وقال باتيل إن سلطات إنفاذ القانون عثرت على “صور جديدة لم يكن من الممكن الوصول إليها سابقا”، تظهر شخصا مسلحا يعتقد أنه عبث بكاميرا الباب الأمامي لمنزل نانسي غوثري في منطقة توسان صباح يوم اختفائها في الأول من فبراير.
وأضاف باتيل في منشور له أن الجهات الأمنية تمكنت، بالتعاون مع “شركاء من القطاع الخاص”، من استعادة لقطات فيديو كانت “مفقودة أو تالفة أو غير متاحة” بسبب عدة عوامل، من بينها إزالة أجهزة التسجيل. وأوضح أن الفيديو جرى استخراجه من “بيانات متبقية موجودة في الأنظمة الخلفية”.
ونشرت سافانا غوثري الصور على حسابها في “إنستغرام”، مرفقة برسالة قالت فيها: “نعتقد أنها لا تزال على قيد الحياة. أعيدوها إلى المنزل”.
فدية غامضة
وبحسب السلطات، فقد اختطفت نانسي غوثري من منزلها في توسان بولاية أريزوناـ، الأحد الأول من فبراير. وأفادت الشرطة بأن مهلة فدية حددت ليوم الاثنين من قبل أشخاص ادعوا أنهم خاطفوها قد انتهت، فيما تتواصل عمليات البحث عنها.
وقال شريف مقاطعة بيما، كريس نانوس، إن التوقيت الدقيق لاختفاء نانسي غوثري لا يزال غير واضح. وأضاف أن كاميرا جرس الباب انقطعت عند الساعة 1:47 فجرا في الأول من فبراير، ثم العالم نيوزبرنامج الكاميرا وجود شخص عند الساعة 2:12 صباحا، وفي الساعة 2:28 صباحا انقطع اتصال تطبيق جهاز تنظيم ضربات القلب الخاص بها بهاتفها المحمول، الذي عثر عليه داخل المنزل.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الرئيس دونالد ترامب أطلع على آخر تطورات القضية ويطلع على مقاطع الفيديو التي نشرت عبر الإنترنت.
وأضافت: “نحن نصلي من أجل سلامة نانسي غوثري وعودتها إلى منزلها قريبًا. وقد وجّهني الرئيس إلى تشجيع جميع الأميركيين الذين لديهم أي معلومات على الاتصال بمكتب التحقيقات الفيدرالي، ونأمل أن تنتهي هذه القضية بنتيجة إيجابية في أقرب وقت”.
وجاء هذا التطور بعد يوم من مناشدة مؤثرة وجهتها سافانا غوثري إلى الجمهور للمساعدة في حل لغز اختفاء والدتها. وقالت في مقطع فيديو عبر “إنستغرام”: “نحن في ساعة يأس، ونحتاج إلى مساعدتكم”، في رابع رسالة مصورة تنشرها هي وشقيقاها منذ اختفاء والدتهم.
نداء العائلة
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تلقت عائلة غوثري طلب فدية بعملة “بيتكوين” مع تحديد مهلة تنتهي يوم الاثنين، من طرف ادعى أنه الخاطف. وقالت سافانا غوثري وشقيقاها إنهم مستعدون لدفع الفدية مقابل عودة والدتهم.
وقالت سافانا في فيديو آخر: “تلقينا رسالتكم ونفهمها. نرجوكم الآن أن تعيدوا إلينا والدتنا حتى نتمكن من الاحتفال معها. هذا هو السبيل الوحيد لننعم بالسلام. هذا الأمر ثمين جدًا بالنسبة لنا، وسندفع”.
وبعد انقضاء مهلة الفدية مساء الاثنين، أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي بيانًا أكد فيه أن عملاءه يواصلون العمل على مدار الساعة، وأنه جرى إرسال المزيد من العناصر إلى ولاية أريزونا لدعم التحقيق.
وأضاف البيان: “لا علم لدينا بأي تواصل مستمر بين عائلة غوثري والمشتبه في أنهم الخاطفون، كما لم نحدد مشتبهًا به أو شخصًا محل اهتمام في هذه القضية حتى الآن”. وأشار المكتب إلى أن عناصر إضافية من مكاتب ميدانية في أنحاء البلاد سيواصلون التوجه إلى منطقة توسان للمشاركة في التحقيق.
وقال مكتب التحقيقات: “نحن ندير حاليًا مركز قيادة يعمل على مدار 24 ساعة ويضم خبراء في إدارة الأزمات ودعمًا تحليليًا وفرق تحقيق، لكننا ما زلنا بحاجة إلى مساعدة الجمهور. هناك شخص ما يمتلك تلك المعلومة الحاسمة التي يمكن أن تساعدنا في إعادة نانسي إلى منزلها”.


