وقال بولس خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا: “أعدت التأكيد على دعم الولايات المتحدة القوي للممثلة الخاصة تيته وجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من أجل الدفع بعملية سياسية يقودها الليبيون، تعزز الحوكمة وتوحد المؤسسات الاقتصادية والأمنية في البلاد”، مشدداً على أن “هذه الجهود ضرورية لتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار للشعب الليبي”.
وأضاف أن واشنطن تعمل مع قيادات من مختلف أنحاء ليبيا لمعالجة التحديات الأكثر إلحاحا، قائلا: “تعمل الولايات المتحدة مع قادة من مختلف أنحاء ليبيا لتعزيز نهج عملي ومنسق لمعالجة التحديات الأكثر إلحاحا التي تواجه البلاد”.
ودعا جميع الأطراف الليبية إلى الانخراط البناء مع البعثة الأممية واتخاذ خطوات ملموسة نحو توحيد المؤسسات وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات، مضيفا: “نشجع جميع أصحاب المصلحة الليبيين على الانخراط بشكل بنّاء مع بعثة الأمم المتحدة، واتخاذ خطوات ذات مغزى نحو توحيد المؤسسات، وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ذات مصداقية تتيح للشعب الليبي اختيار قادته”.
وأكد بولس أن “التقدم في هذه المسارات سيعزز الاستقرار طويل الأمد، ويقوي الأمن الإقليمي، ويفتح فرصاً جديدة للنمو الاقتصادي — بما في ذلك تعميق الشراكات مع شركات أميركية يمكن أن تدعم تنمية ليبيا وازدهارها”.


