باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: جان مسيحة: أوروبا وهم سياسي بلا سيادة موحّدة
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > جان مسيحة: أوروبا وهم سياسي بلا سيادة موحّدة
الأخبار

جان مسيحة: أوروبا وهم سياسي بلا سيادة موحّدة

WORLDNW
Last updated: 2026/02/13 at 10:49 صباحًا
WORLDNW 4 ساعات ago
Share
SHARE

ماكرون دعا الدول الأوروبية إلى التكاتف وعدم الاستسلام لتهديدات واشنطن، سواء المرتبطة بغرينلاند أو الرسوم الجمركية أو تلك التي تطال قطاعي الأدوية والتكنولوجيا. كما طالب بوضع خطة طارئة لتعزيز صمود الاقتصاد الأوروبي في مواجهة الولايات المتحدة والصين، عبر شراكات استراتيجية جديدة كما حدث مع الهند، وتطوير نظام اقتراض مشترك لتحقيق الاستقلال في مجالات الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي، مع استئناف الحوار المباشر مع روسيا دون تفويض أميركي.

 تحوّلات النظام الدولي بين “العالم القديم” وعودة السيادات القومية

في قراءة حادة للتحولات الجارية في بنية النظام الدولي، اعتبر المتحدث الرسمي باسم حزب الاستعادة الفرنسي، جان مسيحة، أن الإشكالية لا تكمن في الترتيبات الجديدة التي يرسمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتنسيق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ، بل في تموضع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفسه ضمن نموذج دولي بات، وفق توصيفه، من الماضي. وفي حديثه إلى برنامج “بزنس مع لبنى” على سكاي نيوز عربية، قدّم مسيحة مقاربة تحليلية تعتبر أن العالم يشهد انتقالاً من نموذج نيوليبرالي تعددي الأطراف إلى نموذج قائم على استعادة السيادات والهويات القومية والدفاع الصريح عن المصالح الوطنية.

 ماكرون بوصفه ممثلاً لـ“العالم النيوليبرالي القديم”

يرى مسيحة أن ماكرون يمثل “عالم الثمانينات”، أي العالم النيوليبرالي القائم على التعددية، وفتح الحدود، وتغليب منطق السوق بوصفه محدداً لسيادة الدول ومصالحها. وبحسب تحليله، فإن الرئيس الفرنسي فوجئ بتحوّل إحدى “الدول الغربية العظمى”، في إشارة إلى الولايات المتحدة، عن ذلك النموذج، وإدارتها الصفحة نحو مقاربة جديدة للعلاقات الدولية ترتكز على استعادة السيادة، والهوية القومية، والدفاع المباشر عن المصالح الوطنية في الساحة الدولية.

ويؤكد مسيحة أن ما يقوم به ترامب هو تجسيد عملي لهذا التحول، حيث تعود الدولة القومية إلى مركز الفعل الدولي، في مقابل تراجع مفاهيم العولمة التي سادت على مدى عقود. ومن هذا المنظور، لا تبدو الأزمة في إعادة تعريف التوازنات الدولية، بل في استمرار التمسك الأوروبي، وخصوصاً الفرنسي، بنموذج يعتبره المتحدث الفرنسي متجاوزاً. 

 الاتحاد الأوروبي بين الجغرافيا والكيان السياسي

في سياق تفكيكه لفكرة “أوروبا”، يطرح مسيحة تساؤلاً حول ماهية هذا الكيان: هل هو مجرد واقعة جغرافية، أم مشروع سياسي يسعى إلى بناء دولة أوروبية على حساب الدول المكوِّنة له؟ ويذهب إلى القول إنه “لا توجد أوروبا” بالمعنى السياسي الموحد، بل اتحاد أوروبي يضم 27 دولة، لكل منها مصالحها الخاصة.

ويضرب مثالاً بألمانيا، معتبراً أن من مصلحتها استمرار النموذج العالمي القديم لأنها تستفيد منه اقتصادياً، ولا سيما عبر تصدير سياراتها إلى الولايات المتحدة. ويشير إلى أن برلين قد تكون مستعدة، في سبيل ذلك، للتضحية بما يسميه “المصالح الأوروبية” من أجل الدفاع عن مصالحها القومية الاقتصادية.

في هذا السياق، ينتقد مسيحة ما يراه توهماً لدى ماكرون بدور قيادي أوروبي، معتبراً أن حديثه عن قطب أوروبي لا يجد اعترافاً فعلياً من بقية الدول الأعضاء، في ظل تباين أولوياتها الوطنية. 

 تعدد الأقطاب وعودة المنطق الإمبريالي

يشير مسيحة إلى أن العلاقات الدولية دخلت مرحلة تعدد أقطاب “إمبريالية”، محدداً ثلاثة أقطاب رئيسية: الأميركي، والروسي، والصيني. ويرى أن ماكرون يسعى إلى إلحاق أوروبا بهذا التصنيف بوصفها قطباً رابعاً.

ويستخدم المتحدث الفرنسي توصيف “إمبريالي” للدلالة على السعي إلى تحقيق المصالح القوية للدول، حتى وإن استدعى ذلك تدمير النظام الدولي القائم. وفي هذا الإطار، يعتبر أن الولايات المتحدة لن تتردد في تجاوز قواعد النظام الدولي إذا تعارضت مع أهدافها، مستشهداً بما جرى في فنزويلا بوصفه مثالاً على تدخل في الشؤون الداخلية لدولة أجنبية.

ويرى أن هذا السلوك يمثل خروجاً عن النموذج الذي ساد لنصف قرن، والقائم على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام قواعد العولمة. وبذلك، فإن التحول ليس نظرياً فحسب، بل يتجسد في ممارسات عملية تعكس إعادة تعريف لقواعد اللعبة الدولية.

 “الحلم الأوروبي” بين السيادة القومية والهوية المشتركة

في مقابل الأقطاب الثلاثة، يعتبر مسيحة أن ماكرون يحاول بناء “قطب أوروبي” قائم على سيادة وهوية أوروبيتين. إلا أنه يصف هذا المسعى بأنه حلم راود القادة الأوروبيين منذ خمسين عاماً من دون أن يتحقق، بسبب ما يسميه “الوقائع القومية التاريخية” الراسخة في القارة.

ويشدد على أن دولاً مثل فرنسا لا يمكن أن تتحول إلى مجرد مكوّن في دولة فيدرالية أوروبية، لأن الجذور القومية والجغرافية والتاريخية لا يمكن محوها لصالح كيان سياسي جديد ذي سيادة وإرادة وأهداف موحدة. ويرى أن الحديث عن “سيادة أوروبية” يتجاهل حقيقة أن السيادات الفعلية هي سيادات الدول الأعضاء، وأن أي مشروع يتجاوز هذه الإرادات الوطنية محكوم عليه بالفشل.

و يرى مسيحة، إن بناء كيان سياسي أوروبي يتطلب تجاوز حقائق قومية لا يمكن القفز فوقها، ما يجعل فكرة القطب الأوروبي الموحد أقرب إلى الطموح النظري منها إلى الإمكانية الواقعية.

 نحو طي صفحة النموذج القديم

يخلص مسيحة إلى أن العالم دخل مرحلة تغيير نموذج دولي شامل، وأن ماكرون يمثل أحد أبرز وجوه النموذج القديم. وفي تقديره، فإن “حل الكارثة” لا يكمن في الإصرار على الدفاع عن التعددية النيوليبرالية، بل في أن تقوم الدول الأوروبية نفسها بطي صفحة ذلك النموذج، والانتقال إلى نموذج يرتكز على الهوية والسيادة القومية، سواء كانت فرنسية أو ألمانية أو إيطالية.

وبذلك، يضع المتحدث باسم حزب الاستعادة الفرنسي التحولات الجارية في إطار صراع بين رؤيتين: الأولى تتمسك بإرث العولمة والتعددية، والثانية تؤكد عودة الدولة القومية باعتبارها الفاعل الأساسي في النظام الدولي. وفي هذا السياق، لا يُنظر إلى التحول الذي تقوده القوى الكبرى بوصفه انحرافاً عن القواعد، بل باعتباره إعادة تأسيس لقواعد جديدة، تقوم على أولوية المصالح الوطنية واستعادة القرار السيادي.

You Might Also Like

لماذا تتخلى إمبراطوريات الأغذية عن بعض علاماتها التجارية؟

داماك العقارية تعلن عن شراكة عالمية مع أوراكل ريد بُل ريسينغ

إطالة أمد الصراع في السودان.. تحذير من تكرار "نموذج إيران"

نقل 5 آلاف داعشي من سوريا إلى العراق.. من يكفل معيشتهم؟

بكين تتوعد بعد فيديو أميركي لتجنيد جواسيس في الصين

TAGGED: Business مع لبنى, أميركا, أوروبا, الاقتصاد مع لبنى, الولايات المتحدة, بلا, بيزنس مع لبنى, ترامب, جان, سيادة, سياسي, فرنسا, ماكرون, مسيحة, موحدة, وهم
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article "هدف كوميدي" وليلة كارثية لبرشلونة.. فليك يحذر بعد الهزيمة
Next Article قبل تشكيل الحكومة.. هل ينجح المالكي في تجاوز "أوامر واشنطن"؟
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

بـ100 ألف جندي روسي.. زيلينسكي يعلن عن معركة جديدة

WORLDNW By WORLDNW 6 أشهر ago
زيلينسكي: استراتيجية موسكو تهدف إلى "تقسيم أوروبا"
لعرقلة تمويل أذرع إيران.. حكومة العراق في مرمى أميركا
ترامب يكشف فرص التوصل لاتفاق بين روسيا وأوكرانيا
تباين معنويات الأعمال في اليابان يعمق من حالة عدم اليقين
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • لماذا تتخلى إمبراطوريات الأغذية عن بعض علاماتها التجارية؟
  • داماك العقارية تعلن عن شراكة عالمية مع أوراكل ريد بُل ريسينغ
  • إطالة أمد الصراع في السودان.. تحذير من تكرار "نموذج إيران"
  • نقل 5 آلاف داعشي من سوريا إلى العراق.. من يكفل معيشتهم؟
  • بكين تتوعد بعد فيديو أميركي لتجنيد جواسيس في الصين

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?