وكانت الصحيفة قد كشفت في أغسطس عن إسناد مشروع القاعدة لشركة “أركيل إنترناشونال” الأميركية، لاستضافة 150 جنديا ضمن ترتيبات مجلس السلام.
ويأتي المشروع ضمن ترتيبات خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة إعمار القطاع، التي أعلن مجلس السلام مرحلتها الأولى في 23 سبتمبر، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتبلغ قيمة البرنامج الأولي 2.45 مليار دولار، ويمتد ستة أشهر، ويشمل 66 مشروعا في البنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية، بهدف استعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لبدء إعادة الإعمار.
لكن “رويترز” أفادت، عند إعلان البرنامج، بأن أعمال الإعمار لم تبدأ، وسط استمرار الخلاف بين إسرائيل وحماس بشأن شروط انسحاب القوات الإسرائيلية وتسليم الحركة سلاحها.
وأشارت الوكالة إلى أن أكثر من مليوني نسمة يعيشون في نحو ثلث مساحة القطاع، معظمهم في خيام أو غرف مكتظة داخل مبان متضررة. وتشمل الخطة إصلاح المعابر وشبكات المياه والكهرباء، ونشر 25 ألف وحدة محمولة للطاقة الشمسية.
وبحسب التصور الذي عرضه المجلس، يفترض أن تبدأ إعادة الإعمار من رفح وتتقدم شمالا، بالتوازي مع تخلي حماس عن إدارة المناطق وانسحاب القوات الإسرائيلية. وتقدر احتياجات التعافي وإعادة الإعمار بنحو 71.4 مليار دولار خلال عشر سنوات.


