وأكدت الخارجية أنها أجازت بيع 20 مقاتلة من هذا الطراز “لتحسين أمن شريك استراتيجي لا يزال قوة مهمة للاستقرار السياسي والسلام والتقدم الاقتصادي في جنوب شرق آسيا”.
ويتزامن الإعلان الأميركي مع حشد الجيش الصيني قوات برية وبحرية وجوية حول تايوان لإجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق.
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال زيارة إلى الفلبين الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة وحليفتها الفلبين يجب أن “تقفا معا” في مواجهة تزايد نفوذ بكين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وعززت مانيلا وواشنطن تعاونهما الدفاعي منذ تولي الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس منصبه في العام 2022 وشروعه في تحدي مطالبات بكين في بحر الصين الجنوبي.