وكشفت الدراسة، الأسبوع الماضي، لباحثين من مستشفى بارتس في لندن، أن تزويد المرضى بساعات “آبل” الذكية قلل من عدد مرات دخولهم إلى المستشفى، وحسن جودة حياتهم، وكشف مزيدا من البيانات القلبية مقارنة بالرعاية التقليدية، وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
حلل الباحثون بيانات ما يقرب من 200 مريض يعانون من الرجفان الأذيني، وهو اضطراب يسبب تسارعا وعدم انتظام ضربات القلب، وقد تؤدي إلى السكتة الدماغية وفشل القلب.
وبعد تزويد المرضى بساعات “آبل”، وجد الباحثون أن عدد الزيارات غير المخطط لها للمستشفى انخفض إلى النصف.
كما تبين أن المرضى الذين استخدموا الجهاز كانت لديهم معدلات أعلى لكشف تكرار الأعراض، ما اعتبره الباحثون تحسنا في كشف الحالات وسرعة التعامل معها.
وأرجع الباحثون هذه التحسينات إلى تمكن المرضى من مراقبة حالتهم بأنفسهم.
وقال الدكتور نيخيل أهلواليا، طبيب قلب في مستشفى بارتس والمؤلف الرئيسي للدراسة: “لقد أظهرنا أنه من خلال منح المرضى القدرة على مراقبة حالتهم في المنزل، نستطيع تقليل عدد الزيارات غير المخططة للمستشفى، وأيضا اكتشاف الأعراض المتكررة بشكل أسرع”.
وأضاف: “باستخدام ساعة “آبل”، انتقلنا من صورة واحدة للقلب في فترة محددة إلى تسجيل يشبه الفيديو على مدار العام”.
وأوضح: “ولتقديم هذا المستوى من الرعاية دون الساعة، كان علينا إجراء عملية جراحية لزرع جهاز تحت الجلد”.
وزاد الدكتور أهلواليا: “إحدى المريضات كانت تعيش في كورنوال، وقبل التجربة كان ينتهي بها المطاف في المستشفى كل ستة أسابيع، ولكن بعد التجربة تمكنت من إدارة حالتها من المنزل، وعادت إلى حياتها النشطة”.
وأكد الباحثون أن ساعات “آبل” ستكون أداة فعالة بالنسبة للهيئة الصحية الوطنية البريطانية “إن أتش إس” مقارنة بتكلفتها.
وعزا الدكتور أهلواليا ذلك إلى أن تكلفة أحد هذه الأجهزة مشابهة لتكلفة تقييم واحد في المستشفى


