كما طالب الزبيدي أبناء الجنوب بالتمسك بمبادئ الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي.
وشهدت مدينة المكلا بمحافظة حضرموت في اليمن، الثلاثاء، تظاهرات حاشدة، للمطالبة باستعادة دولة الجنوب، ورفض حملة الاعتقالات التي تستهدف عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة.
وردد المتظاهرون القادمون من عدد من المحافظات الجنوبية، هتافات ترفض الوصاية على الشعب الجنوبي، وتطالب بعودة قوات النخبة الحضرمية.
وجدد البيان الختامي لمليونية الجنوب التفويض السياسي والشعبي للزبيدي، مؤكدا تمسك الشارع الجنوبي بمسار استعادة الدولة ورفض أي محاولات للالتفاف على شرعية المجلس أو تقويض دوره.
وأكد البيان التمسك بالإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026 باعتباره الإطار القانوني الناظم لمرحلة استعادة دولة الجنوب، مشددا على أن أي قرارات أو ترتيبات سياسية تتخذ خارج مؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي لا تمثل إرادة الشارع الجنوبي ولا تعبّر عن تطلعاته.
ورفضت المليونية بشكل قاطع أي محاولات تستهدف حل المجلس الانتقالي أو إضعافه، معتبرة أن المجلس يمثل الحامل السياسي الشرعي لقضية الجنوب، وأن المساس به يعد استهدافا مباشرا لإرادة الجنوبيين.
وشدد البيان على أن حضرموت جزء أصيل من الجنوب، داعيا إلى تمكين قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن من بسط السيطرة الأمنية الكاملة على محافظة حضرموت، بما يضمن حفظ الأمن والاستقرار وحماية المدنيين.
كما رفض البيان أي حوارات أو تسويات سياسية لا تلبي تطلعات الجنوبيين في استعادة دولتهم كاملة السيادة، مؤكدا أن أي حلول لا تستجيب لهذه الأهداف مرفوضة شعبيا.
ودعا المشاركون في المليونية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية المدنيين ووقف الانتهاكات، محملين الأطراف المتسببة في تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية كامل المسؤولية.
وأكد البيان في ختامه استمرار التصعيد الشعبي والسلمي بكل الوسائل المشروعة حتى تحقيق الاستقلال واستعادة دولة الجنوب.


