وليل الإثنين، تعذّر على مروحية بيترو الهبوط في وجهتها على الساحل الكاريبي بسبب مخاوف من أن أشخاصا لم يسمِّهم “كانوا سيطلقون النار” عليها.
وأوضح بيترو في اجتماع للحكومة نُقل على الهواء مباشرة أنه “اتّجهنا إلى عرض البحر لأربع ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، هربا من التعرض للقتل”.
وتأتي تصريحات بيترو في خضم تصاعد العنف قبل أشهر من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، في بلد يرزح منذ عقود تحت وطأة نزاع بين متمردين وجماعات مسلحة.
ووفق بيترو الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثانية، فإن عصابة لتهريب المخدرات تسعى لاغتياله منذ توليه المنصب في أغسطس 2022.
ومن ضمن المجموعة التي يتّهمها بيترو بالتخطيط لاغتياله، إيفان مورديسكو وهو زعيم فصيل منشق عن “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) لرفضه اتفاق السلام المبرم مع السلطات في العام 2016.
واغتيل في كولومبيا قادة يساريون كثر، بينهم مرشحون للرئاسة.
وسبق لبيترو وهو أول رئيس يساري للبلد الواقع في أميركا الجنوبية، أن أعلن في العام 2024 نجاته من محاولة اغتيال.


