وقال غراهام في منشور على “إكس”: “إن المشروع يحظى بدعم واسع من الحزبين الديمقراطي والجمهوري”، مؤكدا أن حماية الأكراد في سوريا وخارجها تحظى بإجماع سياسي في واشنطن، نظرا لدورهم بوصفهم “حليفا موثوقا” للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية، التي تضم مكوّنا كرديا رئيسيا، تحملت العبء الأكبر في القتال ضد تنظيم داعش خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف غراهام أن “تعقيدات المشهد السوري، ثقافيا وعرقيا وسياسيا، لا تبرر استهداف الأكراد”، محذرا من أن “أي هجمات ضدهم من شأنها أن تضر بمكانة الولايات المتحدة الدولية وتعرقل فرص استقرار سوريا ونموها”.
وختم بالقول إن أي دولة أو جهة تعتقد أن بإمكانها استهداف الأكراد في سوريا “من دون عواقب ستكون مخطئة بشدة”.
وقبل أيام، قال غراهام إن جهود الرئيس دونالد ترامب لإحلال السلام في سوريا “بدأت تؤتي ثمارها، على الأقل في المدى القريب”، مشيدا بما وصفه بالدور النشط الذي تلعبه الإدارة الأميركية لدفع الاستقرار في البلاد
ودعا السناتور الأميركي الشركاء الإقليميين إلى دعم رسالة الرئيس ترامب التي تركز على “الحاجة إلى الاستقرار لا إلى القتال”، محذرا من أن المنطقة والعالم “لا يحتاجان إلى حمام دم جديد في شمال شرق سوريا”.


