ولا تزال مسودة الخطة بحاجة إلى موافقة رئيسي البلدين، الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين.
وأكد مصدر أن مفاوضات بين البلدين جرت خلال الـ24 ساعة الماضية في أبوظبي، على هامش مفاوضات روسيا وأوكرانيا، لكنه لم يؤكد التوصل إلى اتفاق.
وتعد معاهدة “نيو ستارت” آخر حاجز رئيسي يقيد الترسانات النووية للبلدين، اللذين يمتلكان معا حوالي 85 بالمئة من الأسلحة النووية في العالم، وأثار انتهاؤها قلقا دوليا من تحررهما من قيود أسلحة الدمار الشامل.
وقال مسؤول أميركي إن “المعاهدة ستنتهي رسميا الخميس، وستمدد لكن لن يتم إضفاء الطابع الرسمي القانوني على تمديدها، إلا أن الأطراف اتفقت على الالتزام ببنودها والتفاوض للتوصل إلى اتفاقية جديدة”.
وأوضح مسؤول آخر: “اتفقنا مع روسيا على العمل بحسن نية، وبدء مناقشة حول سبل تحديث المعاهدة”.
وتحدد “نيو ستارت” عدد الرؤوس الحربية النووية التي يمكن للولايات المتحدة وروسيا نشرها على الغواصات والصواريخ والقاذفات، وتتضمن آليات مهمة للرقابة.
وكان بوتين اقترح سابقا تمديدا قصير الأجل، لكن وزارة الخارجية الروسية أعربت عن أسفها في بيان شديد اللهجة، الأربعاء، قائلة: “لقد تم ترك أفكارنا دون رد عمدا”.
ويرجع السبب الرئيسي وراء تشكك البيت الأبيض في تمديد معاهدة “نيو ستارت” إلى أنها لا تقيد الصين، التي تمتلك ترسانة أصغر بكثير لكنها تتطور بسرعة.
والأربعاء قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه “من الواضح أن الرئيس كان واضحا في الماضي أنه من أجل تحقيق سيطرة حقيقية على الأسلحة في القرن الحادي والعشرين، من المستحيل القيام بشيء لا يشمل الصين، بسبب مخزونها الهائل والمتزايد بسرعة”.
في المقابل، لم تبد بكين أي اهتمام بالانضمام إلى اتفاقية من شأنها الحد من برنامجها النووي، وليس لديها حافز واضح للقيام بذلك.
وتحدث ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، الأربعاء، إلا أن موضوع الحد من التسلح لم يذكر في بيان البيت الأبيض بشأن المحادثة.


