وقال مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية إن التقديرات تشير إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بما يصل إلى 20 مليون برميل من النفط على متن سفن موجودة خارج نطاق الحصار الأميركي المفروض عليها.
وأضاف المسؤول أن إيران أوقفت عمليات تحميل وتفريغ ناقلات النفط نتيجة الحصار البحري والعقوبات الأميركية، في مؤشر على تأثير الإجراءات التي تتخذها واشنطن على حركة صادرات الطاقة الإيرانية.
وتأتي العقوبات الجديدة في إطار حملة أميركية تستهدف قطاع النفط الإيراني وشبكات نقله، بهدف تقييد عائدات طهران من صادرات الطاقة.
وكانت الولايات المتحدة قد وسعت، مطلع أكتوبر، نطاق عقوباتها لتشمل قطاعي السيارات والسكك الحديدية الإيرانيين، إلى جانب شركات أجنبية مرتبطة بهما، في خطوة تستهدف وسائل النقل التي تعتمد عليها إيران بعد فرض الحصار البحري.
وبحسب بيانات نقلتها وكالة رويترز، الثلاثاء، تراجعت صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر خلال سبتمبر نتيجة الحصار الأميركي.
ويأتي هذا التصعيد الاقتصادي بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن استمرار المحادثات مع إيران، وتأكيده أن الحصار المفروض عليها سيبقى ساريا بالكامل.


