ولفت قرقاش في تصريحات لمجموعة من الصحفيين الأجانب إلى أن الأسس قوية جداً لعودة الإمارات، مؤكداً: “سنعود، وسنعود بقوة كبيرة، لكن سيتعين علينا أيضاً القيام ببعض العمل”.
وفيما يخص التطورات بمضيق هرمز، لفت قرقاش: “نحن لسنا مستعدين للعمل كقوة بحرية، لكننا سننضم إلى أي جهد تقوده الولايات المتحدة، أو أي جهد دولي، لتأمين الملاحة في مضيق هرمز”.
وأكد: “هذا الأمر بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي والتجارة العالمية؛ وهو قضية في غاية الأهمية للجميع. لا يمكن أن يُحتجز مضيق هرمز رهينة لدى أي دولة”.
وأضاف: “يجب أن يكون هذا الملف (هرمز) جزءاً لا يتجزأ من تسوية أي نزاع، مع وجود اتفاق واضح بشأنه”.
وتابع: “عندما يتحدث الإيرانيون عن التعويضات فإن هذه المسألة تنطبق أيضا على الدول التي تضررت من إيران”.
وأضاف: “الاتفاق مع إيران يجب ألا يشمل وقف الأعمال العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران فقط بل يجب أن يشمل أيضا وقف أعمال إيران العدائية ضد جيرانها”.
وأوضح المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات: “النظام الإيراني يقاتل من أجل نفسه وليس من أجل الدولة وأي نظام طبيعي لن يقبل بمستوى الدمار الذي تشهده”.
وقال قرقاش: “نرغب أيضاً في رؤية نهاية لهذا النزاع، لكن يجب ألا تؤدي نهايته إلى حالة عدم استقرار مستمرة في المنطقة”.
وشدد: “من وجهة نظرنا، لا نريد مزيداً من التصعيد، لكننا لا نريد أيضاً وقفاً لإطلاق النار لا يعالج بعض القضايا الرئيسية التي قد توجد بيئة أكثر خطورة في المنطقة”.
وتابع المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات: “أعتقد أن الاستراتيجية الإيرانية ستؤدي فعلياً إلى ترسيخ الدور الأميركي في الخليج مستقبلاً”.
وأضاف: “شريكنا الأمني الرئيسي هو الولايات المتحدة. وسنعزز علاقتنا مع الولايات المتحدة بشكل أكبر”.
وفيما يخص الدعم الدولي للإمارات، قال قرقاش: ” نحن ممتنون جداً للعديد من الدول التي تساعدنا. هناك العديد من الدول التي تقف إلى جانبنا”.


