باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: إعادة تشكيل الإنسان.. القرقاوي يحدد 4 قوى رئيسية
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > إعادة تشكيل الإنسان.. القرقاوي يحدد 4 قوى رئيسية
الأخبار

إعادة تشكيل الإنسان.. القرقاوي يحدد 4 قوى رئيسية

WORLDNW
Last updated: 2026/02/03 at 5:58 مساءً
WORLDNW 7 ساعات ago
Share
SHARE

محتويات
رسائل القرقاويمفهوم بناء الإنسانالقيم في عصر الخوارزمياتالمحرك الرئيسي

تتقاطع التحولات العلمية والرقمية بوتيرة غير مسبوقة، لتفرض واقعاً جديداً يغيّر شكل الحياة ويعيد صياغة معنى أن تكون إنساناً في عصر تتداخل فيه البيولوجيا مع الخوارزميات.

تفرض هذه التحولات على الحكومات الانتقال من إدارة الحاضر إلى تصميم المستقبل، في ظل بيئة لم تعد فيها السياسات العامة معنية بالخدمات والبنية التحتية فحسب، إنما أيضاً ببناء إنسان قادر على التكيّف مع عالم ذكي، سريع، ومليء بالقرارات المؤتمتة.

ومن ثم يصبح الاستثمار في القدرات الذهنية والقيمية للمواطن مسألة سيادية تمس الاستقرار والقدرة التنافسية للدول.

تتسارع الأسئلة الكبرى حول التعليم، والهوية، والأخلاقيات، ودور الإنسان أمام الآلة، بينما يتسع تأثير التكنولوجيا ليصل إلى عمق الوعي والسلوك البشري. وبينما تتقدم الأنظمة الذكية في التحليل والتنفيذ، يبرز التحدي الحقيقي في الحفاظ على مركزية الإنسان، وضمان أن يبقى العقل البشري  لا الخوارزميات هو البوصلة النهائية للقرار.

رسائل القرقاوي

في هذا السياق، بعث وزير شؤون مجلس الوزراء في دولة الإمارات ورئيس القمة العالمية للحكومات 2026،محمد القرقاوي، بعدد من الرسائل القوية التي تراوحت بين دور الحكومات في تشكيل المستقبل، وسبل التعامل مع الذكاء الاصطناعي، في مرحلة يصفها بأنها “مفصلية غير مسبوقة في تاريخ البشرية، لا تتعلق بتغيرات صناعية أو تكنولوجية فقط، بل بإعادة تعريف قدرات الإنسان نفسه”.

جاءت كلمة القرقاوي، خلال كلمته في افتتاح القمة العالمية للحكومات 2026 المنعقدة في دبي، لتُبرز حقيقة أن أخطر ما قد يحدث ليس تأخر الحكومات عن التكنولوجيا، بل تأخرها عن الإنسان، وقد استعرض في كلمته مسيرة تطور الإنسان عبر التاريخ، وصولًا إلى اللحظة الراهنة التي وصفها بأنها بداية جديدة للإنسان وقدراته ودور الحكومات في التعامل معه.

وحدد القرقاوي في هذا السياق الآني أربع قوى تعيد تشكيل الإنسان، وتجعله “أقرب إلى ما يمكن تسميته إنساناً معززاً بقدرات غير مسبوقة في تاريخ الحضارة الإنسانية”. وهذه التحولات تفرض على الحكومات إعادة تصميم دورها.

  1. الذكاء الاصطناعي.. لم يعد مجرد أداة، بل شريكاً في التفكير.
  2. الطب المتقدم.. سيطيل العمر الصحي للإنسان، مع انخفاض تكلفة تسلسل الجينوم البشري بشكل غير مسبوق.
  3. علوم الدماغ ودورها في إعادة تعريف التعلم والإدراك.
  4. البيئات الرقمية.. وسّعت الوجود الإنساني، في عالم بات فيه أكثر من 5 مليارات ونصف المليار إنسان متصلين بالإنترنت، ما غيّر مفهوم الهوية والتركيز والانتماء.

مفهوم بناء الإنسان

من جانبه، يقول خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بجامعة سان هوزه الحكومية – كاليفورنيا، الدكتور أحمد بانافع، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • مفهوم “بناء الإنسان” لم يعد كما كان عليه في السابق.. لقد شهد تغيرات واسعة.
  • الحكومات لطالما ربطت هذا المفهوم بالتعليم الأساسي والانضباط المهني والاندماج في سوق العمل، إلا أن تسارع تطور الذكاء الاصطناعي فرض واقعاً جديداً لم يعد معه هذا التعريف كافياً.
  • الحكومات اليوم باتت مطالَبة بالتفكير في نوع جديد من المواطن؛ إنسان يعيش ويتخذ قراراته داخل بيئة ذكية تتدخل فيها الخوارزميات في الاقتصاد، والصحة، والأمن، وحتى في تشكيل الرأي العام.

يوضح بانافع أن الذكاء الاصطناعي يتفوّق في السرعة والتنفيذ والتحليل، لكنه يفتقر إلى الحكم القيمي والمسؤولية الأخلاقية، وهو ما دفع الحكومات إلى إعادة تعريف دور الإنسان، مؤكداً أن المطلوب إنسان قادر على التفكير النقدي، وفهم حدود الآلة، واتخاذ القرار في بيئة تختلط فيها المعلومة الصحيحة بالمحتوى المُولّد آلياً.

ويشير إلى أن التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد ملف اجتماعي، بل أصبح مسألة سيادة وطنية، موضحاً أن الدول التي لا تعيد بناء منظوماتها التعليمية ستجد نفسها معتمدة على تقنيات وقيم تُصمَّم خارج حدودها.

ويتابع: “السياسات العامة تتجه حالياً نحو إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي مبكراً في التعليم، والدمج بين العلوم التقنية والفلسفة والأخلاقيات والقانون، بهدف إعداد مواطن يفهم كيف تعمل الخوارزميات، لا مجرد مستخدم لها”.

ويؤكد بانافع أن دخول الذكاء الاصطناعي إلى أنظمة الحكم والرعاية الصحية والأمن زاد من المخاوف المرتبطة بالأخطاء الآلية واسعة التأثير، ما أعاد الاعتبار لدور الإنسان كعنصر أمان أساسي.

ويوضح أن:

  • إنسان الغد يجب أن يكون قادراً على التشكيك في قرارات الأنظمة الذكية، واكتشاف التحيزات الخفية في البيانات، والتدخل عند فشل الأنظمة أو خروجها عن السياق.
  • السياسات العامة لم تعد تركز فقط على تحسين مستوى المعيشة والاستقرار الوظيفي، بل انتقلت إلى بناء إنسان قادر على إعادة التعلّم المستمر، ويتمتع بالمرونة النفسية والمهنية، وقادر على الحفاظ على هويته الإنسانية في عالم مراقَب رقميًا.

القيم في عصر الخوارزميات

لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أن أحد أخطر التحديات يتمثل في أن القيم لم تعد تُنقل فقط عبر القوانين والمناهج، بل عبر الخوارزميات نفسها، متسائلًا: هل نُدرّب الإنسان ليتكيّف مع الخوارزميات، أم نُصمّم الخوارزميات لتعكس القيم الإنسانية؟ ويؤكد في هذا السياق أن بناء إنسان الغد يعني ترسيخ الوعي بالخصوصية وحماية البيانات، وفهم العدالة الرقمية، وإدراك ما يجب أتمتته وما يجب أن يبقى قراراً إنسانياً.

المحرك الرئيسي

يقول خبير أسواق المال والعضو المنتدب لشركة آي دي تي للاستشارات والنظم التكنولوجية، محمد سعيد، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية إضافية في يد الحكومات، بل تحوّل إلى المحرك الرئيسي الذي يعيد صياغة فلسفة الدولة بالكامل تجاه مواطنيها، ويعيد تعريف تصور “إنسان الغد”.
  • النظرة التقليدية للمواطن كعنصر بشري ثابت يؤدي وظيفة روتينية لم تعد صالحة للاستمرار في ظل اقتصاد تتغير قواعده بوتيرة متسارعة، ما دفع صناع القرار إلى الانتقال من مفهوم إدارة الموارد البشرية إلى بناء رأس مال بشري قابل للتحديث المستمر والتكيف مع المتغيرات.
  • التحول الأبرز يتمثل في تفكيك القوالب التعليمية القديمة التي اعتمدت لعقود على الحفظ والتلقين لإنتاج موظفين نمطيين.
  • الدول أدركت أن المنافسة المستقبلية لا تقوم على حجم المعلومات التي يمتلكها الطالب، بل على قدرته على العمل جنباً إلى جنب مع الآلة كشريك تقني، لا كمنافس خاسر.
  • هذا الإدراك قاد إلى تحويل الأنظمة التعليمية إلى منصات ذكية تعتمد على البيانات الضخمة لتحليل أداء كل طالب بشكل فردي، وتصميم مسارات تعليمية مخصصة تتوافق مع قدراته ونقاط قوته، بما يتيح سد الفجوات المهارية المتوقعة في سوق العمل قبل ظهورها بسنوات.

ويؤكد سعيد أن هذا التحول الجذري أعاد توجيه التركيز نحو المهارات التي تعجز الخوارزميات عن تقليدها، مثل التفكير النقدي، والإبداع، والذكاء العاطفي، والقدرة على اتخاذ أحكام أخلاقية في المواقف المعقدة، موضحاً أن القيمة الاقتصادية الحقيقية للإنسان مستقبلاً ستتركز في المساحات التي لا تصلها الأتمتة.

ويضيف أن ذلك يدفع الحكومات إلى الاستثمار بقوة في برامج التعلم مدى الحياة وإعادة التأهيل المستمر، في ظل واقع تصبح فيه المهارات المكتسبة اليوم مهددة بفقدان قيمتها غداً، ليصبح الرهان الحقيقي على المرونة الذهنية وسرعة التعلم لا على الشهادة الجامعية وحدها.

وعلى صعيد الإدارة والخدمات العامة، يوضح أن الذكاء الاصطناعي نقل الحكومات من منطق رد الفعل إلى منطق التنبؤ والاستباق، بفضل قدرته على محاكاة السيناريوهات المستقبلية بدقة عالية، سواء في التخطيط العمراني، أو التنبؤ بالأوبئة والمشكلات الصحية، أو حتى توقع التسرب الدراسي والبطالة في قطاعات محددة. ويبيّن أن هذا النموذج الجديد يحوّل الدولة إلى كيان استباقي يعالج المشكلة قبل أن يشعر المواطن بوجودها، بما يعزز الكفاءة الاقتصادية ويقلل من الهدر المالي والبشري الناتج عن السياسات العشوائية.

ويحذّر سعيد في الوقت ذاته من أن هذا المشهد المتقدم لا يخلو من تحديات وجودية ومخاطر أخلاقية، مشيراً إلى أن الاعتماد المفرط على الخوارزميات في توجيه البشر قد يقود إلى نموذج “الدولة الأبوية الرقمية” التي تتدخل في هندسة سلوك الأفراد وتحد من حريتهم في الاختيار. كما ينبه إلى مخاطر اتساع الفجوة الرقمية بين من يمتلك أدوات التكنولوجيا ومن قد يتم تهميشه خارج المنظومة الاقتصادية، ما يضع الحكومات أمام مسؤولية تاريخية لضمان العدالة في توزيع فرص المستقبل، عبر شبكات حماية اجتماعية مبتكرة مثل الدخل الأساسي الشامل أو نماذج اقتصادية جديدة تستوعب اضطرابات سوق العمل.

ويختتم سعيد حديثه بالتأكيد على أن:

  • المعركة الحقيقية للحكومات لا تكمن في امتلاك أسرع الحواسيب، بل في بناء إنسان واعٍ، ومحصّن أخلاقياً، وقادر على قيادة التكنولوجيا بدلاً من أن تقوده.
  • الهدف النهائي يتمثل في تحقيق توازن دقيق بين الكفاءة الرقمية الصارمة والقيم الإنسانية المرنة، بما يضمن مجتمعات قادرة على الصمود أمام الزلازل الاقتصادية القادمة.
  • الرابح الحقيقي في هذا السباق هو من ينجح في دمج هذه المعادلة دون التفريط في جوهره الإنساني.

You Might Also Like

بولس: قبول مبدئي من طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية

مقتل سيف الإسلام القذافي.. زلزال سياسي يربك المشهد الليبي

إطلاق "البرنامج العالمي لتسريع أثر الذكاء الاصطناعي"

"خطاب عدائي".. منصة تواصل اجتماعي للروبوتات تثير الجدل

نتنياهو يلتقي ويتكوف.. ويؤكد: لا يمكن الوثوق بتعهدات إيران

TAGGED: إعادة, اقتصاد الإمارات, الإنسان, الاقتصاد الإماراتي, الذكاء الاصطناعي, القرقاوي, القمة الحكومية, تشكيل, دور الحكومات, رئيسية, سحر الذكاء الاصطناعي, قمة الحكومات, قمة الحكومات بدبي, قمة الذكاء الاصطناعي, قمة دبي للحكومات, قوة الذكاء الاصطناعي, قوى, محمد القرقاوي, نمو اقتصاد الإمارات, يحدد
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article انفلات أمني شامل.. تحذيرات من "سيناريو كارثي" في السودان
Next Article توقيف أكثر من 50 ألف شخص على وقع الاحتجاجات في إيران
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

صندوق النقد الدولي يرجئ مشاورات كانت مقررة مع روسيا

WORLDNW By WORLDNW سنة واحدة ago
بعد انتهاء حرب غزة.. وزير إسرائيلي يكشف دور "الأونروا"
الاتحاد الأوروبي "يأسف" لأن منغوليا لم تعتقل بوتين
في ليلة رأس السنة في فرنسا.. حرق نحو ألف سيارة
اتحاد الكرة المصري يكشف حقيقة مفاوضات منتخب مصر مع رينار
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • بولس: قبول مبدئي من طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية
  • مقتل سيف الإسلام القذافي.. زلزال سياسي يربك المشهد الليبي
  • إطلاق "البرنامج العالمي لتسريع أثر الذكاء الاصطناعي"
  • "خطاب عدائي".. منصة تواصل اجتماعي للروبوتات تثير الجدل
  • نتنياهو يلتقي ويتكوف.. ويؤكد: لا يمكن الوثوق بتعهدات إيران

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?