باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: لماذا التثاؤب معدٍ؟
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > لماذا التثاؤب معدٍ؟
الأخبار

لماذا التثاؤب معدٍ؟

WORLDNW
Last updated: 2025/04/20 at 1:59 مساءً
WORLDNW 9 أشهر ago
Share
SHARE

واللافت أن رؤية شخص يتثاءب أو حتى سماع صوت التثاؤب قد يدفع الآخرين تلقائيا إلى التثاؤب، في ظاهرة تُعرف باسم “عدوى التثاؤب”، والتي لا تقتصر على البشر فقط، بل لوحظت أيضا في بعض الحيوانات.

وفقًا للدكتور تشارلز سويت، الطبيب النفسي المعتمد والمستشار الطبي لدى “لينير هيلث”، فإن خلايا عصبية تُعرف بـ”الخلايا العصبية المرآتية” قد تلعب دورا في هذه الظاهرة.

هذه الخلايا تستجيب للأفعال التي يراها الشخص في الآخرين، ما يفسر جزئيًا لماذا تنتقل الرغبة في التثاؤب من شخص لآخر.

وفي دراسة حديثة، أظهرت النتائج أن رؤية الآخرين يتثاءبون قد تُحسن من قدرة الفرد على اكتشاف التهديدات، ما يعزز نظرية أن التثاؤب المُعدي قد يكون آلية جماعية لزيادة اليقظة.

ومن النظريات الأخرى المطروحة، أن التثاؤب المُعدي تطوّر للمساعدة في تنسيق سلوكيات المجموعة، إذ يتبع التثاؤب إيقاعًا يوميًا طبيعيًا، ويُستخدم كمؤشر على الانتقال بين الأنشطة، وعندما يتثاءب عدد من أفراد المجموعة في نفس الوقت، فإن ذلك قد يسهم في توحيد نمط النشاط بينهم.

دعمًا لهذه النظرية، كشفت دراسة حديثة أجريت على الأسود الإفريقية البرية، أن الأسود التي “أصيبت” بعدوى التثاؤب كانت أكثر احتمالًا بمقدار 11 مرة لتقليد حركات الأسود الأخرى مقارنة بمن لم يتثاءب.

لكن ليس الجميع يتأثر بنفس الدرجة؛ فحوالي 40 بالمئة إلى 60 بالمئة من الأشخاص يتثاءبون عند رؤية آخرين يتثاءبون، حسب دراسات مخبرية.

كما أظهرت أبحاث أن الاستجابة للتثاؤب المعدي قد تكون مرتبطة بمستوى التعاطف لدى الأفراد، لكن النتائج ظلت متباينة.

في المقابل، تم العالم نيوزعلاقة عكسية بين التثاؤب المُعدي والسمات السيكوباتية، حيث يميل الأشخاص الذين يسجلون درجات أعلى في سمات مثل التلاعب والأنانية والبرود العاطفي إلى عدم التأثر بعدوى التثاؤب.

وختم الدكتور سويت بالقول: “في نهاية المطاف، لا يتعلق التثاؤب المُعدي بالتعب بقدر ما يتعلق بالترابط. إنها الطريقة الهادئة التي يستخدمها الدماغ للتماهي مع من حولك من البشر، وأحيانا حتى من الحيوانات الأليفة”.

You Might Also Like

غرق سفينة تقل 342 راكبا في الفلبين ومصرع عدد منهم

حريق في مقر الأونروا بالقدس الشرقية بعد هدمه

روبيو يحذر العراق من حكومة "تسيطر عليها إيران"

برشلونة يستعيد صدارة الدوري الإسباني من ريال مدريد

زيلينسكي: وثيقة الضمانات الأمنية الأميركية جاهزة بالكامل

TAGGED: التثاؤب, عدوى التثاؤب, علاج التثاؤب, لماذا, معد
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article روسيا: أوكرانيا انتهكت "هدنة عيد الفصح" أكثر من 1000 مرة
Next Article أقدم بيضة عيد فصح مزخرفة في العالم.. تعرف على مكانها
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

بعد هجوم سيدني.. وزير خارجية إسرائيل يوجه رسالة إلى اليهود

WORLDNW By WORLDNW شهر واحد ago
استجابة للضغوط الأميركية.. إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح
تلوث دماغ وكبد الإنسان.. دراسة جديدة تدق ناقوس الخطر
جمران 1.. إيران تطلق قمرها الاصطناعي الثاني هذا العام
135 مليون دولار أرباح "كهرباء دبي" بالربع الأول
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • غرق سفينة تقل 342 راكبا في الفلبين ومصرع عدد منهم
  • حريق في مقر الأونروا بالقدس الشرقية بعد هدمه
  • روبيو يحذر العراق من حكومة "تسيطر عليها إيران"
  • برشلونة يستعيد صدارة الدوري الإسباني من ريال مدريد
  • زيلينسكي: وثيقة الضمانات الأمنية الأميركية جاهزة بالكامل

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?