامل عديدة أبرزها الجفاف، وعدم الاهتمام بإنتاج الإناث من الأغنام، فضلا عن إهمال مصلحة الفلاحين والمنتجين طوال السنوات الخمس الماضية.

وقال وعضور لسكاي نيوز عربية: “شهدت منظومة تربية الماشية منذ سنة 2020 إخلالات كبيرة مما تسبب في تراجع عدد القطيع من الأغنام ليناهز 3 ملايين ونصف المليون رأس غنم نصفها من الإناث، وهذا ما يعني أن عدد القطيع من الذكور لا يتعدى 1.7 مليون رأس من الأغنام وهذا ما أفرز زيادة في الأسعار التي تخضع دوما للعرض والطلب”.

وأكد عضو نقابة الفلاحين بأن سعر الخروف الواحد شهد زيادة ناهزت 200 إلى 250 دينارا هذا العام وأرجع أسباب ذلك إلى انخفاض العرض فضلا عن أن تلك الاسعار ليست محددة وفقا لضوابط معينة بل هي حرة.

ويرى عماد وعضور أن السلطات كثفت من مراقبة ذبح الخرفان في محلات الشواء والمطاعم للحفاظ على القطيع وخاصة قطيع الإناث، بهدف زيادة الإنتاج وتلافي النقص المسجل خلال السنوات الأخيرة.

You Might Also Like

موسكو: على الرعايا الأجانب مغادرة كييف قبل قصفها

تونس.. تحركات "احترازية" وإجراءات وقائية ضد شبح إيبولا

تقرير: إدارة ترامب ستدعم تصعيدا إسرائيليا ضد حزب الله

الصحة العالمية تكشف وضع إيبولا بالكونغو.. وموقف "حظر السفر"

طقوس "الكامبو".. سم ضفادع "قاتل" يباع كعلاج سحري

TAGGED: quotناقصةquot, أسعار, أسعار الأضاحي, ارتفاع, ارتفاع أسعار الأضاحي, الأضاحي, العيد, بسبب, تونس, عيد الأضحى, فرحة
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article غارات إسرائيلية على عشرات الأهداف التابعة لحزب الله في لبنان
Next Article طقوس "الكامبو".. سم ضفادع "قاتل" يباع كعلاج سحري
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

الذهب يتجاوز 2600 دولار بدعم من رهانات خفض الفائدة الأميركية

WORLDNW By WORLDNW سنتين ago
روسيا تلوح بـ"تفاوض قاس".. وتؤكد سقوط رهانات أوكرانيا
صواريخ بالملايين.. "ضربات إيران" تستنزف إسرائيل
ترامب يلتقي أمير قطر على متن طائرته الرئاسية بطريقه لماليزيا
6 قتلى في فيضانات وسط اليابان
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • موسكو: على الرعايا الأجانب مغادرة كييف قبل قصفها
  • تونس.. تحركات "احترازية" وإجراءات وقائية ضد شبح إيبولا
  • تقرير: إدارة ترامب ستدعم تصعيدا إسرائيليا ضد حزب الله
  • الصحة العالمية تكشف وضع إيبولا بالكونغو.. وموقف "حظر السفر"
  • طقوس "الكامبو".. سم ضفادع "قاتل" يباع كعلاج سحري

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?