وأضاف عراقجي، في مقابلة مع شبكة “سي.بي.إس نيوز” أنه يرى “فرصة جيدة” للتوصل إلى تسوية دبلوماسية بين طهران وواشنطن، مشيرا إلى أنه من المرجح أن يلتقي بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في جنيف يوم الخميس.
وتابع: “لإيران الحق في الدفاع عن النفس في حال تعرضت لهجوم أميركي، كما يحق لها اتخاذ القرار بشأن تخصيب اليورانيوم”.
كما أكد وزير الخارجية الإيراني أن المقترح الحالي من إيران سيركّز على الملف النووي فقط.
وعندما سُئل عمّا إذا كان المرشد الإيراني علي خامنئي قد صادق على المقترح، أوضح أنه لا يزال يعمل على مسودة الاقتراح.
وجوابا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط لضربة ضد إيران أم أنه يستخدم هذا التهديد كورقة ضغط، ذكر عراقجي: “حسنا، لا أستطيع الحكم، لكن هناك حقيقة واحدة، وهي أنه إذا أرادوا إيجاد حل للبرنامج النووي السلمي الإيراني، فإن الطريق الوحيد هو الدبلوماسية”.
وأضاف: “وأعتقد أنه لا تزال هناك فرصة جيدة للتوصل إلى حل دبلوماسي قائم على مبدأ -الربح المتبادل-، والحل في متناولنا. لذا لا حاجة لأي تراكم عسكري، فالتراكم العسكري لن يساعد، ولن يضغط علينا”.
وكان مسؤول أميركي رفيع قال لموقع “أكسيوس”، الأحد، إن المفاوضين الأميركيين مستعدون لعقد “جولة جديدة من المحادثات مع إيران يوم الجمعة في جنيف”، شرط أن تتلقى واشنطن خلال الـ48 ساعة المقبلة مقترحا إيرانيا مفصّلا بشأن اتفاق نووي.
وأوضح المسؤول أن الإدارة الأميركية تنتظر المقترح الإيراني، مشيرا إلى أن مبعوثَي الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين نصحا ترامب بمنح المسار الدبلوماسي فرصة قبل إصدار أمر بتنفيذ ضربة، يخططان للتواجد في جنيف في 27 فبراير إذا وصل المقترح الإيراني في وقت مبكر من الأسبوع الجاري.
وأضاف المسؤول: “إذا قدّمت إيران مسودة مقترح، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاجتماع في جنيف يوم الجمعة لبدء مفاوضات تفصيلية لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق نووي”.


