وأشار الشيخ سيف بن زايد آل نهيان خلال كلمته إلى أن انعقاد هذه الدورة يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة وغير المبررة التي استهدفت دول الخليج ودولا شقيقة وصديقة.
وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة بخير، وذلك بفضل القيادة الحكيمة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وكفاءة وجاهزية القوات المسلحة، وتكاتف مجتمع الإمارات من مواطنين ومقيمين، بالإضافة إلى متانة العلاقات مع الدول الصديقة.
وقال الشيخ سيف بن زايد: “انطلاقا من التنسيق الوثيق مع أشقائنا في دول الخليج العربي، فإننا نؤكد جاهزيتنا الكاملة لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة متى ما دعت الحاجة إيماناً بواجب الأخوة والمصير المشترك خاصة في أوقات الأزمات”.
وأكد أن رئيس دولة الإمارات، شدد على أن “أمن الإمارات وسيادتها في مقدمة الأولويات، وأن نهج الدولة القائم على الحكمة والتوازن مستمر، وذلك حرصاً على تجنيب المنطقة مزيداً من التوتر والتحديات “.
وأعرب في ختام كلمته عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر شهداء الوطن والواجب، وللمدنيين ضحايا الاعتداءات الإيرانية السافرة والغادرة، سائلاً الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى، وأن يحفظ الأوطان والشعوب من كل سوء، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار.
وناقش الاجتماع عددا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، من أبرزها تقرير الأمانة العامة عن أنشطتها بين الدورتين الثانية والأربعين والثالثة والأربعين، وتقرير جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن أعمالها خلال الفترة ذاتها.
كما استعرض الاجتماع مشروع المرحلة الثانية من الإستراتيجية العربية المطورة لمكافحة الإرهاب، إلى جانب التوصيات الصادرة عن المؤتمرات والاجتماعات التي نظمتها الأمانة العامة بين دورتي المجلس الثانية والأربعين (2025)، والثالثة والأربعين (2026)، ونتائج الاجتماعات المشتركة مع الهيئات العربية والدولية، إضافة إلى عدد من الموضوعات الأخرى ذات الصلة.


